"إذا ابتغى شخصان التآلف، فيحتاجان أولا إلى التعارض، لأن الحقيقة بنت للجدال، وليس التوافق".
"واللهِ واللهِ أيْمانٌ مكرَّرةٌ
ثلاثةٌ عن يمِينٍ بعدَ ثانِيهَا
لو أنَّ في صخرةٍ صَمَّا مُلَملَمَةٍ
في البحر راسيةٍ مُلْسٍ نَواحيهَا
رزقًا لِعبدٍ بَرَاهَا اللهُ لَانْفَلَقَتْ
حتى تؤدّي إليه كلَّ ما فيها
أو كان فوق طِباقِ السَّبعِ مَسلَكُها
لَسَهّلَ اللهُ في المَرْقَى مَرَاقِيها"
ثلاثةٌ عن يمِينٍ بعدَ ثانِيهَا
لو أنَّ في صخرةٍ صَمَّا مُلَملَمَةٍ
في البحر راسيةٍ مُلْسٍ نَواحيهَا
رزقًا لِعبدٍ بَرَاهَا اللهُ لَانْفَلَقَتْ
حتى تؤدّي إليه كلَّ ما فيها
أو كان فوق طِباقِ السَّبعِ مَسلَكُها
لَسَهّلَ اللهُ في المَرْقَى مَرَاقِيها"
الشمسُ تغربُ لمّا غبتَ مرتحلا
ولم يزلْ شعركم في السمعِ منتقلا
الشمسُ شمسي كريمٌ قالها فبدتْ
بين الجموعِ تبث النورَ مشتعلا
هو العراقي قد بانت مآثره.
طوبى. لحرٍ بهذا اليوم قد رحلا
تبقى حروفك فوقَ التربِ نذكرها
والشمسُ تسحق نجماً عانقَ الزحلا
لايؤلم الجرحُ بيت سُر قائله
مااجملَ الشعرَ لما يأتِ متصلا
فنم قريرا ودمعُ العين يفقدكم
أنت الفراقُ بدمع يوجع المقلا
بل انت عينٌ مكانَ الفاءِ نذكره
صرت العراقَ وكنت السهل والجبلا
-رثاء الشيخ عبد الحميد للشاعر كريم العراقي رحمه الله.
ولم يزلْ شعركم في السمعِ منتقلا
الشمسُ شمسي كريمٌ قالها فبدتْ
بين الجموعِ تبث النورَ مشتعلا
هو العراقي قد بانت مآثره.
طوبى. لحرٍ بهذا اليوم قد رحلا
تبقى حروفك فوقَ التربِ نذكرها
والشمسُ تسحق نجماً عانقَ الزحلا
لايؤلم الجرحُ بيت سُر قائله
مااجملَ الشعرَ لما يأتِ متصلا
فنم قريرا ودمعُ العين يفقدكم
أنت الفراقُ بدمع يوجع المقلا
بل انت عينٌ مكانَ الفاءِ نذكره
صرت العراقَ وكنت السهل والجبلا
-رثاء الشيخ عبد الحميد للشاعر كريم العراقي رحمه الله.
شكواكَ شكواي..
يا منْ تكتوي ألمًا
ما سالَ دمعٌ على الخدينِ ..
سالَ دمُ
ومنْ سوى اللهِ ..نأوي تحتَ سدرَتهِ
ونستغيثُ بهِ ..عوناً ونعتصمُ
كنْ فيلسوفا ترى أنَ الجميعَ هنا
يتقاتلونَ على عدمٍ وهمْ عدمُ
-كريم العراقي.
يا منْ تكتوي ألمًا
ما سالَ دمعٌ على الخدينِ ..
سالَ دمُ
ومنْ سوى اللهِ ..نأوي تحتَ سدرَتهِ
ونستغيثُ بهِ ..عوناً ونعتصمُ
كنْ فيلسوفا ترى أنَ الجميعَ هنا
يتقاتلونَ على عدمٍ وهمْ عدمُ
-كريم العراقي.
