"تعبي ليس لأصير، تعبي كله لأكون؛ لأكون ما ارتضيه لنفسي. تعبي رفضٌ لجحيم الضيق، تعبي سعيٌ لأجل العقل الذي يريد أفقاً يسع فكره وتأملاته. تعبي للنجاة من شر الجهل والدعة، نحو حكمة المعرفة والجلد. تعبي اختيارٌ شخصي مدفوعٌ برغبتي في أن أكون، لا أن أصير. وهذا التعب يغذي الروح، لا يسلبها."
يلهمك موقف عميق، صورة مدهشة، نقاش تأملي طويل، قراءة مشاعر الناس ونظرتهم للحياة، مخالطة السعداء تزيد سعادتك، مصاحبة المُبدعين ترفع مستوى تطلعاتك وإنتاجك، مهما شعرت بالاكتفاء والقوة، سيترك الناس من حولك أثرًا عميقًا في شخصيتك، ربما لا يتجلى مُبكرًا، إلا أنه سيطفو على سطحك يومًا ما.
مرحبًا..
"كيف كنتِ تبارين الألم بالكتابة، أتذكر اللحظة التي لم يبادلكِ فيها الحب من أحببته وبدأت حكاية كل هذا الأسى.. مازلتِ غاضبة وجميلة، تحصدين الكثير من الضحايا وتتركينهم خلفكِ، تتأكدين في كل مرة أنكِ كنت صالحة تمامًا للحب لكنه لم يحدث لأن الأمر ليس باختيارنا مطلقًا."
"كيف كنتِ تبارين الألم بالكتابة، أتذكر اللحظة التي لم يبادلكِ فيها الحب من أحببته وبدأت حكاية كل هذا الأسى.. مازلتِ غاضبة وجميلة، تحصدين الكثير من الضحايا وتتركينهم خلفكِ، تتأكدين في كل مرة أنكِ كنت صالحة تمامًا للحب لكنه لم يحدث لأن الأمر ليس باختيارنا مطلقًا."
صباح الخير، لديّ خطط كثيرة لمواجهة هذا العالم وكلّها تصل لنتيجة واحدة الإنعزال.
"أغداً ألقاك "؟! سحقًا لغدٍ
كلّما قد شاخ يرتد فتيّا
" والهوى غلّاب" لكنّي على
نارهِ بردٌ فيا قلب تهيّا
" دارت الأيّام " والشوق غدا
مستبدًّا عابثًا صلبًا عتيّا
يجرح البعد فؤادي كلّما
قلت رحماك ويدمي مقلتيّا..
كلّما قد شاخ يرتد فتيّا
" والهوى غلّاب" لكنّي على
نارهِ بردٌ فيا قلب تهيّا
" دارت الأيّام " والشوق غدا
مستبدًّا عابثًا صلبًا عتيّا
يجرح البعد فؤادي كلّما
قلت رحماك ويدمي مقلتيّا..
"روحي بها فلهَا مِنها العُموم
وبي من روحها قَدرٌ لا لفظَ يُحصيهِ!
إن جاءها وجعٌ أبكي أنا وكذا
إن جاءني وجعٌ تبكي فترديهِ
إن مسّها ضررٌ أُضنى بهِ وكذا
إن مسّني ضررٌ تُضنى فتقضيهِ..
في وجههَا أملٌ.. في صوتِها خجلٌ
في وصلِها وجلٌ.. يبدو فتطويهِ"
وبي من روحها قَدرٌ لا لفظَ يُحصيهِ!
إن جاءها وجعٌ أبكي أنا وكذا
إن جاءني وجعٌ تبكي فترديهِ
إن مسّها ضررٌ أُضنى بهِ وكذا
إن مسّني ضررٌ تُضنى فتقضيهِ..
في وجههَا أملٌ.. في صوتِها خجلٌ
في وصلِها وجلٌ.. يبدو فتطويهِ"
خُطبة الماء: لا تتوقف.
خُطبة النار: أرتفع.
خُطبة الريح: تخفف.
خُطبة الشجر: تشجّر.
خُطبة الطريق:غنّ.
خُطبة البرق: لمحّ.
خُطبة الأبد:سامح.
(لا تتوقف، أرتفع، تخفف، تشجّر، غنّ، لمحّ، سامح)
خُطبة النار: أرتفع.
خُطبة الريح: تخفف.
خُطبة الشجر: تشجّر.
خُطبة الطريق:غنّ.
خُطبة البرق: لمحّ.
خُطبة الأبد:سامح.
(لا تتوقف، أرتفع، تخفف، تشجّر، غنّ، لمحّ، سامح)