"روحي بها فلهَا مِنها العُموم
وبي من روحها قَدرٌ لا لفظَ يُحصيهِ!
إن جاءها وجعٌ أبكي أنا وكذا
إن جاءني وجعٌ تبكي فترديهِ
إن مسّها ضررٌ أُضنى بهِ وكذا
إن مسّني ضررٌ تُضنى فتقضيهِ..
في وجههَا أملٌ.. في صوتِها خجلٌ
في وصلِها وجلٌ.. يبدو فتطويهِ"
وبي من روحها قَدرٌ لا لفظَ يُحصيهِ!
إن جاءها وجعٌ أبكي أنا وكذا
إن جاءني وجعٌ تبكي فترديهِ
إن مسّها ضررٌ أُضنى بهِ وكذا
إن مسّني ضررٌ تُضنى فتقضيهِ..
في وجههَا أملٌ.. في صوتِها خجلٌ
في وصلِها وجلٌ.. يبدو فتطويهِ"
خُطبة الماء: لا تتوقف.
خُطبة النار: أرتفع.
خُطبة الريح: تخفف.
خُطبة الشجر: تشجّر.
خُطبة الطريق:غنّ.
خُطبة البرق: لمحّ.
خُطبة الأبد:سامح.
(لا تتوقف، أرتفع، تخفف، تشجّر، غنّ، لمحّ، سامح)
خُطبة النار: أرتفع.
خُطبة الريح: تخفف.
خُطبة الشجر: تشجّر.
خُطبة الطريق:غنّ.
خُطبة البرق: لمحّ.
خُطبة الأبد:سامح.
(لا تتوقف، أرتفع، تخفف، تشجّر، غنّ، لمحّ، سامح)
تماماً كما في أفلام الرعب
حين يكتشف أحدهم
أن مصدر الإتصالات الهاتفية
يأتي من داخل البيت
هكذا أدركت ..
أن حضننا الرقيق
كان يجري في داخلي فحسب.
حين يكتشف أحدهم
أن مصدر الإتصالات الهاتفية
يأتي من داخل البيت
هكذا أدركت ..
أن حضننا الرقيق
كان يجري في داخلي فحسب.
"كن صاحبي،
كن في المساءِ نديمي
واجتحْ كطائرةٍ حشودَ غيومي
وامسح بوجهكِ عن يديْ أفكارها
واخلع سـوادَكَ كي تُشِعَّ نجومي
واجلس أمامي، جانبي، أو داخلي
وبقبضتيـكَ افتحْ عليكَ جحيمي."
كن في المساءِ نديمي
واجتحْ كطائرةٍ حشودَ غيومي
وامسح بوجهكِ عن يديْ أفكارها
واخلع سـوادَكَ كي تُشِعَّ نجومي
واجلس أمامي، جانبي، أو داخلي
وبقبضتيـكَ افتحْ عليكَ جحيمي."
"عاديّةٌ جداً وتبدو خارقَةْ
أفّاكةُ النظراتِ لكن صادقَةْ
أحتارُ فيها منطقاً وتجنّناً
لكنّها في حالتيها .. واثقَةْ
مهما تحاولها رياحُ قصائدي
تبقى على شُمِّ المطالعِ شاهقَةْ."
أفّاكةُ النظراتِ لكن صادقَةْ
أحتارُ فيها منطقاً وتجنّناً
لكنّها في حالتيها .. واثقَةْ
مهما تحاولها رياحُ قصائدي
تبقى على شُمِّ المطالعِ شاهقَةْ."
يقول ضيف فهد: تأخرت مع أننا لم نكن على موعد، ويا له من تعب، أن لا تعرف ما الذي تنتظره.
"جئنا
لنجعلَ كلَّ ( سينٍ)
في كتابِ الحُبِّ ( جيمْ )
جئنا
نُـرَبي قسْوةَ الأيامِ
بالحبِّ الرَّحيمْ
جئنا نُطرِّزُ عُمرنا
بالحمدِ للهِ العظيمْ"
لنجعلَ كلَّ ( سينٍ)
في كتابِ الحُبِّ ( جيمْ )
جئنا
نُـرَبي قسْوةَ الأيامِ
بالحبِّ الرَّحيمْ
جئنا نُطرِّزُ عُمرنا
بالحمدِ للهِ العظيمْ"
“من غرائب المشاعر، أن هناك إنسانًا لا تستطيع الانسجام معه إلّا بوجود جماعة يكون وجودهم دافعًا لإنشاء حلقة وصل بينكما، وهناك مَن لا تستطيع الانسجام معه إلا بالانفراد؛ حيث إن وجود الجماعة يصنع حاجزًا بينكما، وهناك مَن تَنْسجِم معه في الانفراد والاجتماع؛ هذا الذي تستريح إليه حقًا.”
“لستُ أشكو مِن امتناعِكَ عنّي
يا مُنى القلب حينَ عَزَّ الإيابُ
سوءُ حظي أَنالَني منكَ هَجرًا
فعلى الحظِّ لا عليكَ العتابُ.”
يا مُنى القلب حينَ عَزَّ الإيابُ
سوءُ حظي أَنالَني منكَ هَجرًا
فعلى الحظِّ لا عليكَ العتابُ.”
قالوا تسلَّ ولا واللهِ أَسمعهم
حتّى يذوقوا نصيبًا من تباريحي
وكيفَ أسلو ولي في حُبّها قَدَرٌ
في اللوحِ خُطَّ بخطٍّ غيرِ مَمسوحِ
ولا أريدُ سوى سلمى وإن جعلت
سلمى تَفنّنُ في أسري وتجريحي
وإنّها الرّوحُ هُلكْي أن أفارقها
أستغفرُ اللهَ بل أغلى من الرّوُحِ
- سالم الخولاني.
حتّى يذوقوا نصيبًا من تباريحي
وكيفَ أسلو ولي في حُبّها قَدَرٌ
في اللوحِ خُطَّ بخطٍّ غيرِ مَمسوحِ
ولا أريدُ سوى سلمى وإن جعلت
سلمى تَفنّنُ في أسري وتجريحي
وإنّها الرّوحُ هُلكْي أن أفارقها
أستغفرُ اللهَ بل أغلى من الرّوُحِ
- سالم الخولاني.