وأريد أن نمشي معاً
كفاً بكف، مثل أصّحاب
لا يُحاصرنا الملام
نتجاهّل الأشخاص
و الوقت الرديء
و ننتمي للحظة الكبرى
و نغرق في الزحام .
كفاً بكف، مثل أصّحاب
لا يُحاصرنا الملام
نتجاهّل الأشخاص
و الوقت الرديء
و ننتمي للحظة الكبرى
و نغرق في الزحام .
ليلة شاتية، وسماء غائمة، وقمرٌ ونجوم وصديقٌ قريب، وقصائد وأشعار، هذا فردوسي الصغير.
سأرقص معك في مكان لا يعرفه احد نرقص مثلا بعدما تنام الشوارع تحت مظلات المرور او الفراغات التي بين اصابع القصائد او في مكتبة كبيرة او في طابور الخبز او مصعد داخل مستشفى للولادة سنرقص كثيرًا
واعرف ان هذا لن يحدث
لن يحدث ابدًا.
-محمد خالد.
واعرف ان هذا لن يحدث
لن يحدث ابدًا.
-محمد خالد.
وهو يجلس صامتاً لا يقاطعني لعله أراد ان انطلق في حديثي حتى انسى ، ونظرت اليه ، كان الحُزن يكسو ملامحه وكففت عن الكلام ..
بعد لحظات سمعته يقول :
لستُ أدري لماذا يتعسنا ذكر الموت ؟
هل أخذنا على الله عهداً الا نموت ؟
أي بني ، في قريتنا الصغيرة كانوا يشيعون الموتى الصالحين بدقات الطبول والأغاني الدينية الشجية .. وكان النسوة يطلقن الزغاريد، قد تبدوا هذه الطقوس في ديننا غريبة وليس لها ضرورة في ديننا لكنها تعني أموراً أخرى
" إنهم يزفّون هؤلاء الأتقياء الى الجنّة "
بعد لحظات سمعته يقول :
لستُ أدري لماذا يتعسنا ذكر الموت ؟
هل أخذنا على الله عهداً الا نموت ؟
أي بني ، في قريتنا الصغيرة كانوا يشيعون الموتى الصالحين بدقات الطبول والأغاني الدينية الشجية .. وكان النسوة يطلقن الزغاريد، قد تبدوا هذه الطقوس في ديننا غريبة وليس لها ضرورة في ديننا لكنها تعني أموراً أخرى
" إنهم يزفّون هؤلاء الأتقياء الى الجنّة "
”أحبوا هوناً وأبغضوا هوناً،فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكوا.”
- الحسن البصري.
- الحسن البصري.
كيف خلقَ الله فيك ملاذي ومنفاي، ومحبَسي وحريّتي وجنّتي وجنوني؟ حيث أني لا أتوقف عن الهرب منك إليك في كل مرة، ألتفّ عليك وأغوص بك .
قُل للمليحةِ بالقميصِ الأبيضِ
مطرٌ وبردٌ حُلوتي لا تمرضي ،
هل تسمحِي لي أن أعيركِ معطفي ؟
الرأي رأيكِ انّما لا ترفضي .
مطرٌ وبردٌ حُلوتي لا تمرضي ،
هل تسمحِي لي أن أعيركِ معطفي ؟
الرأي رأيكِ انّما لا ترفضي .
قُل للمليحةِ بالقميصِ البُني ، من كان أخرسَ لو رآكِ يُغني ، أنا كنتُ طيراً كاسِراً قبلَ اللُقا ، فُكّي قُيوديَ ها أنا في السجنِ .