اقول و رُّبما قول ٍيُدّلُ به و يُبتهلُ
ألا هل تُرجِعُ الأحلام ما كُحِلت به المُقَلُ؟
و هل ينجاب ُعن عينّي ليلٌ مُطبِقٌ أَزَلُ
كأن نجومه الأحجار في الشطرنج ِتنتقلُ
يُساقط بعضها بعضا ً، فما تنفّك تقتِتلُ
ألا هل قاطعٌ يصلُ لما عيّت به الرُّسُلُ؟
و يا أحبابي الأغنين من قَطعوا ومن وَصلوا
ومن هم نُخبةُ اللّذاتِ عندي حين تُنتَخَلُ
هُمُ إذّ كلُّ من صافيت مذخورٌ و منُتحلُ..
- الجواهري
ألا هل تُرجِعُ الأحلام ما كُحِلت به المُقَلُ؟
و هل ينجاب ُعن عينّي ليلٌ مُطبِقٌ أَزَلُ
كأن نجومه الأحجار في الشطرنج ِتنتقلُ
يُساقط بعضها بعضا ً، فما تنفّك تقتِتلُ
ألا هل قاطعٌ يصلُ لما عيّت به الرُّسُلُ؟
و يا أحبابي الأغنين من قَطعوا ومن وَصلوا
ومن هم نُخبةُ اللّذاتِ عندي حين تُنتَخَلُ
هُمُ إذّ كلُّ من صافيت مذخورٌ و منُتحلُ..
- الجواهري
"لقد فاتك للتو أفضل شخصٍ يمكن أن يمر في حياتك، كنتَ قبل لحظات في طريقك لتصير ديوان شعر.. فإذا بك تصبح مجرد هامش."
يا ليتَ شعري كيف حالُ أحبّتِي
وبأيِّ أرضٍ خيموا وأقاموا ؟
مالي أنيسٌ غيرَ بيتٍ قالهُ
صَبٌّ رمَتْهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ ما اخترتُ الفراقَ وإنما
حكمتْ عليّ بذلك الأيامُ.
- شمس الدين الكوفي
وبأيِّ أرضٍ خيموا وأقاموا ؟
مالي أنيسٌ غيرَ بيتٍ قالهُ
صَبٌّ رمَتْهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ ما اخترتُ الفراقَ وإنما
حكمتْ عليّ بذلك الأيامُ.
- شمس الدين الكوفي
"وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ."
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ."
"يا ليتَ شعري كيف حالُ أحبّتِي
وبأيِّ أرضٍ خيموا وأقاموا..
مالي أنيسٌ غيرَ بيتٍ قالهُ
صَبٌّ رمَتْهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ ما اخترتُ الفراقَ وإنما
حكمتْ عليّ بذلك الأيامُ.."
وبأيِّ أرضٍ خيموا وأقاموا..
مالي أنيسٌ غيرَ بيتٍ قالهُ
صَبٌّ رمَتْهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ ما اخترتُ الفراقَ وإنما
حكمتْ عليّ بذلك الأيامُ.."
"سيعودُ غائبُكِ البعيدُ .. ترقَّبي
ولتفتحي من فألَكِ الأبوابا
كم غابَ عن يعقوبَ منَّا يوسُفٌ
وتكونُ آخرةُ الغيابِ إيابا"
ولتفتحي من فألَكِ الأبوابا
كم غابَ عن يعقوبَ منَّا يوسُفٌ
وتكونُ آخرةُ الغيابِ إيابا"
لكأنني أحبو على كسر الزجاج
أكلما أدركتُ نبعًا
جفَّ نبعٌ مثله
ما هذه الدنيا التي جئنا نحاولها؟
- سعدي يوسف
أكلما أدركتُ نبعًا
جفَّ نبعٌ مثله
ما هذه الدنيا التي جئنا نحاولها؟
- سعدي يوسف
مساء الحياة، "في يومٍ ما ستعرف أن وقتك أثمن من يضيع في حواراتٍ لا تخدمك، ومناسبات مليئة بالنفاق الاجتماعي لا تُشبهك، وأن عليك حينها التّوقف لبرهةٍ ووضع النقط على الحروف، وإعادة ترتيب أولوياتك، وتشكيل خريطة حياتك كما تريد وتشتهي. فوقتك الخاص ثمين وحياتك تستحق."
