ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
‏أشرعنا المناديلا
‏على مهل.. على مهلِ
‏و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
‏نراوغ قطرة الطّل"
ماذا عسى المرء أن يكتب في رسالة الوداع الأخيرة؟
”فإذا نظرتُ إلى شخصه تحرّكَ به وجدي وظهر به سروري، وولّت عنّي به وحشة الوحدة، ليس يعدله عندي عظيمات الفوائد ولا منفسات الرغائب“
‏ِ"إن كانت العشرينُ قد شابَ لها دمي
‏ويلي من الخمسين ماذا تفعلُ؟"
‏صباح الخير، أكثر مقولة مُلهمة للشيخ ابن باز يقول: "لا تكره شيئًا اختاره الله لك، فعلى البلاءِ تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقدِ تؤجر، وعلى الصبر تؤجرِ، فربُّ الخير لا يأتي إلا بخير"♥️.
"ما أنت في دُنيايَ .. إلّا قصّةٌ
تَنسابُ في صمتٍ .. إلى النِسيانِ."
‏نغادر لأن الأمكنة بوسعها أن تصبح مثل طوق في رقبة، ولأن العالم بمجمله يغدُو كرسيًا تحت قدميّنا..
‏نغادر لأن الأماكن لم تعد تحتفظ بأثرنا، لأن عبورنا انقضى زمنه، لأننا كبرنا وكبر ابناء الجيران وجدران الحاره تخلت عن ما نقشناه من ذكرياتنا، لأن الطرقات لم تعد تتسع لطيشنا لان جنوننا طال وشهق ولأن أحلامنا انكمشت كما الحياة في أعيننا..
‏نغادر لأن تلويحة الوداع مفزعة، لأن التخمين خادش وضبابي، لأننا نفهم الخطوة المترددة ورغبتها في عدم الوصول..
‏نغادر لأن الباب الموارب يقلقنا لأن المنطقة الرمادية مأهولة بالخطر، لأن الأنانية ليست من شيمنا والذل ليس مسارنا، لأننا كنا أنقى من البقاء، وأقوى من الإنصياع، وأرحم من ردّ الصاع صاعين، نغادر حتى لا تتحول العشرة العريقة لنسخة مشوهّة، لأن ثمّة من أخذ مقعدنا المفضل، لأن خيارات القدر لامتناهية، ولأن الحياة نكتة هائلة، لأن ثمة من استطاع بالوهم قتل كل الحقائق التي قلناها..
‏نغادر لان دوي الارتطام يتجدد كلما لاح في الافق ضياء ولأن السنوات فسحة عابرة للعب لا للحرب، لأن الاسفار ادمت اقدامنا النحيلة وأناخت ظهورنا، لأن الركض محتوم ولأن الأسرار في دفاترنا تسربت خلسة، ولأن ثمة من أغلق الأبواب وراءنا نغادر..
‏نغادر لأن أقسى الهزائم ما عادت تسع، و لأن المقاومة بجميع أشكالها تحولت بطريقةٍ ما إلى مبالغة..
‏نغادر لأن الوجوه التي ألفناها بالأمس أدارتها الرغائِب اليوم، لا ذنب لنا بالتحديق لكل هذه البشاعة.
‏نغادر لأن النزهة تتطلب الانشقاق، ولأننا ننتعلّ قلوبنا بدلاً من الأحذية، نغادر..
‏”هواكِ بخاطري في كلِّ وقتٍ
‏فداكِ الرُّوحُ يا عُمـرَ الزُّهـورِ
‏علىٰ بحرِ الحنينِ نظمتُ شِعري
‏ولن تكفيـكِ أوزانُ البُحـورِ“
‏"قد أَقفَرَ العمرُ إلا من ملامحِهِ
‏وأجدَبَ القلبُ إِلا من محيَّاهُ‌
‏مَهمَا أحاولُ أن أنسىٰ مَلاحَتَهُ
‏تقولُ روحي: متىٰ باللهِ نلقاهُ؟"