أُحبّ ربّي بعطائه ومنعه، أحبه لأنّه الله، أجد في محبّته الغنى والرضى الدائم، لا أنتظر رزقًا يزيدني منه قُربًا وحُبًا، أحبه لأنه دلّني عليه، وهداني إليه، وجعل قُربه قُرّة عيني، وأُنسي وسلوتي وسعادتي، قلبي ساكن تحت مايجري قضائه واختياره، مايُحبه الله أنا أحبه، ولو غابت عني حكمته.
"في البحرِ، تختارُ المسافةُ بيننا
ثوباً بلونِ حدودِهِ الزرقاءِ
والشمسُ أعمقُ ما تكونُ إذا بَدَتْ
قمحيَّةً كلحاظكِ النجلاءِ
ما لم نقلْ بالأمسِ، يشبهُ في الأسى
ما لم يقلْهُ البحرُ للميناءِ
يا أنتِ، يا قلقي الذي أختارُهُ
وطناً، بحجمِ رهافتي وعنائي.."
ثوباً بلونِ حدودِهِ الزرقاءِ
والشمسُ أعمقُ ما تكونُ إذا بَدَتْ
قمحيَّةً كلحاظكِ النجلاءِ
ما لم نقلْ بالأمسِ، يشبهُ في الأسى
ما لم يقلْهُ البحرُ للميناءِ
يا أنتِ، يا قلقي الذي أختارُهُ
وطناً، بحجمِ رهافتي وعنائي.."
"لا يكاد المرء يفقد شيئًا في هذه الحياة إلا ويجعل الله له في غيره سلوة وعوضًا، كضوء النهار إذا رحل اعتاض عنه الناس بنور القمر."
"وكنت أمتنّ دائمًا لمن لم يكبّدني عناء الحذر، وكفاني تقلّب الودّ بعد انسجام، وتبدّل الولاء بعد ثقة."
اللهم إننا عاجزون ولم يعد لنا قدرة، اللهم إن أهلنا في غزة بحاجتك فانتقم لهم وكن لهم عونًا ونصيرًا.
“عليك أن تتعود على الفراغ، على مرور اليوم دون صوت أو رسالة أو حتى وجه يُطل عليك، تعود أن تكون وحيدًا حتى لا تُعاني كثيرًا عندما يبتعد عنك شيءٌ أعتدتَ عليه.“
يتسابقون بالأرواح وهم إليك راجعون.. اللهم عوّضهم بنعيم لا ينضبّ ووطن ولا يُحتلّ وطفولة لا تنتهي وشباب لا ينقضي ومنازل لا تُهدم وطعام لا ينفد وماء مُستطاب يُشرب منه حدّ الارتواء ولا يظمأ.
نَسعى، وأَيسرُ هذا السعي يكفينا
لولا تَكلُفُنا ما ليس يَعنينا
نرُوضُ أنْفُسَنا أقصى رياضَتِها
على مُواتاةِ دهرٍ لا يُواتِينا
-البحتري
لولا تَكلُفُنا ما ليس يَعنينا
نرُوضُ أنْفُسَنا أقصى رياضَتِها
على مُواتاةِ دهرٍ لا يُواتِينا
-البحتري
" سؤال المُتطفّل يتحول إلى عناية وعذوبة إذا جاء على لسان مُحب ؛وهكذا هي الكلمات دائماً لا تحمل معناها بقدر ما تحمل جوهر قائلها"
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجرّاح، أما بعدُ: فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزل شدّة .. يجعل الله بعده فرجًا، وإنه لن يغلب عسر يسرين!
"قد أستطيع الوقوف ضد التيار وقد لا أستطيع. المجتمع يذبحنا بألف طريقة، يذبحنا كل يوم فنتعلم تدريجيا كيف نتحايل عليه."