"القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنَّها الرَّأفة والنُّبل" لذلك لا ينفكّ الأصيل عن كونه أصيلًا.
يارب اجعل السِّعة لنا مكان، والطمأنينة لنا شعور، وهب لنا من فيض كرمك خيراً واسعاً ورزقاً مُباركاً، وصلاحاً لأنفسنا، وأياماً معقودة بالأفراح، وسعياً موصولاً إلى الخير وبما نحِب.
”لما التقيتكِ في المساءْ
ناراً مؤجّجةً وماءْ
كنتُ الرجالَ جميعهمْ
كنتِ النساءْ
عيناكِ لونهما بلا لونٍ
فكيفَ إليهما تأوي السماءْ ؟
أخفيتُ في ظلّيهما قلبي،
فلمّا أنْ تفارقنا أضاءْ
منذ افترقنا أشتهيكِ مآثما
يا من كتبتكِ في الغيابِ قصائداً
علّقتها في معصميكِ تمائما
لا شيء يكفينا إذا كنّا معاً
لا أنْ تشعّي في يديْ
لا أنْ أظلّ على مسامكِ غائما..”
ناراً مؤجّجةً وماءْ
كنتُ الرجالَ جميعهمْ
كنتِ النساءْ
عيناكِ لونهما بلا لونٍ
فكيفَ إليهما تأوي السماءْ ؟
أخفيتُ في ظلّيهما قلبي،
فلمّا أنْ تفارقنا أضاءْ
منذ افترقنا أشتهيكِ مآثما
يا من كتبتكِ في الغيابِ قصائداً
علّقتها في معصميكِ تمائما
لا شيء يكفينا إذا كنّا معاً
لا أنْ تشعّي في يديْ
لا أنْ أظلّ على مسامكِ غائما..”
"مازلت أرفض خيار الابتعاد في كل مرّة يطوينا الغضب، لأن لا أحد يفهم الفرق المهيب بين أن تكون غاضبًا لمرة واحدة، وأن تكون وحيدًا لملايين المرات."
"إنّني لا أكتب هذا لأعين الكثيرين، بل لعينيك وحدهما، لأن كلاً منّا جمهور كافٍ للآخر”. ضع هذه الكلمات في قلبك يا لوكيليوس، حتى تزدري التلذّذ بثناء الأكثريّة.."
"شيء واحد فقط يكسر الرتابة، شيء بسيط لا يكاد يظهر، مطر لم يُذكر في النشرة، لقاء صدفة في الطريق، أو طائر يحط على نافذة. شيء واحد فقط بغير موعد، ولم يحسب حسابه أحد، حتى لو عاد كل شيء بعده إلى ماكان عليه."
"كلّ شخص تعرفه قد أخبرك بحقيقته منذ بداية تعارفكما، سواء أكان ذلك بكلماته المنطوقة، أو بأفعالٍ فعلها، ستجد حين تُفكّر مليًا أنّ حقيقته كانت بين زلّات لسانه، ومجاملاته، كلّ شخص تعرفه قد أخبرك من هو في وقتٍ من الأوقات، حتى لو لم تُصدّقه، فهو قد فعل وأخبرك من يكون بالضبط."
"روحي تستند على روحك، تستريح في ميادينك الرحبة، تخاف مما قد يدنس صفاء روحك، ولا أعرف طريقة أخرى للمحبة دون أن تقفز ملامحك وتغفو في روحي."
عن رقّة صيغة العتاب في: "لك من العذر سعةٌ في تأخرك عني - لثقتي بك، ولك قليلٌ من العذر- لشوقي إليك"
"وجود الله مريح، من حيث أن هنالك دومًا شيءٍ ما أعلى من الإنسان، قوة كبيرة تتخطاه، عادلة ورحيمة."
ياربي خيرك سابغٌ علي، ونعمك لا أكاد أحصيها فاللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
ككائن يدفع عجلة التنمية أستشعرت حقيقة اليوم كونه خميس، وهذه نعمة تستوجب الشكر وقول: "مساء الخير" بالفم المليان!