ودّ القيس
63.8K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏- إيليا أبو ماضي يهجو المتشائمين والسوداويين ويحث على عيش الحياة :

‏أيّهذا الشّاكي وما بك داء
‏كيف تغدو إذا غدوت عليلا؟
‏إن شر الجناة في الأرض نفس
‏تتوقى قبل الرّحيل الرّحيلا
‏وترى الشّوك في الورود وتعمى
‏أن ترى فوقها النّدى إكليلا
‏هو عبء على الحياة ثقيل
‏من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا
‏والذي نفسه بغير جمال
‏لا يرى في الوجود شيئا جميلا
‏ليس أشقى مّمن يرى العيش
‏مرا ويظنّ اللّذات فيه فضولا
‏أحكم النّاس في الحياة أناس
‏عللّوها فأحسنوا التّعليلا
‏فتمتع بالصّبح ما دمت فيه
‏لا تخف أن يزول حتى يزولا
وإذا ما أظلّ رأسك همّ
‏قصّر البحث فيه كيلا يطولا
‏أدركت كنهها طيور الرّوابي
‏فمن العار أن تظل جهولا
‏ما تراها والحقل ملك سواها
‏اتخذت فيه مسرحا ومقيلا
‏تتغنّى، والصّقر قد ملك الجوّ
‏عليها ، والصائدون السّبيلا
‏تتغنّى، وقد رأت بعضها يؤخذ
‏حيّا والبعض يقضي قتيلا
‏تتغنّى ، وعمرها بعض عام
‏أفتبكي وقد تعيش طويلا؟
‏أنت للأرض أولا وأخيرا
‏كنت ملكا أو كنت عبدا ذليلا
‏لا خلود تحت السّماء لحيّ
‏فلماذا تراود المستحيلا ؟
‏كلّ نجم إلى الأُفولِ ولكنّ
‏آفة النّجم أن يخاف الأُفولا
‏غاية الورد في الرّياض ذبولا
‏كن حكيما واسبق إليه الذبولا
‏وإذا ما وجدت في الأرض ظلاّ
‏فتفيّأ به إلى أن يحولا
‏وتوقّع ، إذا السّماء اكفهرّت
‏مطرا في السّهولِ يحيي السهولا
‏قل لقوم يستنزفون المآقي
‏هل شفيتم مع البكاء غليلا؟
‏ما أتينا إلى الحياة لنشقى
‏فأريحوا ، أهل العقول، العقولا"
‏"نمشي
‏أنا والشعرُ فوق الأرضِ
‏مثل الريحِ
‏ننفخُ في الرمادْ
‏ونبحثُ في السقوفِ
‏وفي النوافذِ
‏والشوارعِ
‏والبيوتِ البالياتِ
‏عنِ البلادْ.."
‏"نحن أُميّون عاطفياً، لقد درسنا علم التشريح، وطرق الزراعة، لقد حفظنا الصيغ الرياضية عن ظهر قلب، لكننا لم نتعلم شيئاً عن أرواحنا، نحن جهلاء تماماً فيما يتعلق بدوافع السلوك البشري"
‏"لا أنتظر منك أن تفهم ما أمر به، ثمة أشياء لا يمكن فهمها إلا من خلال التجربة الشخصية، ولولا تقديري لجهودك في محاولة إخراجي من وحل اليأس، لما أعطيتك لمحة عما أكابده، رجائي منك ألَّا تقيس مقدار حبي تجاهك بقدرتي على اعتناق الأمل."
‏"كان يرسم أمه على الورق و أباه على الجدران، الورقة يطويها في جيب قميصه و يسند ظهره إلى الجدار."
‏"عندما كنت صغيراً وجميلاً
‏كانت الوردة داري.. والينابيع بحاري..
‏صارت الوردة جرحاً، والينابيع ظمأ"
‏"هزمني انتصاري عليك.."
‏"كما اللعب الذي يخلّف رضوضاً في قدمك، لكنّها هذه المرة في قلبك فتتركها للوقت كي تُشفى؛ لأن حتّى اللمس الرقيق عليها يعيد لك الشعور بالألم."
صباح الخير ومثلما تقول لجين: ‏مو لازم كل شخص تتعرف عليه تشيله معاك لنهاية حياتك ،بذات العمق والقرب .فيه أشخاص وجودهم درس، مهمه، تذكير ،توضيح، تسهيل ،نقله. احفظ الود والفضل وكن على رتم الإنتقائية!
"ربّما أجرمتُ عليك بفضيلتي، لأنّك لست أهلًا لها"
"كان صوتها الرصين والدافئ يجرجر في طياته حزنًا شرقيًا"
"أحبك لأنك لاتأتي حاداً كما ينبغي، لاتأتي كثير ولاتأتي قليل. تظهر لي على الدوام كأنّك البدء، وكأنها المرّة الأولى. تولد بي من المنتصف، من الألفة، من المعتاد. حيث أتأرجح في الحنيّة الدافئة في صوتك دون أن أخشى السقوط. دون تلك الحافة التي أحاول كتمها بالإسفنج كي لاتقفز منها الكدمات والخدوش والدماء. أحبك لأنك متوازن وموزون كشاي كل الأوقات. أحبك لأنك في كل مرّة تستقبلني بفم مملوء بالترحيب والهلا والغزل العذب اللامتناهي، ثم حين يطمئن أحدنا إلى شوق الآخر تجلس إلى سكوتك وأجلس إلى جانبك. أحبك لأنك تمنحني كل الوقت لأنصت إليك دون أن تتحدث، ولتسمعني دون أن أنبش صوتي. لأنك تسمح لي بالذهاب بعيداً ثم تعيدني إلى كتفك المدى محملة بهذا الكم المتفجّر من البكاء. لأنك عميق وباسق. هادئ وهادر. شغوف وقانع. لأنك السكينة البيضاء التي ترفل في ثوبك كلما شارفتُ على العاصفة. أحبك لأنك تجعلني أبدو كأنني لاأخطئ أبداً ولا أزِلّ، ولستُ في حاجة للإعتذار ولستَ في حاجة إليه. لأنك لاتعتب؛ فلا نحمل في دروبنا أي شرهة تثقل الخفق والخطى فتعيقنا عن الوصول. لأنك تختار من حكاياتي أسخفها فتعطيها جُلّ انتباهك كي يمرّ ذلك الذي آلمك منها بسلام دون أن تلتفت إليه. لأنني أفكّر بصوت فاضح وغبي ولأنك كلما تراءت لك حماقاتي؛ تصمّ دون أن تحقد وتُعمى دون أن تتذكر وتبكم دون أن تلوم.
أحبّك لأنك ثريّ حقيقيّ، ولأني أفهم كم نادراً أن يبدو أي رجل بهذا النبل والبهاء."
-زهرة
‏"أي شيء أقول عن النبع حين يصير
‏عجاجًا
‏عن الدرب حين تصير جدارًا
‏عن الصحراء التي تتقشر فيّ"
‏"يا قلب تفتّح، فالأعوام كحلم الصيف تضيع"
‏"من فرط التغيرات التي يهوي بها الإنسان، يصل إلى مرحلة من حياته وفي غالب الأحيان تكون الأخيرة، بأنه يبحث عن الألفة. أماكن سرقت من عمره، أشخاص مألوفين، متجر بقالة إعتاد الذهاب إليه، أشياء قديمة تجعلة يتذكر من هو[...]"