ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"تشدني السككُ العمياءُ
تُلبسُني
صمتي..
وتنبذُني في ألفِ مفترقِ
هذا طريقي إلى سيناءَ
دائرةٌ، يسيرُ مختتمي فيها لمنطلقي
ماتتْ على الشاطئ الغربي، قافلةٌ
من الوجوهِ
ودمعُ الواصلينَ بقي
إن الحقيقة -كالصحراءِ - قاسيةٌ
ليست تحادثُني
حتى ترى عرقي."
‏"أَغْرَتْنِي أحلامُ الصِّبْيَةِ
‏فَعَدَوْتُ إلى حُلْمِي الأمْثَلْ
‏وَ بدأتُ السفرَ بلا زادٍ
‏وظننتُ بأنّي أتعجَّلْ.."
‏"لا تعد متأخرًا، وإياك أن ينال منك البرد عند مفترق الطرق.”
‏"أسترجع لحظات متوهجة، فأقرر أن الدنيا رغم كل شيء كانت كريمة معي.."
‏لتبرير بعض ردود الفعل، نحتاج نسرد قصة حياتنا كاملة.
‏"تشبه المدن سكانها، فللحجارةِ روح، وللهواءِ رائحة، وللماءِ طعمهُ الخاص، وللناس حكاياتهم."
“‏داخل البيوت، تتلخبط أدوار أفراد العائلة."
‏"تقف عند محطات العمر متأثرًا، الكبر، تهنئة الأصدقاء المتأخرة، خواء المنزل سريعًا، السعي إلى كسر صورة الأمس، إلا أنك تخور أمام ذكرى مشتقة من حضور الذين تحبهم، هذا العمر يرحب بالندوب، كما لو أنها أهل له."
‏"يمضي بصدد النّور، يسير مع الرياح باتجاهي، ويغوي بغموضهِ خطواتي. يدرك أنّ لرغباتي ملمسًا واحدًا، وأنّ لعقلي ألوانًا عديدة. لا ينتهي بل يمتدّ ويمتدّ مثل ظلام أسرارٍ دفينة. هكذا يعرّفني ويعرفني الضّباب المستنير."
"حلمٌ يسير، كحديثٍ على الطرقات."
‏"من نافذة الأحلام، يطلّ العمر المهدور، وينفث في فضاءات النسيم النيران. يهمس في أذن الآلام، أما آن لكِ الفراق الآن… يبحر بحثًا عن معنى، يغرق حتى تحمله أمواج الذكرى على الشّطآن. يلبس ثوب شجاعته يتساءل، عن رائحة الموت العالقةِ على بتلات الغفران."
امرأة تنمو تحت ظلال أهدابها القصائد..
"ترى من أي كونٍ شجيٍّ عاهدتنا نَزعة الشعراء!"
ترقُّب، ماذا عنك!
"يالقسوتك، تسكبين الليل في صدري بحرقة، أنا الذي منحتكِ نهارات عمري مجتمعة."