"من مدن مالحة أتينا
و صرنا شعراء مصادفة
عندما لم نجد من يدلنا على طريق العودة..
الحياة قصيرة
ونحن عطشى بالوراثة
و قساة بالوراثة أيضا
فاجلس بجانبي لاخبرك
عن الضباب الذي علمني الرؤية
عن التيه الذي لم يعلمني شيئا..
وعن الرفاق الذين غادروا
وعيونهم مغمضة
نحو اضواء باهرة..
الرفاق الذين أضعناهم
في وضح النهار
مرة واحدة و إلى الأبد..
"لمَ كان على كل هذا أن يحدث؟ "
اسألك
و لا أنتظر منك أن تجيب..
فقط أنظر إلي كما تفعل دائما..
( كأنك تعرف
ولا تريد أن تقول)."
و صرنا شعراء مصادفة
عندما لم نجد من يدلنا على طريق العودة..
الحياة قصيرة
ونحن عطشى بالوراثة
و قساة بالوراثة أيضا
فاجلس بجانبي لاخبرك
عن الضباب الذي علمني الرؤية
عن التيه الذي لم يعلمني شيئا..
وعن الرفاق الذين غادروا
وعيونهم مغمضة
نحو اضواء باهرة..
الرفاق الذين أضعناهم
في وضح النهار
مرة واحدة و إلى الأبد..
"لمَ كان على كل هذا أن يحدث؟ "
اسألك
و لا أنتظر منك أن تجيب..
فقط أنظر إلي كما تفعل دائما..
( كأنك تعرف
ولا تريد أن تقول)."
وأضيع في هذه الوحشة، وأعدّ كم مرة التقت أعيننا دون أن تغفو هذه الأحزان، ومرارًا؛ و مرة بعد مرة، كنت أشعر بحنينٍ يصلب قلبي طوال هذا الوقت.
باستثناء فراقنا، هل حدث لك شيئًا ما أكثر خطورة؟ أقول ذلك، لأنك تتحدثين عن حبي بكثير من اليأس؛ كما لو أنكِ ترتابين منه. في حين أنه لا داعِ لذلك مطلقًا.
-بيسوا
-بيسوا
تبدو لي معاناتي معك فائضة بالشعرية ، ولسوء حظي لا أملك هبة الشِّعر. لا أشعر انني استطيع وصف ماحدث بيننا بطريقة أقل من الأدب.
صلي لنا حين ننعسُ - يا أمَُ-
قد لا نفيق.
وصلي لنا حين ننهض.. قد لا ننام.
وصلي لنا حين نرجع من وحشة الحرب
في روحنا عتمةُ الموتِ
عشبُ القبور
وطين الأبد.
-غسان زقطان
قد لا نفيق.
وصلي لنا حين ننهض.. قد لا ننام.
وصلي لنا حين نرجع من وحشة الحرب
في روحنا عتمةُ الموتِ
عشبُ القبور
وطين الأبد.
-غسان زقطان
"الآن هدأنا، سكنت أصوات خطانا، والضحكات اختارت أشد زوايا الشارع ظلمةً وانتحبت، حاولنا أن نمسح أوجهنا فاتّسخت أكثر؛ الدمع غزير، حاولنا أن نسرع أكثر، كي لا يعرفنا أحدٌ؛ أبعد..أبعد، كي لا نعرِفنا أيضا"
مساء الخير، مشهد الحياة وهي تذهب بعيدا عنّا يشبه الغروب، عشنا حياةً تستحق السَكِينة التي نشعر بها الآن، لن نركض ثانية لأجل شيء، نستريح الآن ونتذكّر، إن كان شيءٌ سيذهب أو يجيءُ بنا، ستكون الذكريات.
وقبل النهاية، عِشْنا زمنًا كافيا ليتأكّد كلٌّ منّا بأن الآخر لن يحب ثانيةً، وأن الأيّام التي عشناها ستلون أيّامنا القادمة، والذكرى ستبقى راسخة أبدًا.