"إذا الأغصانُ عن ساقٍ تناءت
فجَذْري نحو جذرك في التفافِ
وإنْ بتروا جذور الأرض منّا
تعانقتِ الغصونُ بلا خلافِ.."
فجَذْري نحو جذرك في التفافِ
وإنْ بتروا جذور الأرض منّا
تعانقتِ الغصونُ بلا خلافِ.."
"وأخذتُ أسأل كل شيء حولنا
ونظرتُ للصمتِ الحزينِ.. لعلَّني أجدُ الجوابْ
أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟"
ونظرتُ للصمتِ الحزينِ.. لعلَّني أجدُ الجوابْ
أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟"
”كما لا يعرفُ أحد
كمَ من المسافاتِ
تقطعها جذورُ شجرةٍ في الصحراءِ
لتحيا
لن تعرفوا
كم من الأميالِ
تقطعها جذورُ روحي
لأبدو أمامكم بهذا الاخضرار
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الجراحِ التي
كنتُ أعكفُ وحدي عليها
أُطبِّبُها بالأملْ
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الخساراتِ
كيف تعاليتُ وثبًا عليها
أجَلْ..
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك السهامِ التي
أخطأتَني
وفي كُلِّ تلكَ الرماحِ التي
جاوَزتني
وفي كُلِّ تلك الشِراكِ التي
أفلتتني
وأبتسمُ الآنَ
حيثُ وصلتُ
وقد قِيلَ لي إنَّني لن أصِلْ!
أُفكِّرُ
في دهشةِ الخوفِ
حين تحدَّيتُه
وانتصرتُ عليهِ
وفي ربكةِ الحسراتِ التي راقبَتني
أطيرُ على سورِها كالفراشاتِ
ثم أُحوِّلُها
لظلالٍ وفُلْ!!
أُفكِّرُ
في كلِّ بابٍ قُفِلْ
في البريدِ الأخيرِ الذي لم يصِلْ
أُفكِّرُ
في صاحبٍ قد خَذَلْ
في الذي كان يملكُ أن يسندَ الروحَ
لكنَّه قد بَخِلْ
أُفكِّرُ
فيهم جميعًا
وأبتسمُ الآنَ لي
فقد بتُّ أُدركُ
أنَّ لبعضِ المراراتِ
بالصبرِ
طعمَ العَسَلْ“
كمَ من المسافاتِ
تقطعها جذورُ شجرةٍ في الصحراءِ
لتحيا
لن تعرفوا
كم من الأميالِ
تقطعها جذورُ روحي
لأبدو أمامكم بهذا الاخضرار
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الجراحِ التي
كنتُ أعكفُ وحدي عليها
أُطبِّبُها بالأملْ
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك الخساراتِ
كيف تعاليتُ وثبًا عليها
أجَلْ..
أُفكِّرُ
في كُلِّ تلك السهامِ التي
أخطأتَني
وفي كُلِّ تلكَ الرماحِ التي
جاوَزتني
وفي كُلِّ تلك الشِراكِ التي
أفلتتني
وأبتسمُ الآنَ
حيثُ وصلتُ
وقد قِيلَ لي إنَّني لن أصِلْ!
أُفكِّرُ
في دهشةِ الخوفِ
حين تحدَّيتُه
وانتصرتُ عليهِ
وفي ربكةِ الحسراتِ التي راقبَتني
أطيرُ على سورِها كالفراشاتِ
ثم أُحوِّلُها
لظلالٍ وفُلْ!!
أُفكِّرُ
في كلِّ بابٍ قُفِلْ
في البريدِ الأخيرِ الذي لم يصِلْ
أُفكِّرُ
في صاحبٍ قد خَذَلْ
في الذي كان يملكُ أن يسندَ الروحَ
لكنَّه قد بَخِلْ
أُفكِّرُ
فيهم جميعًا
وأبتسمُ الآنَ لي
فقد بتُّ أُدركُ
أنَّ لبعضِ المراراتِ
بالصبرِ
طعمَ العَسَلْ“