"الّذي دفعه لقول حكايته الطويلة لك وحدك من بين الجميع هو ظنه أنك ستنصت.. فهل فعلت؟"
"مثل أي امرأةٍ وحيدةٍ وصاخبة
أنام على يدي بقلب مفتوح
تنسكب مني البُيوت
والطرقات
والأصابع
تنشطر حولي
و أُغني
تزحف عني
و أُغني
تُغادرني مثل كل شيء
و أُغني."
أنام على يدي بقلب مفتوح
تنسكب مني البُيوت
والطرقات
والأصابع
تنشطر حولي
و أُغني
تزحف عني
و أُغني
تُغادرني مثل كل شيء
و أُغني."
مساء الخير.. ربما نترافق في الطريق ربما تربطنا العلاقات، ولكن الوجود ذاته فردي للغاية، ستبقى هناك فجوة لا يمكن لأحد عبورها نحوك، نعم يمكنه أن يفهمك أن يستوعب موقفك أن يقبلك، لكن أن يستشعر تمامًا ما تمر به فسيكون دومًا الأمر مجرد مقاربة وشيكة منفصلة عن كونك أنت من يتذوق الأمر.
"لأنك أروع ماتدور عليه حياتي، لا أملك إلا أن أحبك بعاطفة ليس من ورائها مقصد، ليس من أسبابها طمع ولا رغبة، أحبك هكذا لأنك أنت، مثلما أنت ومثلما كنت"
قررت أن لا أبذل أي مجهود في سبيل المودّة التي تظهر مثل ظلّ في أحيان كثيرة وتختفي في بقية الأوقات، و لن أسعى بروحي الممدودة تجاه أي أحد لا يمدّ طرف إصبعه، و لن أترك قلبي يأمل و ينتظر و يتمنى، سأدع لكل الأشياء حرّية الذهاب دون عودة .
"أعرف غُربة الأماكن بعد أن كانت أُنس، أعرف شعور اللامبالاة بعد كمية الإكتراث، أعرف خطوات التجاوز بعد عشرَات الإلتفاتات، أعرف الوقوف المُستقيم بعد عثرات السقوط، أعرف طعم الإنتصار بعد مرارة الهزيمة."
"اللهم إن هذا قلبي الذي تعلم، ونفسي التي تحاول، وروحي التي تتوق، وغايتي التي لا تقف، وخُطاي التي لا تميل، وأيامي التي بين يديك، أحِطني برضاك، وحُفَّ أيامي برحمتك، وألهِمني الحب قلبًا وعلّمني الإحسان قُربًا، وقوّني"
"إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا
على مهل.. على مهلِ
و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل"
أشرعنا المناديلا
على مهل.. على مهلِ
و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل"
”فإذا نظرتُ إلى شخصه تحرّكَ به وجدي وظهر به سروري، وولّت عنّي به وحشة الوحدة، ليس يعدله عندي عظيمات الفوائد ولا منفسات الرغائب“
صباح الخير، أكثر مقولة مُلهمة للشيخ ابن باز يقول: "لا تكره شيئًا اختاره الله لك، فعلى البلاءِ تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقدِ تؤجر، وعلى الصبر تؤجرِ، فربُّ الخير لا يأتي إلا بخير"♥️.