"مسا الخير ثم… لا تصالح. لا تصافح. لا تجادل. لا تناقش. لا تساوم. لا تهادن. لا تخضع. لا تهلع. لا تخف. لا تنس. لا تحبط. لا ترضَ. لا تنم. ابق يقظًا؛ هذا الثأر سيطول."
"أردُّ قلبي على قلبي .. وأُنكِرُه
بالكاد يُشبهُني، بالكاد أذكرُهُ
قلبٌ أليفٌ، غريبُ الروحِ مُلتبسٌ
لو كان يعذُرُني، لو كنتُ أعذُرُهُ
أخافُ أنْ لا أُراعي فيه حقَّ دمي
كأنهُ ليس لي، أسهو وأكسره.."
بالكاد يُشبهُني، بالكاد أذكرُهُ
قلبٌ أليفٌ، غريبُ الروحِ مُلتبسٌ
لو كان يعذُرُني، لو كنتُ أعذُرُهُ
أخافُ أنْ لا أُراعي فيه حقَّ دمي
كأنهُ ليس لي، أسهو وأكسره.."
"ليس لديّ يقينٌ كاملٌ في أي شيء، هذه الدنيا موسومةٌ بالشك ولا يمكن لأيّ عاقلٍ أن يسير بها بيقينٍ مُطلق."
"كلما طال بي العمر انتبهت أن حياتي تُزهر في ظلال التفاصيل، وأنني مهما اجتهدت في بذر بهجتها، إلا أن أجمل أيامي كانت في مواضعٍ غير متوقعة، تنبت دون حاجة لرعايتي."
حقيقيان نقتسمُ الغيابا
ونحفظُ للأسى ألمًا مُهابا
ونجنحُ للسكوتِ فكلُّ نُطقٍ
- على الإطلاقِ - نبصرهُ عذابا
نخافُ من الدموعِ .. نفرُ منها
بحجمِ البُعدِ نزدادُ اقترابا
وموعدنا شتاءٌ عادَ كيما
نصوغُ بصمتنا شِعرًا مُذابا
- عامر بن فهد
ونحفظُ للأسى ألمًا مُهابا
ونجنحُ للسكوتِ فكلُّ نُطقٍ
- على الإطلاقِ - نبصرهُ عذابا
نخافُ من الدموعِ .. نفرُ منها
بحجمِ البُعدِ نزدادُ اقترابا
وموعدنا شتاءٌ عادَ كيما
نصوغُ بصمتنا شِعرًا مُذابا
- عامر بن فهد
وما حيلةُ المنكوبِ إنْ كانَ صوتُهُ
يُعانقُ أدراجَ الرِّياحِ فيُخذَلُ؟
وما حيلةُ المطعونِ إنْ كانَ جُرحُهُ
يزيدُ اتساعاً، والضمادُ مُعَطَّلُ؟
وما قيمةُ الفَزْعاتِ يُبكى ويُنتخى
لديها، فيأتي الردُّ صفراً، يُحوقِلُ؟
إذا امتشقَ الأعداءُ يوماً سلاحَهم
فيا ويحَهم من شَجبِنا إذْ نُقَتَّلُ!!
يُراشُ لدينا القولُ في كلِّ مَحفَلٍ
وليس لنا من مَربطِ الخيلِ مَحفَلُ!
تعِبْنا جميعاً من حياءٍ مُغيَّبٍ
فليس - معاذَ اللهِ - شَيْءٌ فنخجَلُ!!
- مطلق الحبردي
يُعانقُ أدراجَ الرِّياحِ فيُخذَلُ؟
وما حيلةُ المطعونِ إنْ كانَ جُرحُهُ
يزيدُ اتساعاً، والضمادُ مُعَطَّلُ؟
وما قيمةُ الفَزْعاتِ يُبكى ويُنتخى
لديها، فيأتي الردُّ صفراً، يُحوقِلُ؟
إذا امتشقَ الأعداءُ يوماً سلاحَهم
فيا ويحَهم من شَجبِنا إذْ نُقَتَّلُ!!
يُراشُ لدينا القولُ في كلِّ مَحفَلٍ
وليس لنا من مَربطِ الخيلِ مَحفَلُ!
