"بعد موتها، فوجئت بانفتاح كوَّة في جدار روحي؛ كوَّة يأتي منها البرد الصقيع، وهي في الوقت نفسه انعتاق من الجدران الصمَّاء التي لم أفهم من أقامها، ولا متى أقيمت، اكتشفتها كأن فجأة بدأت أرى تسرّب العالم إليَّ، وكدت أغرق".
"تتساءل عمن كان محقاً في الموقف، من الذي عليه الفهم، من الذي ربح/ خسر، من الذي تألم أكثر، من الذي جُرح؟ دعني أقول لك أن المخطئ لا يتساءل."
"إنّه غيثُك فاحتفل فيه ما شئت، و عوضُك فابْلُغ به سماوات المسَرّة. بِشْرك الفائض، و سِعَتك الممتدّة، ونصيبك من النُعمى، وحظّك في التهَلُّل. وإن بدت أفراحًا كثيرةً لقلبٍ واحد، أو خطواتٍ متأخرة في العمر.. فهو افتراضٌ لا يثنيك، ولا يحدّد شكل مستحقّك."
"الأصل في الحياة اليُسر مهما صعُبت، والعُسْر والشدّة عارضة، فقبل أن يكون المؤمن مُبتلى، هو محاط بالنِعم وفي زحام منها؛ أكثر من الحَمْد واسعى وارضى، فالسعي مع الرضى أحد أكبر أبواب السلام الداخلي وأهمها."
"أحقَّاً بيننا اختلَفَتْ حُدودٌ
وما اختَلفَ الطريقُ ولا الترابُ
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضادُ الفصيحُ ولا الكتابُ.."
وما اختَلفَ الطريقُ ولا الترابُ
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضادُ الفصيحُ ولا الكتابُ.."
أريد أن أستعيد أبي.. من نفسه والزمن، من تقلص السنين، من إنكماش العمر، من مضي ربيعه، من غزو الشيب، من وهم الرغبة في التلاشي، من أفول شمسه.. أريد أبي كله، بلحظات زهوه وعصر مجده وفورة شبابه، بكامل عافيته وبسنواته التي نسيها حين أودعها فينا، بتضحياته التي نعرفها وتجهلنا.
"تمنحين الأشياء قيمَة، تجعلين المرء بطريقة ما يحب نفسه، ويحب الحيَاة، تورقين في روحه اخضرارا متجدداً كل يوم، ينهض معك من سقوطه بأجنحَة، لديك روح شَافية، لا تضعين يدك على قلبٍ إلا أمنَ وسكَن، أنتِ ملاذ آمن ما وَجلَ فيه صاحب ولا حبيب."
سيعود البرِيق إلى مُقلتيك، ويتسع قلبك حبا، وتبدأ سيراً جديداً، ستنسى وتُجبر، لا تبتئس..
"يروق لي كل هذا الانقطاع بعد الوفرة، التخلي بعد هذا الكم من المحاولات، عدم الاكتراث بعد الركض طويلاً في ساحات القلق، التنهيدة التي لا تحمل معها أي شيء في نهاية اليوم."
"تجذبني الأشياء الحقيقية لا الكاملة..
القصيدة وإن كانت مكسورة، الجملة وإن كانت مبتورة، اللوحة وإن كانت ناقصة، المحاولة وإن بدت خائفة، الضحكة وإن خُلقت خجولة، الرغبة وإن وُلدت عجولة، الاعتذار وإن وصل متعثراً، اللقاء وإن كان مُربكاً، والجمال وإن بدا مُبهماً."
القصيدة وإن كانت مكسورة، الجملة وإن كانت مبتورة، اللوحة وإن كانت ناقصة، المحاولة وإن بدت خائفة، الضحكة وإن خُلقت خجولة، الرغبة وإن وُلدت عجولة، الاعتذار وإن وصل متعثراً، اللقاء وإن كان مُربكاً، والجمال وإن بدا مُبهماً."