"عندما نكون سعداء فعلا لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا سعداء أم لا، السعادة تصبح جزء منا ..أنت لا تتساءل إذا كانت يداك في مكانها أم لا ..نحن نتحسس الأشياء فقط عندما نشك في وجودها.."
"وذات يوم على حين غرّة، شعرت أنني جميل وسماوي لأني كنت شجاعًا بما يكفي؛ لكي أظل محتفظًا بروعتي، بعد كل ما رأيت ومررت به."
“كل شيء تفعله الآن يموج للخارج ويؤثر على الجميع. وقفتك يمكن أن تضئ قلبك أو تنشر القلق. أنفاسك يمكن أن تشع الحب أو تعكر الغرفة بالاكتئاب. وهالتك يمكن أن توقظ الفرح. وكلماتك يمكن أن تلهم الحرية. كل فعل تفعله يمكن أن يفتح القلوب والعقول.”
يارب نور قلبي وبصيرتي ودربي وحياتي كلها
يارب تزرع البركه والسلام والطمأنينة في كل خطوة اخطيها.. يارب البركه في كل نيه او فكره وقرار يسر لي الخير ويسره لي وحققه لي
بكرمك و مشيئتك🤍
يارب تزرع البركه والسلام والطمأنينة في كل خطوة اخطيها.. يارب البركه في كل نيه او فكره وقرار يسر لي الخير ويسره لي وحققه لي
بكرمك و مشيئتك🤍
"أعيتني الرغبة في أن أكون هنا، بين جمع من الناس أو قلة منهم، منصرفًا عنهم، ومنصرفًا إليهم، وفي كلتا الحالتين، أبادلهم بسمة من يرى الأشياء زائلةً، وهو معها، ومن يرى أن الإقامة هنا، لن تطول."
ليس نسيانًا، لكننا نتقدم في العمر فنتصالح مع ندبات السنين، نهزم الجراح بتحقيرها، نمضي في طرقات الشمس، ولا نقف كثيرًا -كما كنا- على حواف الألم وهاويات العتمة والندم.
"مابال قلبك بالظنون مروّعُ
ويظل بعد سجودهِ يتوجعُ
أولست تَسمعُ كل ماتدعوا به؟
سمعُ الذي أعطاك سمعك أوسعُ
فاسكن وثق أن الدعاء بمأمنٍ
ما تاه صوتك إن ربك يسمعُ
تأتيه يملؤك الظلام فما ترى
إلا فؤادك بالمحبة يسطعُ
ما خبتَ حين غفلتَ في زمن الرخا
أتخيب حين أتيتَهُ تتضرعُ؟"
ويظل بعد سجودهِ يتوجعُ
أولست تَسمعُ كل ماتدعوا به؟
سمعُ الذي أعطاك سمعك أوسعُ
فاسكن وثق أن الدعاء بمأمنٍ
ما تاه صوتك إن ربك يسمعُ
تأتيه يملؤك الظلام فما ترى
إلا فؤادك بالمحبة يسطعُ
ما خبتَ حين غفلتَ في زمن الرخا
أتخيب حين أتيتَهُ تتضرعُ؟"
”كلمتك الطيبة لها أثر، اعتذارك له قيمة، تفهمك لغيرك أدب، التغاضي عن الأخطاء وعيّ، مراعاة المشاعر نُبل، صون الود وِدّ، ما تقدمه لغيرك عائد لك، تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك أكثر مما يؤثر عليهم، أمور عادية تحدد من أنت، لا تبخل بالجمال فتصبح خاليًا منه.“