ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
671 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"لا أرضٍ تاسعة ولا شمسٍ تظلّه ولا صدرٍ يضمّه" وعايش بفضل الله
"أَأُُميمُ هَيهات الصبا ذهب الصبا
وَأَطارَ عنّي الحلم جهلُ غرابي
أَين الألى بالأمسِ كانوا جيرةً
أَمسَوا دفينَ جنادلٍ وترابِ
ماتوا وَلَو أنّي قدرت بِحيلةٍ
لأحدتُ صرف الموتِ عَن أحبابي
ما حيلَتي إلّا البكاءُ عليهمُ
إنّ البكاءَ سلاحُ كلّ مصابِ.."
‏"خيالُكَ في وهمي وذِكرك في فمي
‏ومثواك في قلبي فأينَ تغيب!"
يا أم عمّارَ أرضٌ لا تليقُ بنا
ولا نليقُ بها يا أم عمارِ..
سُبحانك لا نقوى على حرّ الدُنيَا، جنّبنا برحمتك حرّ جهنّم فِي الآخرة.
أينَ الشموسُ المحرقاتِ منَ الذي
أضرمتَه في مُهجتي وفؤادي ؟
‏كل ما حسّيت بفؤادك يفيض حرقة وغضب، تذكّر أنه عند الله أعظم، تذكّر حرمة المؤمن عند الله، تذكّر أن الله أحصاهم، وأنّ زوال الدنيا أهوَن. اللهم احلل غضبك واشفِ صدور قومٍ مؤمنين.
"مسا الخير ثم… لا تصالح. لا تصافح. لا تجادل. لا تناقش. لا تساوم. لا تهادن. لا تخضع. لا تهلع. لا تخف. لا تنس. لا تحبط. لا ترضَ. لا تنم. ابق يقظًا؛ هذا الثأر سيطول."
أنا من سنين لم أره
لكن شيئا ظل في قلبي زمانا يذكره..
‏"أردُّ قلبي على قلبي .. وأُنكِرُه
‏بالكاد يُشبهُني، بالكاد أذكرُهُ
‏قلبٌ أليفٌ، غريبُ الروحِ مُلتبسٌ
‏لو كان يعذُرُني، لو كنتُ أعذُرُهُ
‏أخافُ أنْ لا أُراعي فيه حقَّ دمي
‏كأنهُ ليس لي، أسهو وأكسره.."
‏"أجلس على ضِفاف ذاتي، مراقبًا ما تجرفهُ فكرةٌ عابرة"
"‏ليس لديّ يقينٌ كاملٌ في أي شيء، هذه الدنيا موسومةٌ بالشك ولا يمكن لأيّ عاقلٍ أن يسير بها بيقينٍ مُطلق."
"كلما طال بي العمر انتبهت أن حياتي تُزهر في ظلال التفاصيل، وأنني مهما اجتهدت في بذر بهجتها، إلا أن أجمل أيامي كانت في مواضعٍ غير متوقعة، تنبت دون حاجة لرعايتي."
أحيانا تقتل النبتة لأنك سقيتها أكثر من اللازم."
حقيقيان نقتسمُ الغيابا
ونحفظُ للأسى ألمًا مُهابا
ونجنحُ للسكوتِ فكلُّ نُطقٍ
- على الإطلاقِ - نبصرهُ عذابا
نخافُ من الدموعِ .. نفرُ منها
بحجمِ البُعدِ نزدادُ اقترابا
وموعدنا شتاءٌ عادَ كيما
نصوغُ بصمتنا شِعرًا مُذابا
- عامر بن فهد
وما حيلةُ المنكوبِ إنْ كانَ صوتُهُ
يُعانقُ أدراجَ الرِّياحِ فيُخذَلُ؟
وما حيلةُ المطعونِ إنْ كانَ جُرحُهُ
يزيدُ اتساعاً، والضمادُ مُعَطَّلُ؟
وما قيمةُ الفَزْعاتِ يُبكى ويُنتخى
لديها، فيأتي الردُّ صفراً، يُحوقِلُ؟
إذا امتشقَ الأعداءُ يوماً سلاحَهم
فيا ويحَهم من شَجبِنا إذْ نُقَتَّلُ!!
يُراشُ لدينا القولُ في كلِّ مَحفَلٍ
وليس لنا من مَربطِ الخيلِ مَحفَلُ!
تعِبْنا جميعاً من حياءٍ مُغيَّبٍ
فليس - معاذَ اللهِ - شَيْءٌ فنخجَلُ!!
- مطلق الحبردي