ودّ القيس
63.8K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
669 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أقطع خطوتي وأقف بعيدًا.. حان الآوان لتركض لي الأشياء التي لطالما ركضت لها في كل مرة"
‏"يبدأ الإنسان حياته بكمّ هائل من الأحلام والأماني حتى أن ذاكرته لا تُسعفه في تذكرها كاملة، شيئاً فشيئاً يصبح حلمه الوحيد أن يكون مُطمئناً لا أكثر"
‏" لا توقف قطار رحلتك من أجل راكب مُتردد."
‏"إنَّ المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر، من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دون فهمٍ أو إدراك، وفجأة يدرك أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحلم ولا باليقظة، وللمرّة الأولى، أنّ السنين تفرّ، وأنّ هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد، ولن يعيش إلّا في الذاكرة."
‏مساء الخير عليكم جميعًا دون ضحى
‏"مهووس بالتخفّي والهروب من الأنظار، أحدّق بموطئ قدمي حين أمشي لكي لا أصطدم بأعين المارة، أنتظر انشغال الأصدقاء لأنسحب، أقف خلف الزحام، أتسلّل بخفّة من الحشد، وأنتبه من شرودي بحذر، وأتحاشى التلويح بعمد.. لا أختبئ، أنا موجود، لكني أقاتل لكي لا يلحظني أحد."
‏يقول الثبيتي: "شُدنا في ساعديك واحفظ العمر لديك"
‏"لستَ هنا
‏من ينادي علي الان
‏وليس خطوكَ في الرواق
‏وليس حزنك مايبكيني
‏ولكن ماذا أصنع
‏بكل الأشياء التي غادرتها
‏ماذا أصنع بعيني؟"
‏"هبني كلمة أو إشارة، كي يقعد هذا الحشد الواقف في قلبي"
‏ما موقف الحنان الأشهر الذي تلقيته في حياتك؟
‏”صادقتك فاستصغرتُ متاعبي، وهزئت بهمومي، وظهر خير ما في نفسي، ودبَّت القوّة في إرادتي، وشعرتُ بالحرارةِ في همّتي؛ فماذا كنتُ أكون لو لم تكن؟ إن حزبَ أمرٌ فذكرك يحلّه، أو ضعف العزم فصورتك تقوّيه، أو أظلم الجو فصداقتك تنيره، أو خيّم البؤس فاستحضارك يكشفه“.
‏«وسأظل دوماً، ذلك الذي يحييه حماس الطريق ولا يميته سوى برود الرفقة»
"عشقتُ عينيكِ بحراً لا قرار لهُ
عمري شراعٌ على شطآنِه قلقُ
عشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ
وموسماً عاصفاً في طبعه النزقُ
عشقتها شفقاً ناء تجاذبني
فيه الطفولة والأحلام والألقُ.."
"عشقتُ عينيك والأمواج نازفةٌ
عشقتها ودماء الورد تحترقُ
عشقتها والمدى وعد وأخيلةٌ
تنثال حيناً، فيصحو دونها الأفقُ.."
"عيناك مرفأ أحلام مُشتَّتةٌ
تهفو إليه إذا ما غالها الغسقُ
وجنَّة من ظلالٍ يستجيرُ بها
مهاجرون.. بأرض الغربة احترقوا
تموج بالغيب والأسرار ساهمةٌ
كأنَّها للغد المجهول تنطلقُ.."
"ماذا بعينيك؛ شوق أم مكابدةٌ!
عنيفة.. أم نداء فيهما لبقُ
كم يغرق اللحن في أعماقها مدناً
وبين أهدابها كم يولد الشَّفَقُ
لا لون للفجر إنْ لم تشرقا معهُ
سِحْراً تَضُجّ به الساحات والطُّرُقُ.."