يتسابقون بالأرواح وهم إليك راجعون.. اللهم عوّضهم بنعيم لا ينضبّ ووطن ولا يُحتلّ وطفولة لا تنتهي وشباب لا ينقضي ومنازل لا تُهدم وطعام لا ينفد وماء مُستطاب يُشرب منه حدّ الارتواء ولا يظمأ.
نَسعى، وأَيسرُ هذا السعي يكفينا
لولا تَكلُفُنا ما ليس يَعنينا
نرُوضُ أنْفُسَنا أقصى رياضَتِها
على مُواتاةِ دهرٍ لا يُواتِينا
-البحتري
لولا تَكلُفُنا ما ليس يَعنينا
نرُوضُ أنْفُسَنا أقصى رياضَتِها
على مُواتاةِ دهرٍ لا يُواتِينا
-البحتري
" سؤال المُتطفّل يتحول إلى عناية وعذوبة إذا جاء على لسان مُحب ؛وهكذا هي الكلمات دائماً لا تحمل معناها بقدر ما تحمل جوهر قائلها"
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجرّاح، أما بعدُ: فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزل شدّة .. يجعل الله بعده فرجًا، وإنه لن يغلب عسر يسرين!
"قد أستطيع الوقوف ضد التيار وقد لا أستطيع. المجتمع يذبحنا بألف طريقة، يذبحنا كل يوم فنتعلم تدريجيا كيف نتحايل عليه."
"خيبتي فيك ليست عادية، ولا علاقة لذلك بآمالي، لم يكن لي آمال عظيمة فيك، كنت أعرف عاديتك وأراها لم أنتظر منك قوى خفية تأخذني لعالم سحري، و لم أحلم بقلب يحب ولا يهدأ، كنت أراك مثلما أرى نفسي، أفهم أخطاءها و أتوقعها، لا أتنازل عنها ولا أسحقها، أحترمها وأقول لها ما سأفعله، لا أفعله و أراقب كيف تسقط في خيبتها."
"ربما بعاديّتك رغم إغراء المبالغة، بنهوضك وأنت أضعف من محاولة أخرى، شجاعتك بمواجهة الصفر من جديد، تفهّمك للحكمة وإن تخفّت في وجع، اختيارك المستمر بأن تكون شخصًا أفضل.. كلها صورٌ لبطولتك."
"يا ساكنينَ بلاداً لسْتُ مُدْرِكَها
ولا إليها بهذا الوقْتِ مِنْ سُبُلِ
بِلا وداعٍ تفارَقْنا ولا أمَلٍ
ولا عُهودٍ ولا قَوْلٍ ولا قُبَلِ
كيفَ التَلاقي وهلْ ألقاك في زمَنٍ
وأنت عنّي كَبُعْدِ الأرض ِعنْ زُحَلِ
ما أبْعَدَ الدّارَ عنْ داري وأقرَبَها
منّي ومَا بيْنَنا بعضٌ مِنَ الدُّوَل."
ولا إليها بهذا الوقْتِ مِنْ سُبُلِ
بِلا وداعٍ تفارَقْنا ولا أمَلٍ
ولا عُهودٍ ولا قَوْلٍ ولا قُبَلِ
كيفَ التَلاقي وهلْ ألقاك في زمَنٍ
وأنت عنّي كَبُعْدِ الأرض ِعنْ زُحَلِ
ما أبْعَدَ الدّارَ عنْ داري وأقرَبَها
منّي ومَا بيْنَنا بعضٌ مِنَ الدُّوَل."
"هناك أشياء لم تحسم بعد، ولم تحتج يوماً لضرورة حسمها، بالريبة ذاتها أحمل حياتي على الفرجة دون تعليق، فأعرف كيف ارتاب، ثم اعرف ألا اسأل."
"كم مرّةٍ فيها اقتربتُ وتبعدين؟
وعليّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين
وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً
فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين
تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي
وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين
شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟
إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين.."
وعليّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين
وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً
فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين
تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي
وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين
شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟
إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين.."
"كان ولا بُد من الانسحاب؛ لقلة حيلة القلب، واستنفاذ جميع الخيارات ووضوح الخسارة المبيّنة نهاية المطاف..ولأن الله لا يُحمِّل نفسًا إلا وسعها"
"ليس هناك أكثر ثُقلاً وخيبة من حُسن ظنّ لم يكن بمحلّه، ومن خطوات لم تُقَدَّر، ومن نظرة مُشعّة لا تشبه الواقع المُنطفئ، ومن زرع بلا ثمر، ومن تعب بلا حصاد، ومن شغف يُسلَب بريقه، ومن عطاء لا يُجازَى صاحبه بالإحسان، ومن أن تتحوّل الحقول الخضراء المُزهرة إلى أراضٍ مجدبة."