"تغير كل ما فينا.. تغيرنا
تغير لون بشرتنا
تساقط زهر روضتنا
تهاوى سحر ماضينا
تغير كل ما فينا .. تغيرنا
زمان كان يسعدنا نراه الآن يشقينا
وحب عاش في دمنا تسرب بين أيدينا
وشوق كان يحملنا فتسكرنا.. أمانينا
ولحنٌ كان يبعثنا إذا ماتت.. أغانينا"
تغير لون بشرتنا
تساقط زهر روضتنا
تهاوى سحر ماضينا
تغير كل ما فينا .. تغيرنا
زمان كان يسعدنا نراه الآن يشقينا
وحب عاش في دمنا تسرب بين أيدينا
وشوق كان يحملنا فتسكرنا.. أمانينا
ولحنٌ كان يبعثنا إذا ماتت.. أغانينا"
"أقطع خطوتي وأقف بعيدًا.. حان الآوان لتركض لي الأشياء التي لطالما ركضت لها في كل مرة"
"يبدأ الإنسان حياته بكمّ هائل من الأحلام والأماني حتى أن ذاكرته لا تُسعفه في تذكرها كاملة، شيئاً فشيئاً يصبح حلمه الوحيد أن يكون مُطمئناً لا أكثر"
"إنَّ المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر، من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دون فهمٍ أو إدراك، وفجأة يدرك أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحلم ولا باليقظة، وللمرّة الأولى، أنّ السنين تفرّ، وأنّ هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد، ولن يعيش إلّا في الذاكرة."
"مهووس بالتخفّي والهروب من الأنظار، أحدّق بموطئ قدمي حين أمشي لكي لا أصطدم بأعين المارة، أنتظر انشغال الأصدقاء لأنسحب، أقف خلف الزحام، أتسلّل بخفّة من الحشد، وأنتبه من شرودي بحذر، وأتحاشى التلويح بعمد.. لا أختبئ، أنا موجود، لكني أقاتل لكي لا يلحظني أحد."
"لستَ هنا
من ينادي علي الان
وليس خطوكَ في الرواق
وليس حزنك مايبكيني
ولكن ماذا أصنع
بكل الأشياء التي غادرتها
ماذا أصنع بعيني؟"
من ينادي علي الان
وليس خطوكَ في الرواق
وليس حزنك مايبكيني
ولكن ماذا أصنع
بكل الأشياء التي غادرتها
ماذا أصنع بعيني؟"
”صادقتك فاستصغرتُ متاعبي، وهزئت بهمومي، وظهر خير ما في نفسي، ودبَّت القوّة في إرادتي، وشعرتُ بالحرارةِ في همّتي؛ فماذا كنتُ أكون لو لم تكن؟ إن حزبَ أمرٌ فذكرك يحلّه، أو ضعف العزم فصورتك تقوّيه، أو أظلم الجو فصداقتك تنيره، أو خيّم البؤس فاستحضارك يكشفه“.