مساء الحياة، "في يومٍ ما ستعرف أن وقتك أثمن من يضيع في حواراتٍ لا تخدمك، ومناسبات مليئة بالنفاق الاجتماعي لا تُشبهك، وأن عليك حينها التّوقف لبرهةٍ ووضع النقط على الحروف، وإعادة ترتيب أولوياتك، وتشكيل خريطة حياتك كما تريد وتشتهي. فوقتك الخاص ثمين وحياتك تستحق."
"إذا الأغصانُ عن ساقٍ تناءت
فجَذْري نحو جذرك في التفافِ
وإنْ بتروا جذور الأرض منّا
تعانقتِ الغصونُ بلا خلافِ.."
فجَذْري نحو جذرك في التفافِ
وإنْ بتروا جذور الأرض منّا
تعانقتِ الغصونُ بلا خلافِ.."
"وأخذتُ أسأل كل شيء حولنا
ونظرتُ للصمتِ الحزينِ.. لعلَّني أجدُ الجوابْ
أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟"
ونظرتُ للصمتِ الحزينِ.. لعلَّني أجدُ الجوابْ
أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟"
”كما لا يعرفُ أحد
كمَ من المسافاتِ
تقطعها جذورُ شجرةٍ في الصحراءِ
لتحيا
لن تعرفوا
كم من الأميالِ
تقطعها جذورُ روحي
لأبدو أمامكم بهذا الاخضرار
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الجراحِ التي
كنتُ أعكفُ وحدي عليها
أُطبِّبُها بالأملْ
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الخساراتِ
كيف تعاليتُ وثبًا عليها
أجَلْ..
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك السهامِ التي
أخطأتَني
وفي كُلِّ تلكَ الرماحِ التي
جاوَزتني
وفي كُلِّ تلك الشِراكِ التي
أفلتتني
وأبتسمُ الآنَ
حيثُ وصلتُ
وقد قِيلَ لي إنَّني لن أصِلْ!
أُفكِّرُ
في دهشةِ الخوفِ
حين تحدَّيتُه
وانتصرتُ عليهِ
وفي ربكةِ الحسراتِ التي راقبَتني
أطيرُ على سورِها كالفراشاتِ
ثم أُحوِّلُها
لظلالٍ وفُلْ!!
أُفكِّرُ
في كلِّ بابٍ قُفِلْ
في البريدِ الأخيرِ الذي لم يصِلْ
أُفكِّرُ
في صاحبٍ قد خَذَلْ
في الذي كان يملكُ أن يسندَ الروحَ
لكنَّه قد بَخِلْ
أُفكِّرُ
فيهم جميعًا
وأبتسمُ الآنَ لي
فقد بتُّ أُدركُ
أنَّ لبعضِ المراراتِ
بالصبرِ
طعمَ العَسَلْ“
كمَ من المسافاتِ
تقطعها جذورُ شجرةٍ في الصحراءِ
لتحيا
لن تعرفوا
كم من الأميالِ
تقطعها جذورُ روحي
لأبدو أمامكم بهذا الاخضرار
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الجراحِ التي
كنتُ أعكفُ وحدي عليها
أُطبِّبُها بالأملْ
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الخساراتِ
كيف تعاليتُ وثبًا عليها
أجَلْ..
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك السهامِ التي
أخطأتَني
وفي كُلِّ تلكَ الرماحِ التي
جاوَزتني
وفي كُلِّ تلك الشِراكِ التي
أفلتتني
وأبتسمُ الآنَ
حيثُ وصلتُ
وقد قِيلَ لي إنَّني لن أصِلْ!
أُفكِّرُ
في دهشةِ الخوفِ
حين تحدَّيتُه
وانتصرتُ عليهِ
وفي ربكةِ الحسراتِ التي راقبَتني
أطيرُ على سورِها كالفراشاتِ
ثم أُحوِّلُها
لظلالٍ وفُلْ!!
أُفكِّرُ
في كلِّ بابٍ قُفِلْ
في البريدِ الأخيرِ الذي لم يصِلْ
أُفكِّرُ
في صاحبٍ قد خَذَلْ
في الذي كان يملكُ أن يسندَ الروحَ
لكنَّه قد بَخِلْ
أُفكِّرُ
فيهم جميعًا
وأبتسمُ الآنَ لي
فقد بتُّ أُدركُ
أنَّ لبعضِ المراراتِ
بالصبرِ
طعمَ العَسَلْ“
"أن يحبك أحدهم
وأنت تضحك بطريقة غريبة
وأنت تقلق
تخاف
تهتم بأدق التفاصيل
وتعتريك فجأةً رغبة بالأبتعاد عن الناس
أن يحبك أحدهم
بمزاجك المتبدل
بوجوهك المُتعبة
بأخطائك وبعاديتك المُفرطة
أن يحبك أحدهم
وأنتَ أنت .. لأنك أنت."
وأنت تضحك بطريقة غريبة
وأنت تقلق
تخاف
تهتم بأدق التفاصيل
وتعتريك فجأةً رغبة بالأبتعاد عن الناس
أن يحبك أحدهم
بمزاجك المتبدل
بوجوهك المُتعبة
بأخطائك وبعاديتك المُفرطة
أن يحبك أحدهم
وأنتَ أنت .. لأنك أنت."
"يا ربّ وأرجو أن يظلّ هذا القلب مستشعرًا فضلك، شاكرًا لأنعمك، مبصرًا توفيقك وحدك في كل انتصار وفلاح، وألّا تغيب عنه يومًا حقيقة ضعفه وحيدًا دون معيّتك".
فكيف بأسى ”أحمد خالد توفيق“ الذي عبّر عنه ببساطة حين قال: كل الأشياء التي أطلبها بسيطة وسهلة، وتحدث للكثيرين، ولكنها معي أنا -لسببٍ ما-.. لا تحدث!
كأنّه ذكّرني بقول ”مريد البرغوثي“:
ومنَّيتُ نفسي بأبسط ما يُشتهى.. واستحال!
كأنّه ذكّرني بقول ”مريد البرغوثي“:
ومنَّيتُ نفسي بأبسط ما يُشتهى.. واستحال!
"مع مرور الزمن يتخلى المرء عن محبة الناس، يتوقف عن تبديد العاطفة، ويصبح أكثر حذرًا وأشد انتقائية."