"رغم الحزن والخوف
سيصول القلب على
بحار الحَياة الهائجة وينتصر
وسيكون الفرح نصيبنا
في تلك الجنة المُباركة.."
سيصول القلب على
بحار الحَياة الهائجة وينتصر
وسيكون الفرح نصيبنا
في تلك الجنة المُباركة.."
اللهم اجعلني مباركة في جسدي وروحي وعقلي، مباركة في وقتي وقدرتي، اللهم بارك لي فيما وهبتني من فضلك ونِعمك، اللهم ارزقني قدرة استشعار وجودك معي في كل لحظة، وامنحني البصيرة والحكمة والرضا، اللهم واجعلني ممتلئة برحمتك وحنانك ولطفك، وسخّر لي بقدرتك السبل والأسباب يا رحمٰن يا رحيم.
كلام الله الذي تقرأه ؛ أُنسك حين تُضام، سعتك حين تحِلُّ بك صوارفُ الأيام، ربيعك الذي لا تدور به الأعوام، ثباتُك حين تزِلُّ الأقدام، وما هذا إلا نعيم مُعجّل لقلبك🤍
أريد أن يكون بيتنا صغيرًا، منعزلًا، محاطًا بالورد، تنيره الشمس ولا يعرف طريقه إلا من نحب، له شرفة مطلة على حديقة صغيرة وسماء واسعة، فيه كرسيان يميلان، أريد خضرة ووردًا في كل ركن.
"إنّ خلف الليل فجرًا نائِمًا
وغدًا يصحو فيجتاح الظلاما
وغدًا تخضر أرضي، وترى
في مكان الشوكِ ورداً وَخُزامى."
وغدًا يصحو فيجتاح الظلاما
وغدًا تخضر أرضي، وترى
في مكان الشوكِ ورداً وَخُزامى."
"أحتاج وجهك كي أرى ظلّي
وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ
إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ
فامشي إليَّ- عليَّ صوتك وجهةٌ.. وأنا غريبْ."
وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ
إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ
فامشي إليَّ- عليَّ صوتك وجهةٌ.. وأنا غريبْ."
"عشتُ حياتي بهدف إنتاج أكبر كم من الذكريات. كنت أختبر تجربة ما، فلا أنغمس فيها كلية يبقى جزء منى يتفحصها؛ ليرى إن كانت حبلى بذكريات مشوقة أم لا! وقتها لم أفطن إلى أننا بدءًا من مرحلة عمرية معينة لن نحتاج إلى التشويق والإثارة، بل إلى العزاء والسلوى."
"فسُبحان الذي في العُسر يُدني
من الرَّحماتِ ريًّا للعروقِ
غدًا يأتي المنالُ على سحابٍ
ويهمي الغيثُ من بعد البروقِ
إذا اعتصمتْ بحبل الله روحٌ
ترى في الليل إشعاع الشروقِ"
من الرَّحماتِ ريًّا للعروقِ
غدًا يأتي المنالُ على سحابٍ
ويهمي الغيثُ من بعد البروقِ
إذا اعتصمتْ بحبل الله روحٌ
ترى في الليل إشعاع الشروقِ"
"بُحْ بالذي تشكو إليّ
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
"المحاولات المستميتة لإصلاح أمرٍ ميؤوسٍ منه، ليست صمودًا، ولا عزمًا محمودًا. إنها فخ، سيقعد بك عن السعي نحو جبر خاطرك في مكان آخر"
يُعرف المرء بما يترفع عنه، بما يمنحه انتباهه، وما يتركه لكفالة الزمن، وبما يختاره بملء إرادته وعقله وهو يعرف أن في فعل الصواب هناءة القلب وقراره، يُعرف المرء بما ينتقيه؛ ما يُدنيه، وما برفقٍ يمنعه عن عالمه ويمتنع عنه، الإنسان حصيلة اختياراته، ورب خيرة تختبئ في جنبات الألم.
"نحنُ ممتلئون بمن نُحب، بفيضِ حبّهم وألقِ وجودِهم وحسنِ مخالطتِهم، بضحكاتِهم ودعمِهم وحسّهم حولنا؛ بأن نستشعرَ الشكرَ لإقامتهم في حياتنا، ولا يكونُ الإنسانُ فارغًا لفراغِ جوهره فقط، إنما إن فرغَتُ حياته من حسِّ أحبابه حوله، إن فرغَت أوقاته ممن يُحب"
"تذهب وتجيء، تترك وتجرب، ثم تكتشف في الأخير أن السعادة، كل السعادة، في الأشياء المألوفة، في الهدوء اليومي والروتين المتكرر، في جلسة عائلية بسيطة، وقهوة.. في يوم مليء بالأشياء الاعتيادية.. لا صخب ولا إثارة ولا مفاجآت، سعادة نمطية لا تُستنفد مع الوقت."
"عشنا من الأيام ما يكفي لنوقن أنَّ الغاية الأسمى للمرء والتي لا ينبغي أن تنصرف عنها مطامحه، وتَفنى في غيرها عافيته هي القُرب من ربِّه جلَّ وعلا، ودونَ ذلك من المطالب ما أسرع أن تقذف به رياح الأيام فتقلبَهُ؛ ثُمَّ لا يبقى على حال ويبقى ما كان لله"