"فشممتُ خَطوُك في الزحامِ الراعدِ،
وجمعتُ شخصك بُنيةً وملامحاً
من كل وجه في اللقاءِ الحاشدِ"
وجمعتُ شخصك بُنيةً وملامحاً
من كل وجه في اللقاءِ الحاشدِ"
أنا منشدّة إلى المحذوف، إلى ما لا يقال، إلى الإيحاء الذي لا ينطق، وإلى الصمت المتعمَّد البليغ. ويحدث غالبًا أن أحلم بكتابة قصيدة صامتة، تمامًا كما يحدث حين أحلم بمشاهدة ما لا يُرى، قوّة الخرائب هذه التي تفوق قوّة العمران كلّه.
-الشاعرة الأمريكية لويز غلوك
-الشاعرة الأمريكية لويز غلوك
"شجّعيني على الجهادِ طويلاً
فجهاد الحياةِ جدُّ شديدِ
أشعريني بأنّ قلبًا نقيًّا
يرتجي ساعدي ويهوى وجودي
نظرةٌ منكِ وابتسامة حُبٍّ
تترك الصّعب ليّنًا كالمهودِ"
فجهاد الحياةِ جدُّ شديدِ
أشعريني بأنّ قلبًا نقيًّا
يرتجي ساعدي ويهوى وجودي
نظرةٌ منكِ وابتسامة حُبٍّ
تترك الصّعب ليّنًا كالمهودِ"
من قرائن النضج في إدارة العلاقات الإنسانية والنُبل التواصلي:
"خيرُ الخليلينِ من أغضى لصاحبهِ
ولو أرادَ انتصارًا منهُ لاِنتَصَرا"
وهذا هو السمو المؤدي للحياة الطيبة؛ في نفسك ومحيطك.
"خيرُ الخليلينِ من أغضى لصاحبهِ
ولو أرادَ انتصارًا منهُ لاِنتَصَرا"
وهذا هو السمو المؤدي للحياة الطيبة؛ في نفسك ومحيطك.
مساء الخير، يقولكم الكرمُ صفة عزيزة، وجبلّة تلتصق بالإنسان فتتجلّى في سائر أفعاله مع المقربين والغير، فالكريم لا يحرص على جود ماله فحسب، وإنما يتعدّى جودُه إلى وقته ومشاعره وألفاظه ولطفه وسعة صدره وانشراح قلبه، يأنفُ الشحَّ، يطالعهُ كعدوِه وغريمِه فيثأر منه بزيادة عطائه وإحسانه.
"لعمري كم حويتُ الناسَ قلبًا
وما في الناسِ قلبًا يحتويني
أنا الحُزن الذي لا حُزن بعدي
ولا يُغني حنينٌ عن حنينِ
فلا مَن كان قبلي.. كان قبلي
ولا مَن قد يليني.. قد يليني
أنا المملوءُ حُزنًا وانكسارًا
وما فرطتُ في عِرضي وديني
أنا من ذاقَ ملْء الأرضِ هونًا
وما أخضعتُ للدنيا جبيني.."
وما في الناسِ قلبًا يحتويني
أنا الحُزن الذي لا حُزن بعدي
ولا يُغني حنينٌ عن حنينِ
فلا مَن كان قبلي.. كان قبلي
ولا مَن قد يليني.. قد يليني
أنا المملوءُ حُزنًا وانكسارًا
وما فرطتُ في عِرضي وديني
أنا من ذاقَ ملْء الأرضِ هونًا
وما أخضعتُ للدنيا جبيني.."
"أحب في خضم الحوار أن نتبادل الأسماء عنوة، لأنها تلفتني بشكل أدق، وتركيز أكثف، وصورة شاعرية، كأن كل حواسي تعيره الإنتباه بالكامل في تأهبٍ لما سيقوله بعد هذا النداء."
حين يمر زمنٌ على تنازلاتنا، تحس-أخيرًا- بأنها كانت نوعا من المكاسب، الاغتباط بالفهم، العروة السرية في الروح، الإنتصار الخفي.
"لا أشعر بشيء، ولا أُجبِر نفسي على الشعور، كُل مطلبي أن تتنازل الأيام عن الضبابية، وأن أعرف أين تكمن الأريحية لأستطيع لمسها، أن لا يكون كل هذا البحث المضني في سبيل اللاشيء."
يجرحني بطريقةٍ ما، أنَّ كل هذه الضحكات بيننا، لم تكفيك لتمهد بها طريقًا آمن لمحبتي.
وكلٌ يحملُ في نفسه غايته، ويحثُّ نحوها سَيره، ويحشد لأجلها صبره.. وليس منهم من يدري أي وجهةٍ سيولِّي وأي حظٍ سينال؛ لكن تدابير الله حتمًا تقود لأحسن الطرقات وتهدي إلى سواء السبيل.