"فقيراً ، عارياً ، مهجوراً
إنّها ثرواتي التي لا يستطيع أحد أن يسلبها منّي!
-يانيس ريتسوس."
إنّها ثرواتي التي لا يستطيع أحد أن يسلبها منّي!
-يانيس ريتسوس."
الخوف الذي ينبع من داخلنا ويجد مغريات ليتفاقم بالعالم الخارجي ، جعلنا كبشر أسرى للإرتياب ، فلا نتقدم خطوة إلا وأعادنا الخوف خطوتين للوراء ، وهذا سبب جمود التاريخ في لحظات كثيرة من أطواره ، حتى يأتي أحدهم محطماً خوفه ليقفز بالتاريخ قفزة كبرى وينقلهُ لطورٍ فتعود دورة الخوف مرة أخرى .
واذا كان عليّ أن أناضل من أجل أن أسترد الأرض فقولي لي ،أنت أيتها الجنية التي تحيك ، كل ليلة ، كوابيسي التي لا تحتمل ..... كيف أستردك ؟.
أوَكلّما وجّهتُ قلبي وجهةً يأتي غرامُك أول الوُجهات؟
أوَكلما أنوي التجلّدَ جئْتني في الصّمت،
في الإلهام، في الخلَوات .
أوَكلما أنوي التجلّدَ جئْتني في الصّمت،
في الإلهام، في الخلَوات .
وأعودُ أذكر كيف كنّا نلتقي
والدرب يرقُص كالصباح المشرقِ
والعمر يمضي في هدوء الزئبقِ
ونظرتُ نحوَك والحنين يشدّني
والذكرياتُ الحائراتُ تهدني
ودموعُ ماضينا تعود تلومني
أتُراك تذكرها وتعرف صوتها؟
قد كان أعذبُ ماسمعت من الحياةْ
قد كان أول خيِط صبح أشرقتْ
في عمري الحيران دنيا من ضياهْ.
والدرب يرقُص كالصباح المشرقِ
والعمر يمضي في هدوء الزئبقِ
ونظرتُ نحوَك والحنين يشدّني
والذكرياتُ الحائراتُ تهدني
ودموعُ ماضينا تعود تلومني
أتُراك تذكرها وتعرف صوتها؟
قد كان أعذبُ ماسمعت من الحياةْ
قد كان أول خيِط صبح أشرقتْ
في عمري الحيران دنيا من ضياهْ.
فـ لترسل لي بركاتك يالله ، فـ لتطبع على قلبي الفهامة ، فـ لتجعلني على بيّنةٍ من أمري وأستفاقة الخيط الأبيض من الأسود..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تنفي صوتك داخل الصمت
اصرخ ، تحدث ، غن .
صوتك دليل أنك داخل ضجيج هذ العالم .
اصرخ ، تحدث ، غن .
صوتك دليل أنك داخل ضجيج هذ العالم .
و وعدتني بأن صدرك منزلي
إذا الليالي السود، أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفرات جئنَ لي!
أين الوعود وأين عني منزلك؟.
إذا الليالي السود، أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفرات جئنَ لي!
أين الوعود وأين عني منزلك؟.
املٌ تألق وارتقى
مثل النجومِ محلقا
في وسط قلب في الهموم تمزقا
قد كنت وحديَ في المسير
في الحزنِ عشتُ كما الأسير
حتى رأيتُ الزهرَ يُزهر ها هنا
ُفبدأتُ أركضُ نحوه
ُو بدأتُ ألثمُ عطره
حتى شعرتُ بقيدِ حُزنيَ ينكسر
لكن صباحيَ لم يَطل
فالليل في الأجواءِ حَل
و الغيمُ غطى كل شيءٍ في المدى
فحنيت رأسيَ يائساً
و بدأتُ ابكي جالساً
حتى أتى بعضُ النسيمِ مُواسياً
فسمعته يقولُ لي
الغيمُ حتماً ينجلي
و الشمسُ في جوفِ الظلامِ ستنتصر
أَصغي لنصحيَ لا تَمَل
فالنصرُ إيمانٌ عمل
من نفسكَ كُن واثقاً و بِلا وَجل
لا لا تقل هذا مُحال
أو ذاكَ ضربٌ من خيال
كُن ثابتاً كُن راسخاً مثلَ الجِبال
فَجعلتُ أنظرُ للسماء
و سَرحتُ في هذا الفضاء
فبدا الغَمام يزولُ يُظهرُ لي القمر
و بَدت نجومٌ حَوله
ُو بدأتُ أَلْقَى حبه
ْفأشعَ نحويَ في ضياءٍ و ابتسم
فشعرتُ في نفسي الأمان
و سمعتُ ألحانَ الكَمان
و لقدْ توقف لحظةً ، عِندي الزمان
فَعرفتُ أنَّ حياتنا
ليست سوى بعضِ المُنى
مبنيةُ في قلبنا مِثل الجُمَل
حتى نُحققها نُريد
آمال قلبٍ أن نعيد
حتى تصيرَ حياتنا في الكونِ عـيــد
أملٌ تألقَ وارتقى
مثل النجومِ محلقا
في وسط قلبٍ في الهمومِ تمزقا...
مثل النجومِ محلقا
في وسط قلب في الهموم تمزقا
قد كنت وحديَ في المسير
في الحزنِ عشتُ كما الأسير
حتى رأيتُ الزهرَ يُزهر ها هنا
ُفبدأتُ أركضُ نحوه
ُو بدأتُ ألثمُ عطره
حتى شعرتُ بقيدِ حُزنيَ ينكسر
لكن صباحيَ لم يَطل
فالليل في الأجواءِ حَل
و الغيمُ غطى كل شيءٍ في المدى
فحنيت رأسيَ يائساً
و بدأتُ ابكي جالساً
حتى أتى بعضُ النسيمِ مُواسياً
فسمعته يقولُ لي
الغيمُ حتماً ينجلي
و الشمسُ في جوفِ الظلامِ ستنتصر
أَصغي لنصحيَ لا تَمَل
فالنصرُ إيمانٌ عمل
من نفسكَ كُن واثقاً و بِلا وَجل
لا لا تقل هذا مُحال
أو ذاكَ ضربٌ من خيال
كُن ثابتاً كُن راسخاً مثلَ الجِبال
فَجعلتُ أنظرُ للسماء
و سَرحتُ في هذا الفضاء
فبدا الغَمام يزولُ يُظهرُ لي القمر
و بَدت نجومٌ حَوله
ُو بدأتُ أَلْقَى حبه
ْفأشعَ نحويَ في ضياءٍ و ابتسم
فشعرتُ في نفسي الأمان
و سمعتُ ألحانَ الكَمان
و لقدْ توقف لحظةً ، عِندي الزمان
فَعرفتُ أنَّ حياتنا
ليست سوى بعضِ المُنى
مبنيةُ في قلبنا مِثل الجُمَل
حتى نُحققها نُريد
آمال قلبٍ أن نعيد
حتى تصيرَ حياتنا في الكونِ عـيــد
أملٌ تألقَ وارتقى
مثل النجومِ محلقا
في وسط قلبٍ في الهمومِ تمزقا...
"أنا لست الضوء، أنا الليل، لكن شعلة تربض ما بين أحشائيِ و تأكلني، أنا الليل الذي يأكله الضوء"
— كزنتزاكيس.
— كزنتزاكيس.