"أدعُوك..
كم أدعُوك
يَحدوني لبابِك حسنُ ظنِّي
خُذني إليك فإنَّما
دُنيايَ توغلُ في التدنِّي
عَبدٌ أنا
كَلٌّ أنا
ماذا أنا إن لم تُعنِّي؟
يارب يا منَّانُ
من يُعطي سِواك بغير مَنِّ؟"
كم أدعُوك
يَحدوني لبابِك حسنُ ظنِّي
خُذني إليك فإنَّما
دُنيايَ توغلُ في التدنِّي
عَبدٌ أنا
كَلٌّ أنا
ماذا أنا إن لم تُعنِّي؟
يارب يا منَّانُ
من يُعطي سِواك بغير مَنِّ؟"
"رقة شِعري قولٌ إفك
ففؤادي من صخرٌ جنًْدَل
علقت نساءًً في سقفي
وجلست فخورا أتأمل.."
ففؤادي من صخرٌ جنًْدَل
علقت نساءًً في سقفي
وجلست فخورا أتأمل.."
"يا آخرَ الدَّربِ ما أقبلتُ مُضْطَرِبًا
من أوَّلِ الدَّربِ إلّا كُنتُ مُنقَسِما
أضعتُ بعضيَ في صبرٍ وفي جلَدٍ
وعُدْتُ بعضًا تفانى منهُ ما سَلِما
وكنتُ .. ما كنتُ إلّا محضَ عاطِفَةٍ
مكبوتةٍ عانقَتْ من حشدِها النَّدما.."
من أوَّلِ الدَّربِ إلّا كُنتُ مُنقَسِما
أضعتُ بعضيَ في صبرٍ وفي جلَدٍ
وعُدْتُ بعضًا تفانى منهُ ما سَلِما
وكنتُ .. ما كنتُ إلّا محضَ عاطِفَةٍ
مكبوتةٍ عانقَتْ من حشدِها النَّدما.."
”أتيتُ إليك أحتمي من قلقٍ يعتصرُ بقيَّتي، وعبءٍ يبذُلُ قلبي، أتيتُك أجرُّ بعضي وبعضي، أتيتُك وبي من الشتات مالا يلمّه سِواك، ومِن العطشِ مالا يرويه إيَّاك، فمُن ياربُّ.. إنه لا يُعجزُك شيءٌ في الأرضِ ولا في السماء”
"في هذه الأحوال على المرء أن يكون حذرًا، فيسمع أكثر مما يتكلم ولا يصدق شيئًا، فمن يعرف كيف هي لعبة الحرب، ومن يعرف من سيتحالف مع من في قادم الأيام، أو إلى ماذا سينتهي كل هذا؟"
"من عرف الجوع يعرف أنه يبقى في الدم، مثل مرض، لايمكن لأي شبع بعده أن يشفيك منه."
يارب ظلّك، الظل المُمتد الذي لا ينقطع ونورك، النّور الذي لا ينكسِر وامنحنا أمانك، الأمان الذي لا يُفاجئه الخوف أبداً.
"عندما نكون سعداء فعلا لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا سعداء أم لا، السعادة تصبح جزء منا ..أنت لا تتساءل إذا كانت يداك في مكانها أم لا ..نحن نتحسس الأشياء فقط عندما نشك في وجودها.."
"وذات يوم على حين غرّة، شعرت أنني جميل وسماوي لأني كنت شجاعًا بما يكفي؛ لكي أظل محتفظًا بروعتي، بعد كل ما رأيت ومررت به."
“كل شيء تفعله الآن يموج للخارج ويؤثر على الجميع. وقفتك يمكن أن تضئ قلبك أو تنشر القلق. أنفاسك يمكن أن تشع الحب أو تعكر الغرفة بالاكتئاب. وهالتك يمكن أن توقظ الفرح. وكلماتك يمكن أن تلهم الحرية. كل فعل تفعله يمكن أن يفتح القلوب والعقول.”