"لا أنتظر منك أن تفهم ما أمر به، ثمة أشياء لا يمكن فهمها إلا من خلال التجربة الشخصية، ولولا تقديري لجهودك في محاولة إخراجي من وحل اليأس، لما أعطيتك لمحة عما أكابده، رجائي منك ألَّا تقيس مقدار حبي تجاهك بقدرتي على اعتناق الأمل."
"كان يرسم أمه على الورق و أباه على الجدران، الورقة يطويها في جيب قميصه و يسند ظهره إلى الجدار."
"عندما كنت صغيراً وجميلاً
كانت الوردة داري.. والينابيع بحاري..
صارت الوردة جرحاً، والينابيع ظمأ"
كانت الوردة داري.. والينابيع بحاري..
صارت الوردة جرحاً، والينابيع ظمأ"
"كما اللعب الذي يخلّف رضوضاً في قدمك، لكنّها هذه المرة في قلبك فتتركها للوقت كي تُشفى؛ لأن حتّى اللمس الرقيق عليها يعيد لك الشعور بالألم."
صباح الخير ومثلما تقول لجين: مو لازم كل شخص تتعرف عليه تشيله معاك لنهاية حياتك ،بذات العمق والقرب .فيه أشخاص وجودهم درس، مهمه، تذكير ،توضيح، تسهيل ،نقله. احفظ الود والفضل وكن على رتم الإنتقائية!
"أحبك لأنك لاتأتي حاداً كما ينبغي، لاتأتي كثير ولاتأتي قليل. تظهر لي على الدوام كأنّك البدء، وكأنها المرّة الأولى. تولد بي من المنتصف، من الألفة، من المعتاد. حيث أتأرجح في الحنيّة الدافئة في صوتك دون أن أخشى السقوط. دون تلك الحافة التي أحاول كتمها بالإسفنج كي لاتقفز منها الكدمات والخدوش والدماء. أحبك لأنك متوازن وموزون كشاي كل الأوقات. أحبك لأنك في كل مرّة تستقبلني بفم مملوء بالترحيب والهلا والغزل العذب اللامتناهي، ثم حين يطمئن أحدنا إلى شوق الآخر تجلس إلى سكوتك وأجلس إلى جانبك. أحبك لأنك تمنحني كل الوقت لأنصت إليك دون أن تتحدث، ولتسمعني دون أن أنبش صوتي. لأنك تسمح لي بالذهاب بعيداً ثم تعيدني إلى كتفك المدى محملة بهذا الكم المتفجّر من البكاء. لأنك عميق وباسق. هادئ وهادر. شغوف وقانع. لأنك السكينة البيضاء التي ترفل في ثوبك كلما شارفتُ على العاصفة. أحبك لأنك تجعلني أبدو كأنني لاأخطئ أبداً ولا أزِلّ، ولستُ في حاجة للإعتذار ولستَ في حاجة إليه. لأنك لاتعتب؛ فلا نحمل في دروبنا أي شرهة تثقل الخفق والخطى فتعيقنا عن الوصول. لأنك تختار من حكاياتي أسخفها فتعطيها جُلّ انتباهك كي يمرّ ذلك الذي آلمك منها بسلام دون أن تلتفت إليه. لأنني أفكّر بصوت فاضح وغبي ولأنك كلما تراءت لك حماقاتي؛ تصمّ دون أن تحقد وتُعمى دون أن تتذكر وتبكم دون أن تلوم.
أحبّك لأنك ثريّ حقيقيّ، ولأني أفهم كم نادراً أن يبدو أي رجل بهذا النبل والبهاء."
-زهرة
أحبّك لأنك ثريّ حقيقيّ، ولأني أفهم كم نادراً أن يبدو أي رجل بهذا النبل والبهاء."
-زهرة
"أي شيء أقول عن النبع حين يصير
عجاجًا
عن الدرب حين تصير جدارًا
عن الصحراء التي تتقشر فيّ"
عجاجًا
عن الدرب حين تصير جدارًا
عن الصحراء التي تتقشر فيّ"
"من فرط التغيرات التي يهوي بها الإنسان، يصل إلى مرحلة من حياته وفي غالب الأحيان تكون الأخيرة، بأنه يبحث عن الألفة. أماكن سرقت من عمره، أشخاص مألوفين، متجر بقالة إعتاد الذهاب إليه، أشياء قديمة تجعلة يتذكر من هو[...]"
"أكلّما جنّ ليل بتّ تذكرُهم
والعمرُ يمضي ولم يظهر لهم خبرُ!
حتى زياراتِ طيفٍ كنت تألفُها
غابت وغاب جمالُ الليلِ والسّمرُ
فأصبح الكونُ لا أنسٌ و لا طرب
ولا ضجيج ولا صوت ولا أثرُ.."
والعمرُ يمضي ولم يظهر لهم خبرُ!
حتى زياراتِ طيفٍ كنت تألفُها
غابت وغاب جمالُ الليلِ والسّمرُ
فأصبح الكونُ لا أنسٌ و لا طرب
ولا ضجيج ولا صوت ولا أثرُ.."
"داخلي غرف مليئة بالزهور
وأخرى يملؤها اللهب
أو ربما الحسرة
أو الغضب،
معظم الأيام أعجز عن التحديد
لصدري أبواب عدة"
وأخرى يملؤها اللهب
أو ربما الحسرة
أو الغضب،
معظم الأيام أعجز عن التحديد
لصدري أبواب عدة"