ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏مساء الخير.. ربما نترافق في الطريق ربما تربطنا العلاقات، ولكن الوجود ذاته فردي للغاية، ستبقى هناك فجوة لا يمكن لأحد عبورها نحوك، نعم يمكنه أن يفهمك أن يستوعب موقفك أن يقبلك، لكن أن يستشعر تمامًا ما تمر به فسيكون دومًا الأمر مجرد مقاربة وشيكة منفصلة عن كونك أنت من يتذوق الأمر.
‏"لأنها تستفيق حاجتنا الملحة للحنان نحن نبكي الكلمة الحنونة في غمرة التعب."
‏"لأنك أروع ماتدور عليه حياتي، لا أملك إلا أن أحبك بعاطفة ليس من ورائها مقصد، ليس من أسبابها طمع ولا رغبة، أحبك هكذا لأنك أنت، مثلما أنت ومثلما كنت"
‏قررت أن لا أبذل أي مجهود في سبيل المودّة التي تظهر مثل ظلّ في أحيان كثيرة وتختفي في بقية الأوقات، و لن أسعى بروحي الممدودة تجاه أي أحد لا يمدّ طرف إصبعه، و لن أترك قلبي يأمل و ينتظر و يتمنى، سأدع لكل الأشياء حرّية الذهاب دون عودة .
‏"أعرف غُربة الأماكن بعد أن كانت أُنس، أعرف شعور اللامبالاة بعد كمية الإكتراث، أعرف خطوات التجاوز بعد عشرَات الإلتفاتات، أعرف الوقوف المُستقيم بعد عثرات السقوط، أعرف طعم الإنتصار بعد مرارة الهزيمة."
‏توحشتك قسم بالله! كنّ الأرض ما فيها دفى بعدك
‏"اللهم إن هذا قلبي الذي تعلم، ونفسي التي تحاول، وروحي التي تتوق، وغايتي التي لا تقف، وخُطاي التي لا تميل، وأيامي التي بين يديك، أحِطني برضاك، وحُفَّ أيامي برحمتك، وألهِمني الحب قلبًا وعلّمني الإحسان قُربًا، وقوّني"
‏"إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
‏أشرعنا المناديلا
‏على مهل.. على مهلِ
‏و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
‏نراوغ قطرة الطّل"
ماذا عسى المرء أن يكتب في رسالة الوداع الأخيرة؟
”فإذا نظرتُ إلى شخصه تحرّكَ به وجدي وظهر به سروري، وولّت عنّي به وحشة الوحدة، ليس يعدله عندي عظيمات الفوائد ولا منفسات الرغائب“
‏ِ"إن كانت العشرينُ قد شابَ لها دمي
‏ويلي من الخمسين ماذا تفعلُ؟"
‏صباح الخير، أكثر مقولة مُلهمة للشيخ ابن باز يقول: "لا تكره شيئًا اختاره الله لك، فعلى البلاءِ تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقدِ تؤجر، وعلى الصبر تؤجرِ، فربُّ الخير لا يأتي إلا بخير"♥️.
"ما أنت في دُنيايَ .. إلّا قصّةٌ
تَنسابُ في صمتٍ .. إلى النِسيانِ."
‏نغادر لأن الأمكنة بوسعها أن تصبح مثل طوق في رقبة، ولأن العالم بمجمله يغدُو كرسيًا تحت قدميّنا..
‏نغادر لأن الأماكن لم تعد تحتفظ بأثرنا، لأن عبورنا انقضى زمنه، لأننا كبرنا وكبر ابناء الجيران وجدران الحاره تخلت عن ما نقشناه من ذكرياتنا، لأن الطرقات لم تعد تتسع لطيشنا لان جنوننا طال وشهق ولأن أحلامنا انكمشت كما الحياة في أعيننا..
‏نغادر لأن تلويحة الوداع مفزعة، لأن التخمين خادش وضبابي، لأننا نفهم الخطوة المترددة ورغبتها في عدم الوصول..