مساء الخير، مشهد الحياة وهي تذهب بعيدا عنّا يشبه الغروب، عشنا حياةً تستحق السَكِينة التي نشعر بها الآن، لن نركض ثانية لأجل شيء، نستريح الآن ونتذكّر، إن كان شيءٌ سيذهب أو يجيءُ بنا، ستكون الذكريات.
وقبل النهاية، عِشْنا زمنًا كافيا ليتأكّد كلٌّ منّا بأن الآخر لن يحب ثانيةً، وأن الأيّام التي عشناها ستلون أيّامنا القادمة، والذكرى ستبقى راسخة أبدًا.
"أدعُوك..
كم أدعُوك
يَحدوني لبابِك حسنُ ظنِّي
خُذني إليك فإنَّما
دُنيايَ توغلُ في التدنِّي
عَبدٌ أنا
كَلٌّ أنا
ماذا أنا إن لم تُعنِّي؟
يارب يا منَّانُ
من يُعطي سِواك بغير مَنِّ؟"
كم أدعُوك
يَحدوني لبابِك حسنُ ظنِّي
خُذني إليك فإنَّما
دُنيايَ توغلُ في التدنِّي
عَبدٌ أنا
كَلٌّ أنا
ماذا أنا إن لم تُعنِّي؟
يارب يا منَّانُ
من يُعطي سِواك بغير مَنِّ؟"
"رقة شِعري قولٌ إفك
ففؤادي من صخرٌ جنًْدَل
علقت نساءًً في سقفي
وجلست فخورا أتأمل.."
ففؤادي من صخرٌ جنًْدَل
علقت نساءًً في سقفي
وجلست فخورا أتأمل.."
"يا آخرَ الدَّربِ ما أقبلتُ مُضْطَرِبًا
من أوَّلِ الدَّربِ إلّا كُنتُ مُنقَسِما
أضعتُ بعضيَ في صبرٍ وفي جلَدٍ
وعُدْتُ بعضًا تفانى منهُ ما سَلِما
وكنتُ .. ما كنتُ إلّا محضَ عاطِفَةٍ
مكبوتةٍ عانقَتْ من حشدِها النَّدما.."
من أوَّلِ الدَّربِ إلّا كُنتُ مُنقَسِما
أضعتُ بعضيَ في صبرٍ وفي جلَدٍ
وعُدْتُ بعضًا تفانى منهُ ما سَلِما
وكنتُ .. ما كنتُ إلّا محضَ عاطِفَةٍ
مكبوتةٍ عانقَتْ من حشدِها النَّدما.."
”أتيتُ إليك أحتمي من قلقٍ يعتصرُ بقيَّتي، وعبءٍ يبذُلُ قلبي، أتيتُك أجرُّ بعضي وبعضي، أتيتُك وبي من الشتات مالا يلمّه سِواك، ومِن العطشِ مالا يرويه إيَّاك، فمُن ياربُّ.. إنه لا يُعجزُك شيءٌ في الأرضِ ولا في السماء”
"في هذه الأحوال على المرء أن يكون حذرًا، فيسمع أكثر مما يتكلم ولا يصدق شيئًا، فمن يعرف كيف هي لعبة الحرب، ومن يعرف من سيتحالف مع من في قادم الأيام، أو إلى ماذا سينتهي كل هذا؟"
"من عرف الجوع يعرف أنه يبقى في الدم، مثل مرض، لايمكن لأي شبع بعده أن يشفيك منه."
يارب ظلّك، الظل المُمتد الذي لا ينقطع ونورك، النّور الذي لا ينكسِر وامنحنا أمانك، الأمان الذي لا يُفاجئه الخوف أبداً.