"أن يحبك أحدهم
وأنت تضحك بطريقة غريبة
وأنت تقلق
تخاف
تهتم بأدق التفاصيل
وتعتريك فجأةً رغبة بالأبتعاد عن الناس
أن يحبك أحدهم
بمزاجك المتبدل
بوجوهك المُتعبة
بأخطائك وبعاديتك المُفرطة
أن يحبك أحدهم
وأنتَ أنت .. لأنك أنت."
وأنت تضحك بطريقة غريبة
وأنت تقلق
تخاف
تهتم بأدق التفاصيل
وتعتريك فجأةً رغبة بالأبتعاد عن الناس
أن يحبك أحدهم
بمزاجك المتبدل
بوجوهك المُتعبة
بأخطائك وبعاديتك المُفرطة
أن يحبك أحدهم
وأنتَ أنت .. لأنك أنت."
"يا ربّ وأرجو أن يظلّ هذا القلب مستشعرًا فضلك، شاكرًا لأنعمك، مبصرًا توفيقك وحدك في كل انتصار وفلاح، وألّا تغيب عنه يومًا حقيقة ضعفه وحيدًا دون معيّتك".
فكيف بأسى ”أحمد خالد توفيق“ الذي عبّر عنه ببساطة حين قال: كل الأشياء التي أطلبها بسيطة وسهلة، وتحدث للكثيرين، ولكنها معي أنا -لسببٍ ما-.. لا تحدث!
كأنّه ذكّرني بقول ”مريد البرغوثي“:
ومنَّيتُ نفسي بأبسط ما يُشتهى.. واستحال!
كأنّه ذكّرني بقول ”مريد البرغوثي“:
ومنَّيتُ نفسي بأبسط ما يُشتهى.. واستحال!
"مع مرور الزمن يتخلى المرء عن محبة الناس، يتوقف عن تبديد العاطفة، ويصبح أكثر حذرًا وأشد انتقائية."
"تتبادلُ الأعوامُ فيما بينها
قلبي وقلبكِ والنوايا والقدر
مثل البحارِ
مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطر
تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ،
تختفي، تُبقي أثر
إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
مهما تقوّسَ سوفَ يكتملُ القمر."
قلبي وقلبكِ والنوايا والقدر
مثل البحارِ
مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطر
تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ،
تختفي، تُبقي أثر
إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
مهما تقوّسَ سوفَ يكتملُ القمر."
"وقتي قصيرٌ، كما تعلمينَ
فهل يسعُ العمرُ؟
هذي الرُّفوف المليئة بالهمِّ، والكلِمات
أيَّامنا الضائعات، ياللحماقات!
لا وقتَ للحُلمِ!"
فهل يسعُ العمرُ؟
هذي الرُّفوف المليئة بالهمِّ، والكلِمات
أيَّامنا الضائعات، ياللحماقات!
لا وقتَ للحُلمِ!"
"رأيتك واقفة في آخر الكون ليس بعدك أحد، حتى إذا أتيتك ونظرت خلفي لم أجد أحدًا، فأدركت أن الذي فاتني لم يكن إلا فراغًا، وأن ما بعدك ليس شيئًا، فأقمت فيك وعندك كل شيء، وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصًا واحدًا، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصٍ واحد الكون كله."
"آلمني ذلك
ولكنّي لم أبكِ
ولم أشدّ قبضتي
ولم أضغط على نواجذي
ولم أتقيأ، ولم يتهيَّج قولوني
ولم أضرُب الجدارن وأجرح يدي
كُنت هادئة جدًا، حتّى أني جلست على سريري
وبقيت أُحدّق في زاوية الغُرفة، أتأمل الفراغ
دون جدوى دون مَغزى، ولكنّي شعرت بالرغم من هدوئي، بأن شيءٌ ما تمزّق في قلبي"
ولكنّي لم أبكِ
ولم أشدّ قبضتي
ولم أضغط على نواجذي
ولم أتقيأ، ولم يتهيَّج قولوني
ولم أضرُب الجدارن وأجرح يدي
كُنت هادئة جدًا، حتّى أني جلست على سريري
وبقيت أُحدّق في زاوية الغُرفة، أتأمل الفراغ
دون جدوى دون مَغزى، ولكنّي شعرت بالرغم من هدوئي، بأن شيءٌ ما تمزّق في قلبي"
"إذا ابتغى شخصان التآلف، فيحتاجان أولا إلى التعارض، لأن الحقيقة بنت للجدال، وليس التوافق".
"واللهِ واللهِ أيْمانٌ مكرَّرةٌ
ثلاثةٌ عن يمِينٍ بعدَ ثانِيهَا
لو أنَّ في صخرةٍ صَمَّا مُلَملَمَةٍ
في البحر راسيةٍ مُلْسٍ نَواحيهَا
رزقًا لِعبدٍ بَرَاهَا اللهُ لَانْفَلَقَتْ
حتى تؤدّي إليه كلَّ ما فيها
أو كان فوق طِباقِ السَّبعِ مَسلَكُها
لَسَهّلَ اللهُ في المَرْقَى مَرَاقِيها"
ثلاثةٌ عن يمِينٍ بعدَ ثانِيهَا
لو أنَّ في صخرةٍ صَمَّا مُلَملَمَةٍ
في البحر راسيةٍ مُلْسٍ نَواحيهَا
رزقًا لِعبدٍ بَرَاهَا اللهُ لَانْفَلَقَتْ
حتى تؤدّي إليه كلَّ ما فيها
أو كان فوق طِباقِ السَّبعِ مَسلَكُها
لَسَهّلَ اللهُ في المَرْقَى مَرَاقِيها"