فيكَ الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب. اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين.
"كلُّ ما أكتبه اليوم هو من أجلك، وليس ضروريًّا أن أكتب اسمك، إذا قلتُ سماءٌ، زهرةٌ، أرضٌ، ثَورةٌ، هواءٌ، بحرٌ، شِعرٌ؛ فأنا أُسميك."
"بعد موتها، فوجئت بانفتاح كوَّة في جدار روحي؛ كوَّة يأتي منها البرد الصقيع، وهي في الوقت نفسه انعتاق من الجدران الصمَّاء التي لم أفهم من أقامها، ولا متى أقيمت، اكتشفتها كأن فجأة بدأت أرى تسرّب العالم إليَّ، وكدت أغرق".
"تتساءل عمن كان محقاً في الموقف، من الذي عليه الفهم، من الذي ربح/ خسر، من الذي تألم أكثر، من الذي جُرح؟ دعني أقول لك أن المخطئ لا يتساءل."
"إنّه غيثُك فاحتفل فيه ما شئت، و عوضُك فابْلُغ به سماوات المسَرّة. بِشْرك الفائض، و سِعَتك الممتدّة، ونصيبك من النُعمى، وحظّك في التهَلُّل. وإن بدت أفراحًا كثيرةً لقلبٍ واحد، أو خطواتٍ متأخرة في العمر.. فهو افتراضٌ لا يثنيك، ولا يحدّد شكل مستحقّك."