"الحياةُ تَدور تَدور
والأعوامُ تَصير دُهور
والروح تَغُور
في نَظمِ بُحور
حِينما ذِكراكِ ازور
كي احيا ذاكَ الشُعور
القى السُطور
تَحكي عن قلبٍ مغدور"
والأعوامُ تَصير دُهور
والروح تَغُور
في نَظمِ بُحور
حِينما ذِكراكِ ازور
كي احيا ذاكَ الشُعور
القى السُطور
تَحكي عن قلبٍ مغدور"
"سَأَظلُّ أمشي رغمَ ذلك عازفًا
قيثارتي مترنِّمًا بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ"
قيثارتي مترنِّمًا بغنائي
أَمشي بروحٍ حالمٍ متَوَهِّجٍ
في ظُلمةِ الآلامِ والأَدواءِ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي
أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ"
"ملطخة أنتِ بالآخرين، وتبدين مثل تحفة فنية قديمة يكسوها الغبار. أنتِ شخص صحيح في المكان الخطأ، بل إنك قصيدة حداثية لم يحتفى بها إلا بعد موت شاعرها.. يكسوك الغبار أيها التمثال الذهبي، تكسوك الوحدة، ويكسوك النسيان بردائه الرمادي."
"حقائبُكَ الروائحُ والرحيقُ...
ترى الأشجارَ عندَ الفجرِ زُرقًا
وتلقى الطيرَ قبلكَ يستفيقُ
ستأتي عندكَ الغِزلانُ طَوعًا
وَتَـغْذوكَ الحقولُ بما يليقُ."
ترى الأشجارَ عندَ الفجرِ زُرقًا
وتلقى الطيرَ قبلكَ يستفيقُ
ستأتي عندكَ الغِزلانُ طَوعًا
وَتَـغْذوكَ الحقولُ بما يليقُ."
"أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِ
مزاميرَ عزّافٍ، أغاريدَ ساجعِ
لطافاً بأفواه الرّواة، نوافذاً
إلى القلب، يجري سحرهُا في المسامع"
مزاميرَ عزّافٍ، أغاريدَ ساجعِ
لطافاً بأفواه الرّواة، نوافذاً
إلى القلب، يجري سحرهُا في المسامع"
"الأضلع المتقوسات على المخاوف والظنون
والأعين التعبى تفتش عن خيال في سواها
موتى تخاف من النشور،
قالوا سنهرب، ثم لاذوا بالقبور من القبور!"
والأعين التعبى تفتش عن خيال في سواها
موتى تخاف من النشور،
قالوا سنهرب، ثم لاذوا بالقبور من القبور!"
"كالقمح لونك يا ابنة العرب
كالفجر بين عرائش العنب
أوكالفرات على ملامحه
دعة الثرى وضراوة الذهب
عربية أنا: أمتي دمها
خير الدماء.. كما يقول أبي."
كالفجر بين عرائش العنب
أوكالفرات على ملامحه
دعة الثرى وضراوة الذهب
عربية أنا: أمتي دمها
خير الدماء.. كما يقول أبي."
"تعبي ليس لأصير، تعبي كله لأكون؛ لأكون ما ارتضيه لنفسي. تعبي رفضٌ لجحيم الضيق، تعبي سعيٌ لأجل العقل الذي يريد أفقاً يسع فكره وتأملاته. تعبي للنجاة من شر الجهل والدعة، نحو حكمة المعرفة والجلد. تعبي اختيارٌ شخصي مدفوعٌ برغبتي في أن أكون، لا أن أصير. وهذا التعب يغذي الروح، لا يسلبها."