وكلٌ يحملُ في نفسه غايته، ويحثُّ نحوها سَيره، ويحشد لأجلها صبره.. وليس منهم من يدري أي وجهةٍ سيولِّي وأي حظٍ سينال؛ لكن تدابير الله حتمًا تقود لأحسن الطرقات وتهدي إلى سواء السبيل.
"كنا معًا، بسخاءٍ ولينٍ مفرطين، لم يكن لدى أي واحدٍ منّا رغبة في اثباتِ شيء، حتى نقاشاتنا كانت تسير محاذية بعضها ببطء وهدوء، كأن كل رغبتي في أن أكون على حقٍ -دائمًا- تلاشت أمام هدوءك و وداعتك. كنت مهذّبًا وعذبًا، كأن قبيلة من العواطف تشكّلت في كينونتك، كنت أفضل مما قد حلمت به."
"رغم الحزن والخوف
سيصول القلب على
بحار الحَياة الهائجة وينتصر
وسيكون الفرح نصيبنا
في تلك الجنة المُباركة.."
سيصول القلب على
بحار الحَياة الهائجة وينتصر
وسيكون الفرح نصيبنا
في تلك الجنة المُباركة.."
اللهم اجعلني مباركة في جسدي وروحي وعقلي، مباركة في وقتي وقدرتي، اللهم بارك لي فيما وهبتني من فضلك ونِعمك، اللهم ارزقني قدرة استشعار وجودك معي في كل لحظة، وامنحني البصيرة والحكمة والرضا، اللهم واجعلني ممتلئة برحمتك وحنانك ولطفك، وسخّر لي بقدرتك السبل والأسباب يا رحمٰن يا رحيم.
كلام الله الذي تقرأه ؛ أُنسك حين تُضام، سعتك حين تحِلُّ بك صوارفُ الأيام، ربيعك الذي لا تدور به الأعوام، ثباتُك حين تزِلُّ الأقدام، وما هذا إلا نعيم مُعجّل لقلبك🤍
أريد أن يكون بيتنا صغيرًا، منعزلًا، محاطًا بالورد، تنيره الشمس ولا يعرف طريقه إلا من نحب، له شرفة مطلة على حديقة صغيرة وسماء واسعة، فيه كرسيان يميلان، أريد خضرة ووردًا في كل ركن.
"إنّ خلف الليل فجرًا نائِمًا
وغدًا يصحو فيجتاح الظلاما
وغدًا تخضر أرضي، وترى
في مكان الشوكِ ورداً وَخُزامى."
وغدًا يصحو فيجتاح الظلاما
وغدًا تخضر أرضي، وترى
في مكان الشوكِ ورداً وَخُزامى."
"أحتاج وجهك كي أرى ظلّي
وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ
إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ
فامشي إليَّ- عليَّ صوتك وجهةٌ.. وأنا غريبْ."
وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ
إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ
فامشي إليَّ- عليَّ صوتك وجهةٌ.. وأنا غريبْ."
"عشتُ حياتي بهدف إنتاج أكبر كم من الذكريات. كنت أختبر تجربة ما، فلا أنغمس فيها كلية يبقى جزء منى يتفحصها؛ ليرى إن كانت حبلى بذكريات مشوقة أم لا! وقتها لم أفطن إلى أننا بدءًا من مرحلة عمرية معينة لن نحتاج إلى التشويق والإثارة، بل إلى العزاء والسلوى."
"فسُبحان الذي في العُسر يُدني
من الرَّحماتِ ريًّا للعروقِ
غدًا يأتي المنالُ على سحابٍ
ويهمي الغيثُ من بعد البروقِ
إذا اعتصمتْ بحبل الله روحٌ
ترى في الليل إشعاع الشروقِ"
من الرَّحماتِ ريًّا للعروقِ
غدًا يأتي المنالُ على سحابٍ
ويهمي الغيثُ من بعد البروقِ
إذا اعتصمتْ بحبل الله روحٌ
ترى في الليل إشعاع الشروقِ"