"إنَّ المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر، من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دون فهمٍ أو إدراك، وفجأة يدرك أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحلم ولا باليقظة، وللمرّة الأولى، أنّ السنين تفرّ، وأنّ هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد، ولن يعيش إلّا في الذاكرة."
"مهووس بالتخفّي والهروب من الأنظار، أحدّق بموطئ قدمي حين أمشي لكي لا أصطدم بأعين المارة، أنتظر انشغال الأصدقاء لأنسحب، أقف خلف الزحام، أتسلّل بخفّة من الحشد، وأنتبه من شرودي بحذر، وأتحاشى التلويح بعمد.. لا أختبئ، أنا موجود، لكني أقاتل لكي لا يلحظني أحد."
"لستَ هنا
من ينادي علي الان
وليس خطوكَ في الرواق
وليس حزنك مايبكيني
ولكن ماذا أصنع
بكل الأشياء التي غادرتها
ماذا أصنع بعيني؟"
من ينادي علي الان
وليس خطوكَ في الرواق
وليس حزنك مايبكيني
ولكن ماذا أصنع
بكل الأشياء التي غادرتها
ماذا أصنع بعيني؟"
”صادقتك فاستصغرتُ متاعبي، وهزئت بهمومي، وظهر خير ما في نفسي، ودبَّت القوّة في إرادتي، وشعرتُ بالحرارةِ في همّتي؛ فماذا كنتُ أكون لو لم تكن؟ إن حزبَ أمرٌ فذكرك يحلّه، أو ضعف العزم فصورتك تقوّيه، أو أظلم الجو فصداقتك تنيره، أو خيّم البؤس فاستحضارك يكشفه“.
"عشقتُ عينيكِ بحراً لا قرار لهُ
عمري شراعٌ على شطآنِه قلقُ
عشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ
وموسماً عاصفاً في طبعه النزقُ
عشقتها شفقاً ناء تجاذبني
فيه الطفولة والأحلام والألقُ.."
عمري شراعٌ على شطآنِه قلقُ
عشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ
وموسماً عاصفاً في طبعه النزقُ
عشقتها شفقاً ناء تجاذبني
فيه الطفولة والأحلام والألقُ.."
"عشقتُ عينيك والأمواج نازفةٌ
عشقتها ودماء الورد تحترقُ
عشقتها والمدى وعد وأخيلةٌ
تنثال حيناً، فيصحو دونها الأفقُ.."
عشقتها ودماء الورد تحترقُ
عشقتها والمدى وعد وأخيلةٌ
تنثال حيناً، فيصحو دونها الأفقُ.."
"عيناك مرفأ أحلام مُشتَّتةٌ
تهفو إليه إذا ما غالها الغسقُ
وجنَّة من ظلالٍ يستجيرُ بها
مهاجرون.. بأرض الغربة احترقوا
تموج بالغيب والأسرار ساهمةٌ
كأنَّها للغد المجهول تنطلقُ.."
تهفو إليه إذا ما غالها الغسقُ
وجنَّة من ظلالٍ يستجيرُ بها
مهاجرون.. بأرض الغربة احترقوا
تموج بالغيب والأسرار ساهمةٌ
كأنَّها للغد المجهول تنطلقُ.."
"ماذا بعينيك؛ شوق أم مكابدةٌ!
عنيفة.. أم نداء فيهما لبقُ
كم يغرق اللحن في أعماقها مدناً
وبين أهدابها كم يولد الشَّفَقُ
لا لون للفجر إنْ لم تشرقا معهُ
سِحْراً تَضُجّ به الساحات والطُّرُقُ.."
عنيفة.. أم نداء فيهما لبقُ
كم يغرق اللحن في أعماقها مدناً
وبين أهدابها كم يولد الشَّفَقُ
لا لون للفجر إنْ لم تشرقا معهُ
سِحْراً تَضُجّ به الساحات والطُّرُقُ.."
"أحبك رغم جنونِ الجراحْ ورغم جفاف الدروبِ ورغم الخطوبِ ورغم انتحار المنى، واحتضار الصباحْ أحبّكِ حينَ يموتُ الربيعُ وحين يزول الرحيقُ ويذوي البريقُ وحين تثور الليالي وتقسو الرياحْ أحبّك وجه الحياة الكئيبِ وطعم الكفاح المريرِ ووهج الهجيرِ أحبّك لون الدماء
وصوت السلاحْ.."
وصوت السلاحْ.."