”الكمالات كلها لا تُنال إلا بحظ من المشقة، ولا يُعبر إليها إلا على جسر من التعب"
"لأن الأعمار وإن نقصت رحبة، والأماني وإن شاخت حاضرة، لأن الحياة انتظارات والعيش دون تسلٍّ عسير وعصي وصعب .. لأجل ذلك كله تكون الأزمنة حلوة بقربهم وتصير كل الأمكنة احتمالا جميلا وفرصة تُطل من عالي الغمام،"وقليلٌ من الأرض يكفي لكي نلتقي .. وَيَحُلَّ السَّلام."
"لا يجرحنا الرحيل كما نعتقد، بل تؤلمنا طريقته،
هناك فرقٌ كبير بين المغادرة والهروب ".
هناك فرقٌ كبير بين المغادرة والهروب ".
صباح الخير أمّا بعد .. فالله لا يخذل، إنما يؤجل حلول رحمته لوقت يعلمه، ولا تعلمه.
"القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنَّها الرَّأفة والنُّبل" لذلك لا ينفكّ الأصيل عن كونه أصيلًا.
يارب اجعل السِّعة لنا مكان، والطمأنينة لنا شعور، وهب لنا من فيض كرمك خيراً واسعاً ورزقاً مُباركاً، وصلاحاً لأنفسنا، وأياماً معقودة بالأفراح، وسعياً موصولاً إلى الخير وبما نحِب.
”لما التقيتكِ في المساءْ
ناراً مؤجّجةً وماءْ
كنتُ الرجالَ جميعهمْ
كنتِ النساءْ
عيناكِ لونهما بلا لونٍ
فكيفَ إليهما تأوي السماءْ ؟
أخفيتُ في ظلّيهما قلبي،
فلمّا أنْ تفارقنا أضاءْ
منذ افترقنا أشتهيكِ مآثما
يا من كتبتكِ في الغيابِ قصائداً
علّقتها في معصميكِ تمائما
لا شيء يكفينا إذا كنّا معاً
لا أنْ تشعّي في يديْ
لا أنْ أظلّ على مسامكِ غائما..”
ناراً مؤجّجةً وماءْ
كنتُ الرجالَ جميعهمْ
كنتِ النساءْ
عيناكِ لونهما بلا لونٍ
فكيفَ إليهما تأوي السماءْ ؟
أخفيتُ في ظلّيهما قلبي،
فلمّا أنْ تفارقنا أضاءْ
منذ افترقنا أشتهيكِ مآثما
يا من كتبتكِ في الغيابِ قصائداً
علّقتها في معصميكِ تمائما
لا شيء يكفينا إذا كنّا معاً
لا أنْ تشعّي في يديْ
لا أنْ أظلّ على مسامكِ غائما..”
"مازلت أرفض خيار الابتعاد في كل مرّة يطوينا الغضب، لأن لا أحد يفهم الفرق المهيب بين أن تكون غاضبًا لمرة واحدة، وأن تكون وحيدًا لملايين المرات."
"إنّني لا أكتب هذا لأعين الكثيرين، بل لعينيك وحدهما، لأن كلاً منّا جمهور كافٍ للآخر”. ضع هذه الكلمات في قلبك يا لوكيليوس، حتى تزدري التلذّذ بثناء الأكثريّة.."
"شيء واحد فقط يكسر الرتابة، شيء بسيط لا يكاد يظهر، مطر لم يُذكر في النشرة، لقاء صدفة في الطريق، أو طائر يحط على نافذة. شيء واحد فقط بغير موعد، ولم يحسب حسابه أحد، حتى لو عاد كل شيء بعده إلى ماكان عليه."
"كلّ شخص تعرفه قد أخبرك بحقيقته منذ بداية تعارفكما، سواء أكان ذلك بكلماته المنطوقة، أو بأفعالٍ فعلها، ستجد حين تُفكّر مليًا أنّ حقيقته كانت بين زلّات لسانه، ومجاملاته، كلّ شخص تعرفه قد أخبرك من هو في وقتٍ من الأوقات، حتى لو لم تُصدّقه، فهو قد فعل وأخبرك من يكون بالضبط."
"روحي تستند على روحك، تستريح في ميادينك الرحبة، تخاف مما قد يدنس صفاء روحك، ولا أعرف طريقة أخرى للمحبة دون أن تقفز ملامحك وتغفو في روحي."