عليك أحيانًا أن تتخلى عن الاستماتة في المُحاولة، لترى من الذي يبقى حين لا تحاول.
"موجَعٌ؟
لا بأسَ كل الناسِ ما سلِموا
فارفق بقلبكَ
إن ضاقت بكَ الحيلُ.
تعبتَ؟
من سوف يصغي؟
كلهم رحلوا
وليس غيركَ من بالشوق يغتسلُ.
والآنَ؟
لا شيْء قل للناس ها أنا ذا
وحدي بقيتُ
إذا ما فجأةً سألوا."
لا بأسَ كل الناسِ ما سلِموا
فارفق بقلبكَ
إن ضاقت بكَ الحيلُ.
تعبتَ؟
من سوف يصغي؟
كلهم رحلوا
وليس غيركَ من بالشوق يغتسلُ.
والآنَ؟
لا شيْء قل للناس ها أنا ذا
وحدي بقيتُ
إذا ما فجأةً سألوا."
"أعرف أنه مؤلم، لكن سرعان ما يُبهرك سريانه في أيامك، أن تختبر الجلوس غريبًا مع مَن شاركتهم تاريخًا كاملاً من الحميمية."
"لن أحاذر خسارةً فادحة في لحظةٍ آمنة، أرغب بأن أكون غريرًا أظن الحياة متكأ آمن".
"عذربوا بي
قالوا إني قبل ما أشرق
واضحه لحظة غروبي
ما دروا أن الشمس بي تغرق
و إن هذا النور ثوبي .."
قالوا إني قبل ما أشرق
واضحه لحظة غروبي
ما دروا أن الشمس بي تغرق
و إن هذا النور ثوبي .."
"نموت؛ لنفسح مكانًا لغيرنا، لأننا لن نفعل ذلك بإرادتنا، لأن العالم مدهش ونحن لن ننسحب في منتصف العرض. الموت؛ توازن بيئي."
"إذا تلاشى الليل، وصار النهار نهاراً، اتحوّل من مجموعة مشاعر إلى كُتلة عظام. لهذا كنتُ في النهار وهم، وفي الليل يقين. في النهار جسد، وفي الليل روح. في النهار شخص، وفي الليل سمير."
- إيليا أبو ماضي يهجو المتشائمين والسوداويين ويحث على عيش الحياة :
أيّهذا الشّاكي وما بك داء
كيف تغدو إذا غدوت عليلا؟
إن شر الجناة في الأرض نفس
تتوقى قبل الرّحيل الرّحيلا
وترى الشّوك في الورود وتعمى
أن ترى فوقها النّدى إكليلا
هو عبء على الحياة ثقيل
من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا
والذي نفسه بغير جمال
لا يرى في الوجود شيئا جميلا
ليس أشقى مّمن يرى العيش
مرا ويظنّ اللّذات فيه فضولا
أحكم النّاس في الحياة أناس
عللّوها فأحسنوا التّعليلا
فتمتع بالصّبح ما دمت فيه
لا تخف أن يزول حتى يزولا
وإذا ما أظلّ رأسك همّ
قصّر البحث فيه كيلا يطولا
أدركت كنهها طيور الرّوابي
فمن العار أن تظل جهولا
ما تراها والحقل ملك سواها
اتخذت فيه مسرحا ومقيلا
تتغنّى، والصّقر قد ملك الجوّ
عليها ، والصائدون السّبيلا
تتغنّى، وقد رأت بعضها يؤخذ
حيّا والبعض يقضي قتيلا
تتغنّى ، وعمرها بعض عام
أفتبكي وقد تعيش طويلا؟
أنت للأرض أولا وأخيرا
كنت ملكا أو كنت عبدا ذليلا
لا خلود تحت السّماء لحيّ
فلماذا تراود المستحيلا ؟
كلّ نجم إلى الأُفولِ ولكنّ
آفة النّجم أن يخاف الأُفولا
غاية الورد في الرّياض ذبولا
كن حكيما واسبق إليه الذبولا
وإذا ما وجدت في الأرض ظلاّ
فتفيّأ به إلى أن يحولا
وتوقّع ، إذا السّماء اكفهرّت
مطرا في السّهولِ يحيي السهولا
قل لقوم يستنزفون المآقي
هل شفيتم مع البكاء غليلا؟
ما أتينا إلى الحياة لنشقى
فأريحوا ، أهل العقول، العقولا"
أيّهذا الشّاكي وما بك داء
كيف تغدو إذا غدوت عليلا؟
إن شر الجناة في الأرض نفس
تتوقى قبل الرّحيل الرّحيلا
وترى الشّوك في الورود وتعمى
أن ترى فوقها النّدى إكليلا
هو عبء على الحياة ثقيل
من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا
والذي نفسه بغير جمال
لا يرى في الوجود شيئا جميلا
ليس أشقى مّمن يرى العيش
مرا ويظنّ اللّذات فيه فضولا
أحكم النّاس في الحياة أناس
عللّوها فأحسنوا التّعليلا
فتمتع بالصّبح ما دمت فيه
لا تخف أن يزول حتى يزولا
وإذا ما أظلّ رأسك همّ
قصّر البحث فيه كيلا يطولا
أدركت كنهها طيور الرّوابي
فمن العار أن تظل جهولا
ما تراها والحقل ملك سواها
اتخذت فيه مسرحا ومقيلا
تتغنّى، والصّقر قد ملك الجوّ
عليها ، والصائدون السّبيلا
تتغنّى، وقد رأت بعضها يؤخذ
حيّا والبعض يقضي قتيلا
تتغنّى ، وعمرها بعض عام
أفتبكي وقد تعيش طويلا؟
أنت للأرض أولا وأخيرا
كنت ملكا أو كنت عبدا ذليلا
لا خلود تحت السّماء لحيّ
فلماذا تراود المستحيلا ؟
كلّ نجم إلى الأُفولِ ولكنّ
آفة النّجم أن يخاف الأُفولا
غاية الورد في الرّياض ذبولا
كن حكيما واسبق إليه الذبولا
وإذا ما وجدت في الأرض ظلاّ
فتفيّأ به إلى أن يحولا
وتوقّع ، إذا السّماء اكفهرّت
مطرا في السّهولِ يحيي السهولا
قل لقوم يستنزفون المآقي
هل شفيتم مع البكاء غليلا؟
ما أتينا إلى الحياة لنشقى
فأريحوا ، أهل العقول، العقولا"
"نمشي
أنا والشعرُ فوق الأرضِ
مثل الريحِ
ننفخُ في الرمادْ
ونبحثُ في السقوفِ
وفي النوافذِ
والشوارعِ
والبيوتِ البالياتِ
عنِ البلادْ.."
أنا والشعرُ فوق الأرضِ
مثل الريحِ
ننفخُ في الرمادْ
ونبحثُ في السقوفِ
وفي النوافذِ
والشوارعِ
والبيوتِ البالياتِ
عنِ البلادْ.."
"نحن أُميّون عاطفياً، لقد درسنا علم التشريح، وطرق الزراعة، لقد حفظنا الصيغ الرياضية عن ظهر قلب، لكننا لم نتعلم شيئاً عن أرواحنا، نحن جهلاء تماماً فيما يتعلق بدوافع السلوك البشري"
"لا أنتظر منك أن تفهم ما أمر به، ثمة أشياء لا يمكن فهمها إلا من خلال التجربة الشخصية، ولولا تقديري لجهودك في محاولة إخراجي من وحل اليأس، لما أعطيتك لمحة عما أكابده، رجائي منك ألَّا تقيس مقدار حبي تجاهك بقدرتي على اعتناق الأمل."