ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
قصة بيت المتنبي:

عِشِ اِبْقَ اُسْمُ سُدْ قُدْ جُدْ مُرِ اِنْهَ رِ فِ اِسْرِ نَلْ
غِظِ اِرْمِ صِبِ اِحْمِ اُغْزُ اِسْبِ رُعْ زَعْ دِ لِ اِثْنِ نُلْ

وهذا دُعاءٌ لو سكَتَّ كُفِيتَه
لأني سألتُ اللهَ فيكَ وقد فعَل.
‏"آه من قيدك أدمى معصمي
‏لم أبقيهِ وما أبقى عليّا؟!"
‏"أغداً ألقاك "؟! سحقًا لغدٍ
‏كلّما قد شاخ يرتد فتيّا
‏" والهوى غلّاب" لكنّي على
‏نارهِ بردٌ فيا قلب تهيّا
‏" دارت الأيّام " والشوق غدا
‏مستبدًّا عابثًا صلبًا عتيّا
‏يجرح البعد فؤادي كلّما
‏قلت رحماك ويدمي مقلتيّا..
‏"أنا أخاف الحزن الذي يكلّفني الصمت، لا الحديث"
‏"روحي بها فلهَا مِنها العُموم
‏وبي من روحها قَدرٌ لا لفظَ يُحصيهِ!
‏إن جاءها وجعٌ أبكي أنا وكذا
‏إن جاءني وجعٌ تبكي فترديهِ
‏إن مسّها ضررٌ أُضنى بهِ وكذا
‏إن مسّني ضررٌ تُضنى فتقضيهِ..
‏في وجههَا أملٌ.. في صوتِها خجلٌ
‏في وصلِها وجلٌ.. يبدو فتطويهِ"

‏خُطبة الماء: لا تتوقف.
‏خُطبة النار: أرتفع.
‏خُطبة الريح: تخفف.
‏خُطبة الشجر: تشجّر.
‏خُطبة الطريق:غنّ.
‏خُطبة البرق: لمحّ.
‏خُطبة الأبد:سامح.
‏(لا تتوقف، أرتفع، تخفف، تشجّر، غنّ، لمحّ، سامح)
‏تماماً كما في أفلام الرعب
‏حين يكتشف أحدهم
‏أن مصدر الإتصالات الهاتفية
‏يأتي من داخل البيت
‏هكذا أدركت ..
‏أن حضننا الرقيق
‏كان يجري في داخلي فحسب.
‏ستمضي كما اعتدت وحدك.
‏"وأرفض أن أشابههُ
‏وأمعن في دمي فأراه"
‏"كن صاحبي،
‏كن في المساءِ نديمي
‏واجتحْ كطائرةٍ حشودَ غيومي
‏وامسح بوجهكِ عن يديْ أفكارها
‏واخلع سـوادَكَ كي تُشِعَّ نجومي
‏واجلس أمامي، جانبي، أو داخلي
‏وبقبضتيـكَ افتحْ عليكَ جحيمي."
‏"عاديّةٌ جداً وتبدو خارقَةْ
‏أفّاكةُ النظراتِ لكن صادقَةْ

‏أحتارُ فيها منطقاً وتجنّناً
‏لكنّها في حالتيها .. واثقَةْ

‏مهما تحاولها رياحُ قصائدي
‏تبقى على شُمِّ المطالعِ شاهقَةْ."
‏يقول ضيف فهد: تأخرت مع أننا لم نكن على موعد، ويا له من تعب، أن لا تعرف ما الذي تنتظره.
‏"جئنا
‏لنجعلَ كلَّ ( سينٍ)
‏في كتابِ الحُبِّ ( جيمْ )

‏جئنا
‏نُـرَبي قسْوةَ الأيامِ
‏بالحبِّ الرَّحيمْ

‏جئنا نُطرِّزُ عُمرنا
‏بالحمدِ للهِ العظيمْ"
‏"حتى كأن لِكُلِّ عَظمٍ رَنَّةً
‏في جِلدِهِ وَلِكُلِّ عِرقٍ مدمعا"
‏ماذا تبقى منك؟