"فسُبحان الذي في العُسر يُدني
من الرَّحماتِ ريًّا للعروقِ
غدًا يأتي المنالُ على سحابٍ
ويهمي الغيثُ من بعد البروقِ
إذا اعتصمتْ بحبل الله روحٌ
ترى في الليل إشعاع الشروقِ"
من الرَّحماتِ ريًّا للعروقِ
غدًا يأتي المنالُ على سحابٍ
ويهمي الغيثُ من بعد البروقِ
إذا اعتصمتْ بحبل الله روحٌ
ترى في الليل إشعاع الشروقِ"
"بُحْ بالذي تشكو إليّ
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
"المحاولات المستميتة لإصلاح أمرٍ ميؤوسٍ منه، ليست صمودًا، ولا عزمًا محمودًا. إنها فخ، سيقعد بك عن السعي نحو جبر خاطرك في مكان آخر"
يُعرف المرء بما يترفع عنه، بما يمنحه انتباهه، وما يتركه لكفالة الزمن، وبما يختاره بملء إرادته وعقله وهو يعرف أن في فعل الصواب هناءة القلب وقراره، يُعرف المرء بما ينتقيه؛ ما يُدنيه، وما برفقٍ يمنعه عن عالمه ويمتنع عنه، الإنسان حصيلة اختياراته، ورب خيرة تختبئ في جنبات الألم.
"نحنُ ممتلئون بمن نُحب، بفيضِ حبّهم وألقِ وجودِهم وحسنِ مخالطتِهم، بضحكاتِهم ودعمِهم وحسّهم حولنا؛ بأن نستشعرَ الشكرَ لإقامتهم في حياتنا، ولا يكونُ الإنسانُ فارغًا لفراغِ جوهره فقط، إنما إن فرغَتُ حياته من حسِّ أحبابه حوله، إن فرغَت أوقاته ممن يُحب"
"تذهب وتجيء، تترك وتجرب، ثم تكتشف في الأخير أن السعادة، كل السعادة، في الأشياء المألوفة، في الهدوء اليومي والروتين المتكرر، في جلسة عائلية بسيطة، وقهوة.. في يوم مليء بالأشياء الاعتيادية.. لا صخب ولا إثارة ولا مفاجآت، سعادة نمطية لا تُستنفد مع الوقت."
"عشنا من الأيام ما يكفي لنوقن أنَّ الغاية الأسمى للمرء والتي لا ينبغي أن تنصرف عنها مطامحه، وتَفنى في غيرها عافيته هي القُرب من ربِّه جلَّ وعلا، ودونَ ذلك من المطالب ما أسرع أن تقذف به رياح الأيام فتقلبَهُ؛ ثُمَّ لا يبقى على حال ويبقى ما كان لله"
وكيف لا أُحِبُّ مَن أنا به، وبقائي منه، وتدبيري بيدِه، ورجوعي إليه، وكل مُستحسَنٍ محبوبٍ هو صُنْعُه، وحَسَّنهُ وزيَّنهُ، وعطفَ النفوس إليه♥️
”ولم تُسْلِني الأيَّامُ عنهُ وإنَّما
سُلُوِّي بما أرجو من الأجْرِ في الصَّبْرِ“
سُلُوِّي بما أرجو من الأجْرِ في الصَّبْرِ“
عن التوليف بين تناقضاتنا يقول كارل روجرز:
"الرغبة في عدم إخفاء شيء من أنفسنا، أن نغوص في ثراء وتعقيد دواخلنا، هي الرغبة المشتركة لدى أولئك الذين أظهروا تقدماً في العلاج. هدف صعب، وبمعناه المطلق، هدف مستحيل. ومع ذلك، أرى أن التحرك نحو احتواء كل تعقيدات ذواتنا أمرٌ مهم للتقدم."
"الرغبة في عدم إخفاء شيء من أنفسنا، أن نغوص في ثراء وتعقيد دواخلنا، هي الرغبة المشتركة لدى أولئك الذين أظهروا تقدماً في العلاج. هدف صعب، وبمعناه المطلق، هدف مستحيل. ومع ذلك، أرى أن التحرك نحو احتواء كل تعقيدات ذواتنا أمرٌ مهم للتقدم."
الدعاء ليس له مستقرٌ إلا في السّماء؛ يقول المنفلوطي: "كمَا أنّ النهر يصبُّ في البحر، والطائر يقعُ على الغصن، والشمس تجري لمستقرّها، والنفس تصعدُ إلى عالمها، كذلك أبواب السَّماء، مفتّحة لخالص الدّعاء".
"كل الأشياء إما غير مكتملة أو مسوّرةٌ بقلقٍ مزعج.. كل ما هو آتٍ من أحداث يحمل معه حسناته بوضوح وسيئاته بوضوحٍ مماثل.. أعلم أن المرء كما يُقال "يحصل على أشياء ناقصة تكتمل برضاه" لكن.. لا أعلم، لعل كل الأفكار والمشاعر المعقدة في رأسي تعود إلى إرهاق بالغ فحسب، وغدًا تخضر أرضي" .
أتمنى وأنت تخوض كلّ هذا أن تمرّ سالمًا دون أن يبقى فيكَ غضبُ ما كان، أو حسرةُ ما يمكن أن يكون، دون أن تفقد قدرتك على رؤية الزاوية الحلوة في معنىً حزين، وسماع الهدوء في فوضى هذا العالم.
تمضي الأيام في قلبي هادئة بالرغم من كل هذا الصخب.. أظل ساكنًا - كأني بليد - بالرغم من كل هذا الاستفزاز، أريد أن تبقى الأمور بخير، وأن أشق طريقي في الحياة بلا ضرر على أحد، لأني مؤمن أن هذه النية هي البذرة التي تنبت منها كل العلاقات الطيبة، وكل التصرفات النبيلة، وكل الطباع الجميلة.