كما أنتَ وكما عهدتك منذ المرة الأولى، دافئ وتنصب بكل حنانك في ارجاء روحي، وكما أريدك أن تكون بجواري ولا تشح ولا ينضبُ قدومك ولا شُروقك في عمري يعتريه كسوف.
"هذي ندوبُ مودّتي
صحبٌ مضوا
وهزائمُ عَلِقتْ بِبابِ القلبِ
أثبتَها الرفاقُ الراحلونْ
يتبادلونَ أماكنَ جفّت
ليخضروا
فهل يتذكرون؟"
صحبٌ مضوا
وهزائمُ عَلِقتْ بِبابِ القلبِ
أثبتَها الرفاقُ الراحلونْ
يتبادلونَ أماكنَ جفّت
ليخضروا
فهل يتذكرون؟"
"الشوقُ قنَّاصٌ، وقلبي أعزَلُ
لكنه يَفنَى .. ولا يتوسَّلُ
وأنا يذوِّبُني الحنينُ كشمعةٍ
لكن إذا حان الرَّحيلُ سأرحلُ
قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عزَّتِي
فوق اشتياقي والمذلَّةُ تقتلُ
وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى
ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تَفعلُ"
لكنه يَفنَى .. ولا يتوسَّلُ
وأنا يذوِّبُني الحنينُ كشمعةٍ
لكن إذا حان الرَّحيلُ سأرحلُ
قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عزَّتِي
فوق اشتياقي والمذلَّةُ تقتلُ
وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى
ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تَفعلُ"
"لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ..
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ!"
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ..
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ!"
بول أوستر كتب: "أحياناً يصبح وهني عظيماً، وأشعر بأن خطوتي التالية لن تكون أبداً. ولكنّي أتدبر أمري. على الرغم من السقطات أستمر" - ثم المنفلوطي من جهة: "أحسّ بعزمهِ قد وهن، وكأن الشباب الطامح إلى لقاء الحوادث ومجالدتها، قد ذاب وفَني" - والظاهر إن الإثنين كفّو ووفّوا عن شيء بخاطري.
اللهم اجعل القرآن العظيم لقلوبنا ضياءً، ولأبصارنا جلاءً، ولأسقامنا دواءً، ولذنوبنا ممحِّصًا، وعن النار مُخَلِّصًا، وفي القبر مؤنسًا، وعند الصراط نورًا، وإلى الجنة رفيقًا.
يا إبنة العم قد طال الزمان بنا
لم تلقِنِي بعدُ ولم ألقاكِ
حفيدة الجد والتّغياب عنكِ عنَا
شريكة الدم في شريانيَ الباكِ
أيابنة العم قد غُرِّبتُ عنكِ أنا
ورغم ذا البعد في الوجدان مسراكِ
يا وجعة الروح أورثتِ الفؤاد ضنى
ليهلك البعد أشقاني وأشقاكِ
-تشرين
لم تلقِنِي بعدُ ولم ألقاكِ
حفيدة الجد والتّغياب عنكِ عنَا
شريكة الدم في شريانيَ الباكِ
أيابنة العم قد غُرِّبتُ عنكِ أنا
ورغم ذا البعد في الوجدان مسراكِ
يا وجعة الروح أورثتِ الفؤاد ضنى
ليهلك البعد أشقاني وأشقاكِ
-تشرين
"الفكرة التي تخاف منها جرّبها، الحدود التي رسمتها حولك اكسرها، النوافذ التي أغلقتها أعد فتحها، الطُرقات التي لم تمشي فيها مهّد لك طريقًا خاصًا بها، افتح عقلك وروحك علىٰ كُل شيء، توسّع، حاول، تجرّأ، اذهب بقلبٍ شُجاع إلىٰ أكثر الأماكن ظلمة، فأنت لا تعلم أين يكون الخير لك."
مساء الخير.. "أفرح إذا شفت الناس مقبلين على مراحلهم الأخيرة، خاصةً تلك الخواتيم التي تنتهي بك لبداية جديدة؛ على مشارف التخرج، او محبة تنتهي بميثاق غليظ وزواج، ألتمس لهم البهجة، ويرقُ قلبي لأخبار السرور هذه، لو الطريق أمامي طويل، اطمئن لأن احدهم وصل وأكد لي حقيقة النور آخر النفق، لو أنه ومضة."
محمد الثبيتي ( تسجيل جديد )
بوابة الريح
إليك عني فشعري وحي فاتنتي
فهي التي تبتلى وهي التي توحي
وهي التي أطلقتني في الكرى حلماً
حتى عبرت لها حلم المصابيح
فحين نام الدجى جاءت لتمسيتي
وحين قام الضحى عادت لتصبيحي..
فهي التي تبتلى وهي التي توحي
وهي التي أطلقتني في الكرى حلماً
حتى عبرت لها حلم المصابيح
فحين نام الدجى جاءت لتمسيتي
وحين قام الضحى عادت لتصبيحي..
وحدي.. نعمْ كالبحرِ وحدي
مِنّي و لي جزري ومَدّي
وحدي وآلافُ الرُّبى
فوقي، وكلُّ الدهرِ عندي
كحقيبةٍ ملأى ولا تدري
كبابٍ لا يُؤدي
مشروع أغنيةٍ بلا
صوتٍ، كتابٌ غير مُجدي
-البردوني
مِنّي و لي جزري ومَدّي
وحدي وآلافُ الرُّبى
فوقي، وكلُّ الدهرِ عندي
كحقيبةٍ ملأى ولا تدري
كبابٍ لا يُؤدي
مشروع أغنيةٍ بلا
صوتٍ، كتابٌ غير مُجدي
-البردوني
"يؤنسني كل معنى استوطن قلبي بعد معترك خضته، وبعد درب غامرت فيه، وبعد تجربة خضُتها؛ أكرِمُهُ فأجلِسهُ صدر قلبي، وأستشعره في كل موطن وكأنه رفيق وفيّ؛ عرّفتني عليه الحياة في أحلك الظروف."
"ستستيقظ، لأن مصير المعنى بأن يتضح و بتلاقي الإجابات الضائعة، بتهدأ من الثوران و تستقر، بتنخفض شجرتك نزولاً حتى تتلاشى الغاية و ستبصر بعيناك متعة نهاية الأسى، بتعرف في يومٍ من الأيام إن كلُّ الأشياء مهما تمددت قابلة للزوال"
علىٰ سيرة البراقع، أجد توصيف علي بن جبلة في بيته هذا خليقًا بمشهد إزاحة اللثام:
"وأسفر تحت النّقع حتّى كأنهُ
صباحٌ مشىٰ في ظلمةِ الليل طالعُ"
"وأسفر تحت النّقع حتّى كأنهُ
صباحٌ مشىٰ في ظلمةِ الليل طالعُ"