Forwarded from Confusion - ارتباك
كل شيء يمضي، لكنها مخافة ما الذي انطفأ بداخلنا هذه المره.
"هنا الذين إذا مابت سامرهم
باتوا كدلّة رسلانٍ على حطبِ
وإن هززت لهم جذعًا بمسغبةٍ
طاحوا بكفك زخاتٍ من الرطبِ
المخلصون إذا ما كنت صاحبهم
الهاطلون غداة الجدبِ كالسُّحبِ
الساهرون لتغفو عين نادبهم
الضاحكون على الأهوال والكرب
المانحون على جوعٍ طعامهمُ
الواهبون كثيرًا دونما طلبِ.."
باتوا كدلّة رسلانٍ على حطبِ
وإن هززت لهم جذعًا بمسغبةٍ
طاحوا بكفك زخاتٍ من الرطبِ
المخلصون إذا ما كنت صاحبهم
الهاطلون غداة الجدبِ كالسُّحبِ
الساهرون لتغفو عين نادبهم
الضاحكون على الأهوال والكرب
المانحون على جوعٍ طعامهمُ
الواهبون كثيرًا دونما طلبِ.."
صباح الخير، وبعد:
"الأشخاص الطيّبون لا يتوقّفون عن الحبّ عندما يتعرّضون للأذى، بل يتوقّفون عن إظهاره."
"الأشخاص الطيّبون لا يتوقّفون عن الحبّ عندما يتعرّضون للأذى، بل يتوقّفون عن إظهاره."
"الفكرة كلها في التوقيت، حضورك الجليّ في الأيام المهمة، كلمتك الحنونة وقت الشدة، التربيتةُ حال الضعف، واسناد ظهرك إن مال عزيز.. أن تتواجد بما استطعت، و بأشكالٍ عديدة في وقت واحد؛ هذا هو الأهم."
"ولكنه غاب، غاب مثلما تغيب الريح عن أذرع الطواحين، مثلما يغيب الوقار في أوجه العجائز،
وتركني للشروق.. كان لدخوله البيت دخول المتعة الى قاعة الملل الكثير، ولابتسامته في الشتاء حضور الدفءِ في بال المشردين.."
-ميري روبنسون: زوجها المغامر المشهور روبرت غامبل، في عيد ميلادها الأربعين أراد أن يهديها قفزةً بالمظلية من فوق برج خليفة في دبي، كان ينبغي بالمظلة أن تنفتح على عبارة:
(كل عام وأنت بخير ميري)
ولكنها بقيت مغلقةً حتى ارتطم في الأرض.
وتركني للشروق.. كان لدخوله البيت دخول المتعة الى قاعة الملل الكثير، ولابتسامته في الشتاء حضور الدفءِ في بال المشردين.."
-ميري روبنسون: زوجها المغامر المشهور روبرت غامبل، في عيد ميلادها الأربعين أراد أن يهديها قفزةً بالمظلية من فوق برج خليفة في دبي، كان ينبغي بالمظلة أن تنفتح على عبارة:
(كل عام وأنت بخير ميري)
ولكنها بقيت مغلقةً حتى ارتطم في الأرض.
"أتأمّلُ السماء الواسعة والسحابات التي تمر، أنتظرُ أن تسقط عليّ مشاعر دافئة، أو أن ينمو لي قلبٌ آخر"
"أحيانا يتحول الأمل إلى مسخ، يشبه كل الاشياء التي تتمناها لكن مشوهة، لا يستحق الجهد ولا البذل ولا العطاء ولا الساعات التي قضيتها في محاولة تحقيقه، لايوازي ما خسرته ولا ما تحولت إليه ولا الوقت الطويل الذي تحملته وأنت تنتظر ساعة الوصول.. هكذا يتحول الأمل إلى ألم عظيم ببساطة."