"تقف عند محطات العمر متأثرًا، الكبر، تهنئة الأصدقاء المتأخرة، خواء المنزل سريعًا، السعي إلى كسر صورة الأمس، إلا أنك تخور أمام ذكرى مشتقة من حضور الذين تحبهم، هذا العمر يرحب بالندوب، كما لو أنها أهل له."
"يمضي بصدد النّور، يسير مع الرياح باتجاهي، ويغوي بغموضهِ خطواتي. يدرك أنّ لرغباتي ملمسًا واحدًا، وأنّ لعقلي ألوانًا عديدة. لا ينتهي بل يمتدّ ويمتدّ مثل ظلام أسرارٍ دفينة. هكذا يعرّفني ويعرفني الضّباب المستنير."
"من نافذة الأحلام، يطلّ العمر المهدور، وينفث في فضاءات النسيم النيران. يهمس في أذن الآلام، أما آن لكِ الفراق الآن… يبحر بحثًا عن معنى، يغرق حتى تحمله أمواج الذكرى على الشّطآن. يلبس ثوب شجاعته يتساءل، عن رائحة الموت العالقةِ على بتلات الغفران."
"يا موطني أنني أهواك في ولهٍ
يا نكهةً حلوة تنساب في بدني
أقسمت بالله لن أنساك يا حلمي
فإن سلوتك هيئ لي إذن كفني".
يا نكهةً حلوة تنساب في بدني
أقسمت بالله لن أنساك يا حلمي
فإن سلوتك هيئ لي إذن كفني".
"أكثر شيء مُمتنّ لطرده من حياتي التوقعات من الاخرين، توقع اقترابهم، توقع ترحيبهم، توقع تفهّمهم، توقع اهتمامهم، توقع حضورهم. لم أعُد الشخص الذي يعمل بالتوقعات، أصبحت أعمل بوقود الخطوة والوضوح."
خطبة الجمعة: "يا أيها الناس تلمّسوا مواطن الاستئناس في قلوب الآخرين، انتشلوا ضيقة خواطرهم بكلمة طيبة، بعبارة حنونة، وحديث لطيف، ودعاء صادق، وعون ممتد فإنّ أَحَبُّ الأعمالِ إلى الله سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ!"
سورة الكهف (كاملة) | القارئ هزاع البلوشي
Hazza Alblushi l هزاع البلوشي
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ﴿مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ.﴾
غازي القصيبي الله يرحمه كان يقول لزوجته "جلوسي مع الناس واجب، وجلوسي معك مكافأة على اتمامي الواجب"
"لأن الرفقة أنسية، والمشاركة جميلة، ومشوار الحياة موحش، وتحقيق الأهداف في معيّة صاحبٍ ودود أقرُّ في النفس وأحلى"
"قرَّ عيني بما أودّ، وبلغني منايّ الذي أحبّ حتى يأتيني يوم أقول فيه: اليوم وجدتُ ضالتِي، أشعرُ أن نفسِي مستقرَّة، ودِيعة، مطمئنَّة. يُمكنني القول بأنني في تلك اللحظة بالتحديد سعِيد بشكلٍ كافٍ، ولا غاية أخرى لي بعد الآن."