تعِبْنا جميعاً من حياءٍ مُغيَّبٍ
فليس - معاذَ اللهِ - شَيْءٌ فنخجَلُ!!
- مطلق الحبردي
بنينا من ضحايا أمسِنا جسرا
وقدّمنا ضحايا يومِنا نذرا
لنلقى في غدٍ نصرا
ويمّمنا إلى المسرى
وكدنا نبلغُ المسرى
ولكِنْ قامَ عبدُ الذّاتِ يدعو قائلاً : صبرا
فألقينا ببابِ الصّبرِ قتلانا
وقُلنا إنّهُ أدرى
وبعدَ الصّبرِ ألفينا العِدى قد حطّموا الجسرا
فقُمنا نطلبُ الثأرا
ولكِنْ قامَ عبدُ الذّاتِ يدعو قائلاً : صبرا
فألقينا ببابِ الصّبرِ آلافاً من القتلى
وآلافاً من الجرحى
وآلافاً من الأسرى
وهدَّ الحَملُ رحمَ الصّبرِ حتّى لم يُطقْ صبرا
فأنجبَ صبرَنا صبرا
وعبدُ الذّاتِ لم يرجعْ لنا من أرضِنا شِبرا
ولم يضمنْ لقتلانا بها قبرا
ولم يلقَ العدا في البحر،
بل ألقى دمانا وامتطى البحرا
وقدّمنا ضحايا يومِنا نذرا
لنلقى في غدٍ نصرا
ويمّمنا إلى المسرى
وكدنا نبلغُ المسرى
ولكِنْ قامَ عبدُ الذّاتِ يدعو قائلاً : صبرا
فألقينا ببابِ الصّبرِ قتلانا
وقُلنا إنّهُ أدرى
وبعدَ الصّبرِ ألفينا العِدى قد حطّموا الجسرا
فقُمنا نطلبُ الثأرا
ولكِنْ قامَ عبدُ الذّاتِ يدعو قائلاً : صبرا
فألقينا ببابِ الصّبرِ آلافاً من القتلى
وآلافاً من الجرحى
وآلافاً من الأسرى
وهدَّ الحَملُ رحمَ الصّبرِ حتّى لم يُطقْ صبرا
فأنجبَ صبرَنا صبرا
وعبدُ الذّاتِ لم يرجعْ لنا من أرضِنا شِبرا
ولم يضمنْ لقتلانا بها قبرا
ولم يلقَ العدا في البحر،
بل ألقى دمانا وامتطى البحرا
بيعت فلسطينُ، قلنا سوفَ نُرجعُها
ثمَّ العراق .. فقلنا كانَ مُضطرِبا
بيعت دمشقُ وبيعت بعدها عَدَنٌ
ماتَ الحِصانُ .. وما زلنا نقولُ كبَـا!
- حذيفة العرجي
ثمَّ العراق .. فقلنا كانَ مُضطرِبا
بيعت دمشقُ وبيعت بعدها عَدَنٌ
ماتَ الحِصانُ .. وما زلنا نقولُ كبَـا!
- حذيفة العرجي
"ما زلتُ طيراً يغَني الحُبَ في أملٍ
قدَّ يمنَح الحلُم .. مالاَّ يمنَحُ الأجلُ"
قدَّ يمنَح الحلُم .. مالاَّ يمنَحُ الأجلُ"
"فيقولون ضمنا وصراحة إن الحياة، رغم كل شيء، تتجدد وتتجاوز وتستمر، وإن الموت، تؤطره الحياة، فهي تسبقه وتليه، وتفرض حدوده، تحيطه من الأعلى والأسفل ومن الجانبين."
"نكبُر، نتغيّر، ننصقل، ننضج…لكن لابدّ أن نمشي في التيه، أن نصافح الأخطاء كي ترشدنا إلى الطريق الصحيح، أن نتعلّم جمع النقيضين ونزرع في الوحدة بذور أُنس، أن نستمر بريِّ أنفسنا وإن جفّت الأوراق وحلّ الخريفُ على الأرواح، أن نمشي بين العواصف ونشرح لها معنى الثبات.. واثقين بحصاد الإلتزام مستريحين لفكرة الرحيل."