"تشدني السككُ العمياءُ
تُلبسُني
صمتي..
وتنبذُني في ألفِ مفترقِ
هذا طريقي إلى سيناءَ
دائرةٌ، يسيرُ مختتمي فيها لمنطلقي
ماتتْ على الشاطئ الغربي، قافلةٌ
من الوجوهِ
ودمعُ الواصلينَ بقي
إن الحقيقة -كالصحراءِ - قاسيةٌ
ليست تحادثُني
حتى ترى عرقي."
تُلبسُني
صمتي..
وتنبذُني في ألفِ مفترقِ
هذا طريقي إلى سيناءَ
دائرةٌ، يسيرُ مختتمي فيها لمنطلقي
ماتتْ على الشاطئ الغربي، قافلةٌ
من الوجوهِ
ودمعُ الواصلينَ بقي
إن الحقيقة -كالصحراءِ - قاسيةٌ
ليست تحادثُني
حتى ترى عرقي."
"أَغْرَتْنِي أحلامُ الصِّبْيَةِ
فَعَدَوْتُ إلى حُلْمِي الأمْثَلْ
وَ بدأتُ السفرَ بلا زادٍ
وظننتُ بأنّي أتعجَّلْ.."
فَعَدَوْتُ إلى حُلْمِي الأمْثَلْ
وَ بدأتُ السفرَ بلا زادٍ
وظننتُ بأنّي أتعجَّلْ.."
"تشبه المدن سكانها، فللحجارةِ روح، وللهواءِ رائحة، وللماءِ طعمهُ الخاص، وللناس حكاياتهم."
"تقف عند محطات العمر متأثرًا، الكبر، تهنئة الأصدقاء المتأخرة، خواء المنزل سريعًا، السعي إلى كسر صورة الأمس، إلا أنك تخور أمام ذكرى مشتقة من حضور الذين تحبهم، هذا العمر يرحب بالندوب، كما لو أنها أهل له."
"يمضي بصدد النّور، يسير مع الرياح باتجاهي، ويغوي بغموضهِ خطواتي. يدرك أنّ لرغباتي ملمسًا واحدًا، وأنّ لعقلي ألوانًا عديدة. لا ينتهي بل يمتدّ ويمتدّ مثل ظلام أسرارٍ دفينة. هكذا يعرّفني ويعرفني الضّباب المستنير."
"من نافذة الأحلام، يطلّ العمر المهدور، وينفث في فضاءات النسيم النيران. يهمس في أذن الآلام، أما آن لكِ الفراق الآن… يبحر بحثًا عن معنى، يغرق حتى تحمله أمواج الذكرى على الشّطآن. يلبس ثوب شجاعته يتساءل، عن رائحة الموت العالقةِ على بتلات الغفران."