"ما زلتُ طيراً يغَني الحُبَ في أملٍ
قدَّ يمنَح الحلُم .. مالاَّ يمنَحُ الأجلُ"
قدَّ يمنَح الحلُم .. مالاَّ يمنَحُ الأجلُ"
"فيقولون ضمنا وصراحة إن الحياة، رغم كل شيء، تتجدد وتتجاوز وتستمر، وإن الموت، تؤطره الحياة، فهي تسبقه وتليه، وتفرض حدوده، تحيطه من الأعلى والأسفل ومن الجانبين."
"نكبُر، نتغيّر، ننصقل، ننضج…لكن لابدّ أن نمشي في التيه، أن نصافح الأخطاء كي ترشدنا إلى الطريق الصحيح، أن نتعلّم جمع النقيضين ونزرع في الوحدة بذور أُنس، أن نستمر بريِّ أنفسنا وإن جفّت الأوراق وحلّ الخريفُ على الأرواح، أن نمشي بين العواصف ونشرح لها معنى الثبات.. واثقين بحصاد الإلتزام مستريحين لفكرة الرحيل."
”الكمالات كلها لا تُنال إلا بحظ من المشقة، ولا يُعبر إليها إلا على جسر من التعب"
"لأن الأعمار وإن نقصت رحبة، والأماني وإن شاخت حاضرة، لأن الحياة انتظارات والعيش دون تسلٍّ عسير وعصي وصعب .. لأجل ذلك كله تكون الأزمنة حلوة بقربهم وتصير كل الأمكنة احتمالا جميلا وفرصة تُطل من عالي الغمام،"وقليلٌ من الأرض يكفي لكي نلتقي .. وَيَحُلَّ السَّلام."
"لا يجرحنا الرحيل كما نعتقد، بل تؤلمنا طريقته،
هناك فرقٌ كبير بين المغادرة والهروب ".
هناك فرقٌ كبير بين المغادرة والهروب ".
صباح الخير أمّا بعد .. فالله لا يخذل، إنما يؤجل حلول رحمته لوقت يعلمه، ولا تعلمه.
"القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنَّها الرَّأفة والنُّبل" لذلك لا ينفكّ الأصيل عن كونه أصيلًا.
يارب اجعل السِّعة لنا مكان، والطمأنينة لنا شعور، وهب لنا من فيض كرمك خيراً واسعاً ورزقاً مُباركاً، وصلاحاً لأنفسنا، وأياماً معقودة بالأفراح، وسعياً موصولاً إلى الخير وبما نحِب.
”لما التقيتكِ في المساءْ
ناراً مؤجّجةً وماءْ
كنتُ الرجالَ جميعهمْ
كنتِ النساءْ
عيناكِ لونهما بلا لونٍ
فكيفَ إليهما تأوي السماءْ ؟
أخفيتُ في ظلّيهما قلبي،
فلمّا أنْ تفارقنا أضاءْ
منذ افترقنا أشتهيكِ مآثما
يا من كتبتكِ في الغيابِ قصائداً
علّقتها في معصميكِ تمائما
لا شيء يكفينا إذا كنّا معاً
لا أنْ تشعّي في يديْ
لا أنْ أظلّ على مسامكِ غائما..”
ناراً مؤجّجةً وماءْ
كنتُ الرجالَ جميعهمْ
كنتِ النساءْ
عيناكِ لونهما بلا لونٍ
فكيفَ إليهما تأوي السماءْ ؟
أخفيتُ في ظلّيهما قلبي،
فلمّا أنْ تفارقنا أضاءْ
منذ افترقنا أشتهيكِ مآثما
يا من كتبتكِ في الغيابِ قصائداً
علّقتها في معصميكِ تمائما
لا شيء يكفينا إذا كنّا معاً
لا أنْ تشعّي في يديْ
لا أنْ أظلّ على مسامكِ غائما..”