"وجود الله مريح، من حيث أن هنالك دومًا شيءٍ ما أعلى من الإنسان، قوة كبيرة تتخطاه، عادلة ورحيمة."
ياربي خيرك سابغٌ علي، ونعمك لا أكاد أحصيها فاللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
ككائن يدفع عجلة التنمية أستشعرت حقيقة اليوم كونه خميس، وهذه نعمة تستوجب الشكر وقول: "مساء الخير" بالفم المليان!
"أعرف كيف أُثمّن قلبي. كيف أكون بالقرب دومًا ولستُ من المسلّمات، ويرقّ طبعي لينًا ولست بنقطة ضعف. كيف تنهال روحي دون أن تُعدّ هدرًا، وأُخفِض أسواري دون أن تصير مشاعًا، وأُحسَب في التجلي إضافةً لا زيادة عدد، وفي التواري سرًا نفيسًا لا هامشًا."
نفسي أعرفها.. ان سقطت
ستعود وتبني أجنحة
وتحلق بين الاشجار
ان ماتت يوماً
سوف تحطم صمت القبر
وتهدم حولي كل جدار
ان ركعت قهرا.. لن ترضى
ستقوم وتهدر كالاعصار
ان خنقو صوتي
سوف اغني فوق الريح
وتحت الماء.. ولو قطعوا كل الاوتار
فالشمس اذا سقطت يوما
ستعود وتنجب الف نهار
-فاروق جويدة
ستعود وتبني أجنحة
وتحلق بين الاشجار
ان ماتت يوماً
سوف تحطم صمت القبر
وتهدم حولي كل جدار
ان ركعت قهرا.. لن ترضى
ستقوم وتهدر كالاعصار
ان خنقو صوتي
سوف اغني فوق الريح
وتحت الماء.. ولو قطعوا كل الاوتار
فالشمس اذا سقطت يوما
ستعود وتنجب الف نهار
-فاروق جويدة
"أنا امرأةٌ تُحرجُ الصبرَ بالصبرِ
حتى تعود السهام إلى قوسها
ويعتذر الجرحُ قبل الألم!
وتصفح عن كل ذنب وتنسى
وعن كل سهوٍ وعن كل إثم
ولكن لها كبرياءٌ عظيمٌ
إذا خنتَه خنتَ كل القِيَم!"
حتى تعود السهام إلى قوسها
ويعتذر الجرحُ قبل الألم!
وتصفح عن كل ذنب وتنسى
وعن كل سهوٍ وعن كل إثم
ولكن لها كبرياءٌ عظيمٌ
إذا خنتَه خنتَ كل القِيَم!"
"وتكونين متعبة، معلقة ربما بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ ِفينساب من عينيك الدمع، لا حزناً ولا فرحاً بل... بل ماذا؟ هذا ما يفوق قدرتي على الوصف بالكلام. ربما نبعٌ من مكان غامضٍ في باطن الجسم أو الروح أو الأرض."
"عليك أن تعرف ما الذي يشعل شرارة النور في أعماقك .. تلك الشرارة التي بدورها قد تضيء العالم."
"يارب إذا انقطع الإتصال، فكُن لهم خير متّصل وإذا غابت صورة المشهد، فكُن لهم خير شاهد وإذا اشتدّ القصف عليهم، فكُن لهم خير حافظ وإذا ازداد الحصار عليهم، فكُن لهم خير مُفرج وإذا غابت الحلول، فكُن لهم خير عون ونصير وإذا ازداد الظلم عليهم، فكُن لهم خير مُنتقم.."
أُحبّ ربّي بعطائه ومنعه، أحبه لأنّه الله، أجد في محبّته الغنى والرضى الدائم، لا أنتظر رزقًا يزيدني منه قُربًا وحُبًا، أحبه لأنه دلّني عليه، وهداني إليه، وجعل قُربه قُرّة عيني، وأُنسي وسلوتي وسعادتي، قلبي ساكن تحت مايجري قضائه واختياره، مايُحبه الله أنا أحبه، ولو غابت عني حكمته.