ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها"
"لم أرث سوى الغضب، لا أستطيع اليوم أن أمنح أحدهم عاطفة هادئة، ولم أعد قادرة على أن أبدو أكثر جمالاً دون أن أبدو أكثر غضبًا".
‏عن الخسارة الأعمق في موت الأصدقاء: "الأصدقاء الذين أتذكرهم توقفوا في الزمن، كما لو أنهم محتجزون في فيلم، فهم لازالوا في العمر الذي رأيتهم فيه آخر مرة، وأشك لو أنهم سيتعرفون علي الآن، إنهم ما أعرف من الماضي"
‏ثم لم يُسعفني أحد. حين حسبت أن الحياة حيلة، وأصواتهم ضرورة.
مَتَى كانت ليالي المُدلِجينَ خَلِيلةً!
‏"أخافك، لأن السنوات تمضي، والوجوه التي أحبها تتبدّل، ووجهك باقٍ على لحظة الألفة الأولى بيننا، لأنك تعرف لؤمي وتضمّده حين يعود اليك جريحًا، لأنك تعرف انني لم احبك بما يكفي ويسممك ذلك مراتٍ عديدة دون أن تحاول الشفاء منه."
‏لا يُوحشِ اللهُ رَبْعًا تَنزِلينَ بهِ
‏أظُنُّ قبرَكِ رَوضًا نورُه يَقِدُ

‏-الجواهري في رثاء زوجته
‏كل حكاية انتهت لها ملمس ندبة، وميض نجم، فصلٌ مؤلم في الذاكرة لكنه عزيزٌ على القلب.
‏"وأعرف أني عبرت حياتك مثل اعتذارٍ متأخر, ندم تقشرّه الذكرى... وأن توجّعك هذا خُلاصة وجودي, عن بلدٍ تكاثرت فيه وصرت أنت كل شعبه."
‏"لا أجيد الحياكة 
‏لكني أجيد العناية بالغائبين
‏ألمع أسماءهم
‏أنفض الغبار عن كلامهم القديم
‏وعن ضحكاتهم
‏انتظرهم بقلق الامهات
‏وأحدثهم عن القطارات
‏التي تأخذ الناس
‏إلى مدن أقل حزنا
‏مدن مضيئة لا تنام
‏هناك حيث لا يمكنك أن تكون وحيدا
‏فأنت معي و قلبي ذائب
‏مثل أغاني الرعاة فوق التلال."
‏"من مدن مالحة أتينا
‏و صرنا شعراء مصادفة
‏عندما لم نجد من يدلنا على طريق العودة..
‏الحياة قصيرة
‏ونحن عطشى بالوراثة
‏و قساة بالوراثة أيضا
‏فاجلس بجانبي لاخبرك
‏عن الضباب الذي علمني الرؤية
‏عن التيه الذي لم يعلمني شيئا..
‏وعن الرفاق الذين غادروا
‏وعيونهم مغمضة
‏نحو اضواء باهرة.. ‏
الرفاق الذين أضعناهم
‏في وضح النهار
‏مرة واحدة و إلى الأبد..
‏"لمَ كان على كل هذا أن يحدث؟ "
‏اسألك
‏و لا أنتظر منك أن تجيب..
‏فقط أنظر إلي كما تفعل دائما..
‏( كأنك تعرف
‏ولا تريد أن تقول)."
‏وأضيع في هذه الوحشة، وأعدّ كم مرة التقت أعيننا دون أن تغفو هذه الأحزان، ومرارًا؛ و مرة بعد مرة، كنت أشعر بحنينٍ يصلب قلبي طوال هذا الوقت.
باستثناء فراقنا، هل حدث لك شيئًا ما أكثر خطورة؟ أقول ذلك، لأنك تتحدثين عن حبي بكثير من اليأس؛ كما لو أنكِ ترتابين منه. في حين أنه لا داعِ لذلك مطلقًا.

-بيسوا
تبدو لي معاناتي معك فائضة بالشعرية ، ولسوء حظي لا أملك هبة الشِّعر. لا أشعر انني استطيع وصف ماحدث بيننا بطريقة أقل من الأدب.
‏أصبحنا وأصبح الملك لله.
اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد..