"المقطوعُ من شجرة
ستظل تعذّبُه فكرة الجذور
تارةً سينبتُ مثل زهرة
وأخرى.. سينغرسُ مثلَ رمح".
ستظل تعذّبُه فكرة الجذور
تارةً سينبتُ مثل زهرة
وأخرى.. سينغرسُ مثلَ رمح".
”زاهدٍ في الناس ماهو من ترَف ولا تغلّي
وبحياةٍ مالقى الشاعر بها أغلى من شبابه
شدّني كيف أملك القدرة على هذا التخلّي
وأملك الدنيا وأنا بالكاد من يملك ثيابه ..”
وبحياةٍ مالقى الشاعر بها أغلى من شبابه
شدّني كيف أملك القدرة على هذا التخلّي
وأملك الدنيا وأنا بالكاد من يملك ثيابه ..”
هناك عبارة رائعة لأنطونيو بورشيا ما زلت حتى الآن تحت تأثيرها: "لأني أحبك، أودّ لو أجعلك تؤمن بكل ما فقدتُ إيماني به."
"لديّ إيمانٌ راسخ أنّ الإنسان الجيّد الذي يحمل في داخله بذرة أصيلة طيّبة، ونشأ على السجايا الحميدة، والأخلاق الكريمة، وضربت جذورها في أعماق تكوينه، لا يستطيع أن يكون سيئًا، حتى ولو حاول سيفشل، ستمنعهُ قِيَمه، سترفعه عن القاع رغمًا عنه."
وفي الصباح وقفت أمام مِرْٱتي، وقد بانت على ملامحي انتصاراتي، أرى شخص على المِرْٱة يعشقني وما أعظم عِشق الذات للذات
مهابة الجنازة في عين الجواهري:
كأن نعشَك، والاجواءُ غائمةٌ،
تُقِلُّه الناس للسُّقيا من السُّحبِ
لو كان في جند طالوت لما طلبوا
سكينة وسْط تابوتٍ من الخشب
كأن نعشَك، والاجواءُ غائمةٌ،
تُقِلُّه الناس للسُّقيا من السُّحبِ
لو كان في جند طالوت لما طلبوا
سكينة وسْط تابوتٍ من الخشب
"حلّ بي مِن هـواكَ ما لـيس يُنبى
عنهُ نَـعْتٌ ولا يُعـبِّرُ وصْفُ
عـجــباً لانعطاف صدْغيك
والمعطفُ والجيدُ ثم ما منك عطفُ!"
عنهُ نَـعْتٌ ولا يُعـبِّرُ وصْفُ
عـجــباً لانعطاف صدْغيك
والمعطفُ والجيدُ ثم ما منك عطفُ!"
"إنا فقدناك حتى لا اصطبار لنا
ومات قبلك أقوام فما فُقِدوا
قد كنتُ أسرف في مالي فتُخلفه
فعلّمتْني الليالي كيف أقتصدُ."
ومات قبلك أقوام فما فُقِدوا
قد كنتُ أسرف في مالي فتُخلفه
فعلّمتْني الليالي كيف أقتصدُ."
"وأنا أصرفُ العمر في قطع العمر، وأجعل أكبر همّي إضاعة يومي، كأني أُعطيت الحياة لأعمل على تبديدها"
أحب في النضج، إنه يمنح شعور "إنك تستحق الأفضل والأجزل من كل شيء" ماهو عن كِبر أو تعلي، لكن لإدراكك في تتابع العمر إنك ما قدمت من الشعور أقلّه، أو من الخوّة أضعفها، عرفت عن نفسك جزالتها في العطاء لذلك تدرك أن أحقيّتها بالقدر ذاته.
أكثرُ ما أنا سعيد بإنجازه في سنواتِي الأخيرة
الماضية؛ أنَّني درَّبتُ نفسِي على مهـارةِ
"مراقبةُ المَشهد دونَ رغبةٍ في التَّعليق!"
الماضية؛ أنَّني درَّبتُ نفسِي على مهـارةِ
"مراقبةُ المَشهد دونَ رغبةٍ في التَّعليق!"
"سعيدةٌ جداً بهشاشة قلبي. برقته، بالإنسانية التي تغمره، ممنونةٌ للحياة التي منحتني الكثير من الدموع لأبكي على ذات الوجع مرات. فخورةٌ أن لقلبي عقل، قلبي ذكي بما يكفي ليرفض الخطأ حتى لو صفق له الكثيرون. مدينةٌ لصوتي في كل مرةٍ يختنق غضباً ليخبرني أن عقلي مازال يعمل بشكلٍ جيد."
"يامنْ ملكتَ جوارحي رفقاً بها
فلطالما فيكَ الفؤادُ تَرَفقا
أهواك حُلمًا كم يعز نوالهُ
سأعيش سَعياً كي يكونَ مُحَققا
الليلُ والافلاكُ تشهُد وحشتي
ما إن أتيتَ أتى الصَّباحُ مُزقزقا
فبكَ اعتصمتُ عن الوجودِ
وشدني لهواكَ عَهْدٌ في العيون تَوثقا
فنهيم يسكننا النقاءُ وعشقنا
طفلٌ بريٌ لايفارقهُ التُقى
أحببت فيكَ الصِدقَ حينَ لمستهُ
نَبعًا نَقيًا دافِقًا مُتَدفقا.."
فلطالما فيكَ الفؤادُ تَرَفقا
أهواك حُلمًا كم يعز نوالهُ
سأعيش سَعياً كي يكونَ مُحَققا
الليلُ والافلاكُ تشهُد وحشتي
ما إن أتيتَ أتى الصَّباحُ مُزقزقا
فبكَ اعتصمتُ عن الوجودِ
وشدني لهواكَ عَهْدٌ في العيون تَوثقا
فنهيم يسكننا النقاءُ وعشقنا
طفلٌ بريٌ لايفارقهُ التُقى
أحببت فيكَ الصِدقَ حينَ لمستهُ
نَبعًا نَقيًا دافِقًا مُتَدفقا.."