غازي القصيبي الله يرحمه كان يقول لزوجته "جلوسي مع الناس واجب، وجلوسي معك مكافأة على اتمامي الواجب"
"لأن الرفقة أنسية، والمشاركة جميلة، ومشوار الحياة موحش، وتحقيق الأهداف في معيّة صاحبٍ ودود أقرُّ في النفس وأحلى"
"قرَّ عيني بما أودّ، وبلغني منايّ الذي أحبّ حتى يأتيني يوم أقول فيه: اليوم وجدتُ ضالتِي، أشعرُ أن نفسِي مستقرَّة، ودِيعة، مطمئنَّة. يُمكنني القول بأنني في تلك اللحظة بالتحديد سعِيد بشكلٍ كافٍ، ولا غاية أخرى لي بعد الآن."
"الشعور الذي وطأته قدماي أخيرًا، هو أنني توقّفتُ عن دفع نفسي لأكون مَن يوارب الباب أملاً في عودة التائهين لقصته. لم أنقذ احدًا هذه المرة، ولم أكن عبرةً للصبر في قصة آخر، واليدُ التي ربتت مرارًا على الأكتاف، تنفضُ اليوم اسماءً شتّى."
"أستطيع الإستمرار في المحاولة، لكن الأمر لا يتعلق بالقدرة كما تعتقد، إنما بالرغبة."
"لن يخيّب الله هذا الصدق الكامن فيك، أنت الذي تنشد النقاء في كل أمر، وتنجذب طواعية للبياض والطهر، وتسوؤك الدروب الملتوية، وتحرص على العناية بدوافعك قبل أفعالك، إذ تؤمن أن النوايا الطيبة تصنع أجمل الاقدار."
تساؤلات حادة عالقة في الذاكرة منذ فترة:
“كيف أدري..أنَّ صدري ليس قبري؟
كيف أدري..أن أضلاعي سياجُ الأرضِ أو شَجَرُ الفَضَاءِ وقد تَدَلَّى؟
كيف أدري..أنَّ هذا الليلَ قد يُدمي؟”
“كيف أدري..أنَّ صدري ليس قبري؟
كيف أدري..أن أضلاعي سياجُ الأرضِ أو شَجَرُ الفَضَاءِ وقد تَدَلَّى؟
كيف أدري..أنَّ هذا الليلَ قد يُدمي؟”
يقال: "كل رغبة تحمل في طياتها نية غير شريفة، إلا رغبة الموت. حقيقية كما هي.."
"فشممتُ خَطوُك في الزحامِ الراعدِ،
وجمعتُ شخصك بُنيةً وملامحاً
من كل وجه في اللقاءِ الحاشدِ"
وجمعتُ شخصك بُنيةً وملامحاً
من كل وجه في اللقاءِ الحاشدِ"