"أعرف غُربة الأماكن بعد أن كانت أُنس، أعرف شعور اللامبالاة بعد كمية الإكتراث، أعرف خطوات التجاوز بعد عشرَات الإلتفاتات، أعرف الوقوف المُستقيم بعد عثرات السقوط، أعرف طعم الإنتصار بعد مرارة الهزيمة."
"اللهم إن هذا قلبي الذي تعلم، ونفسي التي تحاول، وروحي التي تتوق، وغايتي التي لا تقف، وخُطاي التي لا تميل، وأيامي التي بين يديك، أحِطني برضاك، وحُفَّ أيامي برحمتك، وألهِمني الحب قلبًا وعلّمني الإحسان قُربًا، وقوّني"
"إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا
على مهل.. على مهلِ
و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل"
أشرعنا المناديلا
على مهل.. على مهلِ
و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل"
”فإذا نظرتُ إلى شخصه تحرّكَ به وجدي وظهر به سروري، وولّت عنّي به وحشة الوحدة، ليس يعدله عندي عظيمات الفوائد ولا منفسات الرغائب“
صباح الخير، أكثر مقولة مُلهمة للشيخ ابن باز يقول: "لا تكره شيئًا اختاره الله لك، فعلى البلاءِ تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقدِ تؤجر، وعلى الصبر تؤجرِ، فربُّ الخير لا يأتي إلا بخير"♥️.
نغادر لأن الأمكنة بوسعها أن تصبح مثل طوق في رقبة، ولأن العالم بمجمله يغدُو كرسيًا تحت قدميّنا..
نغادر لأن الأماكن لم تعد تحتفظ بأثرنا، لأن عبورنا انقضى زمنه، لأننا كبرنا وكبر ابناء الجيران وجدران الحاره تخلت عن ما نقشناه من ذكرياتنا، لأن الطرقات لم تعد تتسع لطيشنا لان جنوننا طال وشهق ولأن أحلامنا انكمشت كما الحياة في أعيننا..
نغادر لأن تلويحة الوداع مفزعة، لأن التخمين خادش وضبابي، لأننا نفهم الخطوة المترددة ورغبتها في عدم الوصول..
نغادر لأن الباب الموارب يقلقنا لأن المنطقة الرمادية مأهولة بالخطر، لأن الأنانية ليست من شيمنا والذل ليس مسارنا، لأننا كنا أنقى من البقاء، وأقوى من الإنصياع، وأرحم من ردّ الصاع صاعين، نغادر حتى لا تتحول العشرة العريقة لنسخة مشوهّة، لأن ثمّة من أخذ مقعدنا المفضل، لأن خيارات القدر لامتناهية، ولأن الحياة نكتة هائلة، لأن ثمة من استطاع بالوهم قتل كل الحقائق التي قلناها..
نغادر لان دوي الارتطام يتجدد كلما لاح في الافق ضياء ولأن السنوات فسحة عابرة للعب لا للحرب، لأن الاسفار ادمت اقدامنا النحيلة وأناخت ظهورنا، لأن الركض محتوم ولأن الأسرار في دفاترنا تسربت خلسة، ولأن ثمة من أغلق الأبواب وراءنا نغادر..
نغادر لأن أقسى الهزائم ما عادت تسع، و لأن المقاومة بجميع أشكالها تحولت بطريقةٍ ما إلى مبالغة..