ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏الأمل يضغطُ على صاحبه كما يضغط الألم.
‏"تأكد أنك عندما تنفصل عن شخصٍ ما، فإنك حتمًا ستراه باستمرار على كُل تلك الوجوه التي ستمر من أمامك، مثلي تماماً، أنا أراها كُلما فتحت النافذة وفي المرآه التي أقف أمامها والحدائق المزدحمة، أراها في الأغنيات القديمة وعلى وجه القمر، كذلك ضوء الشمس المتسلل لغرفتي إنهُ يرسمها أمامي".
مساء الخير… ‏"الحياة لها صفة عظيمة ولو كانت قاسية، وهي الاستمرارية، الاستمرارية دون الاكتراث تجاه أي أحد أو أي حدث، ففي مُضيها هذا رسالة مفادها أن التجاوز والتغير أصل والثبات والجمود عارض."
‏"تدربت على المسامحة إلى أن لم يعد يستريح الحقد فيّ فيغادر مسرعًا، واستأنست بصحبة نفسي -حد الافتتان- فلم أعد أجفل من الوداعات. منحتها الحب فمنحتني السكينة عند الحزن، والغفران -لما مضى- في أوقات الفرح، حتى يتسنى أن يتمدد في قلبي الرضا."
وجود المبرر وإن كان حقيقيًا لا يسوّغ استخدامه دائمًا كعذر.
‏"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها"
"لم أرث سوى الغضب، لا أستطيع اليوم أن أمنح أحدهم عاطفة هادئة، ولم أعد قادرة على أن أبدو أكثر جمالاً دون أن أبدو أكثر غضبًا".
‏عن الخسارة الأعمق في موت الأصدقاء: "الأصدقاء الذين أتذكرهم توقفوا في الزمن، كما لو أنهم محتجزون في فيلم، فهم لازالوا في العمر الذي رأيتهم فيه آخر مرة، وأشك لو أنهم سيتعرفون علي الآن، إنهم ما أعرف من الماضي"
‏ثم لم يُسعفني أحد. حين حسبت أن الحياة حيلة، وأصواتهم ضرورة.
مَتَى كانت ليالي المُدلِجينَ خَلِيلةً!
‏"أخافك، لأن السنوات تمضي، والوجوه التي أحبها تتبدّل، ووجهك باقٍ على لحظة الألفة الأولى بيننا، لأنك تعرف لؤمي وتضمّده حين يعود اليك جريحًا، لأنك تعرف انني لم احبك بما يكفي ويسممك ذلك مراتٍ عديدة دون أن تحاول الشفاء منه."
‏لا يُوحشِ اللهُ رَبْعًا تَنزِلينَ بهِ
‏أظُنُّ قبرَكِ رَوضًا نورُه يَقِدُ

‏-الجواهري في رثاء زوجته
‏كل حكاية انتهت لها ملمس ندبة، وميض نجم، فصلٌ مؤلم في الذاكرة لكنه عزيزٌ على القلب.
‏"وأعرف أني عبرت حياتك مثل اعتذارٍ متأخر, ندم تقشرّه الذكرى... وأن توجّعك هذا خُلاصة وجودي, عن بلدٍ تكاثرت فيه وصرت أنت كل شعبه."
‏"لا أجيد الحياكة 
‏لكني أجيد العناية بالغائبين
‏ألمع أسماءهم
‏أنفض الغبار عن كلامهم القديم
‏وعن ضحكاتهم
‏انتظرهم بقلق الامهات
‏وأحدثهم عن القطارات
‏التي تأخذ الناس
‏إلى مدن أقل حزنا
‏مدن مضيئة لا تنام
‏هناك حيث لا يمكنك أن تكون وحيدا
‏فأنت معي و قلبي ذائب
‏مثل أغاني الرعاة فوق التلال."