”لست أدري لمَ أضفي نظرة غائمة على الحياة، أؤكد لك أنني شابة وسعيدة ومرحة، وأثق أنك كذلك أيضًا. لا علاقة للشباب بعدد أعياد الميلاد، بل يتعلق الأمر بشباب الروح، لذا حتى إن كان شعرك رماديًا يا عزيزي، فما يزال بإمكانك أن تكون فتيًا."
"تأتي الغيمة
وتُبلِّل القلبَ المعطوب
غدًا يمدُّ النهر أصابعه
ويربت على كتفِ عطشي
الغدُ يتحوّل إلى اليوم
اليوم يصير البارحة
وأنا أنتظر بلهفة
الغد الجديد."
وتُبلِّل القلبَ المعطوب
غدًا يمدُّ النهر أصابعه
ويربت على كتفِ عطشي
الغدُ يتحوّل إلى اليوم
اليوم يصير البارحة
وأنا أنتظر بلهفة
الغد الجديد."
"إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي
ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ."
ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ."
"مهما تطورت التكنولوجيا، لا يمكنها أن تعوّض سحر لقاء الإنسان بالإنسان، الحضور، الهالة، النور الذي تنثره حولك، وقت ابتسامتك، درجة الصوت وخامته، الرائحة، الشغف، وقع الكلمات، الألوان التي تختارها، يكفي بأنك تشعر بدفء أنك إنساناً يُلاقي إنسان".
"لا أُحب البقاء مع شخص يتركني مملؤة بالأسئلة، أُحب أن أجد إجابات، ولو بعض الإجابات، أن أطمئن بالمعرفة، وإن كانت تلك المعرفة مُتغيرة بتغير الظروف والمواقف، ولكن معرفة تغير الشيء ليس مثل الجهل بالشيء كلياً، فأنا حتماً أُفضل طمأنينتي غير المُستقرة على شكّي الدائم"
"رقيقة، عنيدة، عصية، تبدأ الأمور وتنهيها، يقولون: قاسية، تجيب: لابأس، لا تدخل قصة إلا وتصبح بطلتها، لا تخرج منها إلا منتصرة، حذرة، باردة، ربة الجليد، هادئة، يقولون: سيئة، تجيب: ربما."
"الّذي دفعه لقول حكايته الطويلة لك وحدك من بين الجميع هو ظنه أنك ستنصت.. فهل فعلت؟"
"مثل أي امرأةٍ وحيدةٍ وصاخبة
أنام على يدي بقلب مفتوح
تنسكب مني البُيوت
والطرقات
والأصابع
تنشطر حولي
و أُغني
تزحف عني
و أُغني
تُغادرني مثل كل شيء
و أُغني."
أنام على يدي بقلب مفتوح
تنسكب مني البُيوت
والطرقات
والأصابع
تنشطر حولي
و أُغني
تزحف عني
و أُغني
تُغادرني مثل كل شيء
و أُغني."
مساء الخير.. ربما نترافق في الطريق ربما تربطنا العلاقات، ولكن الوجود ذاته فردي للغاية، ستبقى هناك فجوة لا يمكن لأحد عبورها نحوك، نعم يمكنه أن يفهمك أن يستوعب موقفك أن يقبلك، لكن أن يستشعر تمامًا ما تمر به فسيكون دومًا الأمر مجرد مقاربة وشيكة منفصلة عن كونك أنت من يتذوق الأمر.
"لأنك أروع ماتدور عليه حياتي، لا أملك إلا أن أحبك بعاطفة ليس من ورائها مقصد، ليس من أسبابها طمع ولا رغبة، أحبك هكذا لأنك أنت، مثلما أنت ومثلما كنت"