ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏اعرفني من خلال الأشياء التي أرغم نفسي على المرور بها فقط كي لا أحتاج أحد.
‏"ولقد عُرّفنا بإسم والدِنا أكثر من أسمِنا، وكانت تلك شهادات نصرنا الأولى.."
‏مساء الخير مرة قرأت لزفايغ: "لابد للإنسان من مرسى ينطلق منه، ويستطيع العودة إليه دائماً."
‏ولازال عالق بذهني شعور الأمان في هالسطور. هذا الشعور ليس ترف، إنما ضرورة وحاجة.
‏"أحبكِ بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"
‏"تجاوز الإنسان كل الأشياء سوى فكرة الموت، ولكي لا يظهر جهولًا؛ ألف القصص والأساطير.. ولا يزال مسكونًا بالخوف."
"ما أريده هو القوة على تحمّل الأشياء بهدوء، أشياء مثل الظلم، سوء الحظ، الحزن، الأخطاء، سوء الفهم"
‏"النورُ أنتي فلا شمسٌ ولا بدرٌ
‏و الصُبح يزِّفُ من عينيكِ بُشرى"
‏صباح الخير رفاقي البعيدين، تذكروا ان أبواب الخير كثيرة، اطرقوا ما إستطعتم منها ..
كتب صديقنا بكر في رثاء حبيبنا عُقبة:

‏أطلّ والصبحَ ناعٍ مُفزعٌُ نحِبُ
‏فدار رأسي ودمع العين ينسكبُ
‏أقول مهلاً! رويداً! أيها التّعِبُ
‏وهل يجيبُك من وارتهم التُّرَبُ؟
‏رحلت عقبة والأصحاب في ذهل
‏فالكل ناعٍ ومفجوع ومكتئبُ
‏قد كنت للصحب ملجاً يحتمون به
‏وكنت ظلاً، ونهراً ماؤه عَذِبُ
ما زلت أذكر يوماً كان يجمعنا
‏بيت قديم وجدران بها عطبُ
‏وكان صوتك ملأ البيت يبهجنا
‏وإن رحلت يغيب الدفء والصخب
‏كم من ليالٍ تسامرنا وصحبَتُنا
‏هذي القصائد والأبيات والكتبُ
‏"شممت تربك" هذي كنت تكرهها
‏إن يُمدح الظلمُ، ما شعر وما أدبُ؟
يا أشجع الصحب، ما هادنتَ طاغيةً
‏إن ظاهر الظلمَ شخصٌ كنتَ تصطخبُ
أقول مهلاً! رويداً! أيها التّعِبُ
‏وأنت مثل انسراب الضوء تنسربُ
عانيت دهراً صنوف النائبات فما
‏أودت بعزمك - مهما هالت - النوبُ
‏حتى أتى الموت زلزالاً سموت به
‏وراح قبلك أمٌ سمحة وأبُ
أبصرتَ موتك مرات فما قدِرَتْ
‏كفاه قبلُ فلا تجرا وتقترب
‏كأن لبرّك لم تتركهما أبداً
‏فلست تقوى لترك الأهل ينتحبوا
‏لا بأس عقبة، كل الناس ليس لهم
‏من قبضة الموت لا منجى ولا هربُ
‏كنا نؤمل أن تبرا كما عهدت
‏عنك الصحاب إذا ما مسك الوصبُ
‏أقول مهلاً! رويداً! أيها التّعِبُ
‏وأنت مثل انسراب الضوء تنسربُ
‏ إني لأعرف أن الدرب مجهدة
‏وأن أصابك منها الهمّ والنّصَبُ
يهنيك عقبة لا خوف ولا وجلٌ
‏وأن ستلقى صحابا قبل قد ذهبوا
‏لو كنتُ أعلم ما في الأرض من خطر
‏لصرت أعرف ما آتي وأجتنبُ
‏لكنه الموت، لا عقل سيدركه
‏مهما تنبأت الكهان أو كذبوا
‏يا رب فارحم حبيباً ضمه كفن
‏فقد قضى العمر ما ينفك يغترب
‏وابعث سحاباً يروّي قبره هطلاً
‏وامنن بعفو فتسقي منه ذي السّحبُ.
‏"ولكنّك حي، أنا ميت، إنه ليس تلاعبًا بالألفاظ. إنها حقيقة، المقياس الوحيد للحياة أن تشعر بها، وأنا لم أشعر بها، إنني أقضي حياتي كعملية حسابية دقيقة هدفها الوصول .. وحين أصل لا أسعد، لأنه يكون أمامي وصولٌ آخر."
"تقولُ رفيقتاي
‏وقد بكينا
‏طويلاً
‏ما الذي نبكيه فعلا؟
‏أنبكي قسوةَ الخذلانِ؟
‏يكفي
‏تعوّدنا جراحاً ليس تبلى
‏أقول
‏على الألى فُقدوا بكينا
‏من الزلزالِ قلبي كاد يصلى!
‏وأهلُكِ هل هناك؟
‏فكادَ قلبي
‏يظن (نعم) تقوم مقامَ (كلّا)!
‏نعم أهلي نجوا
‏لكنَّ قلبي
‏يرى كل البُكاةِ هناك أهلا!"
كحلُها شِعرُ رثاءٍ ذابحٍ
‏منذ أبكى كحلُ “بلقيسَ” “نزارا”
‏أيها الشرقُ لماذا دائما
‏تذهبُ الأنثى إلى الحب ِّانتحارا؟
‏-أحمد بخيت
‏كما أنتَ وكما عهدتك منذ المرة الأولى، دافئ وتنصب بكل حنانك في ارجاء روحي، وكما أريدك أن تكون بجواري ولا تشح ولا ينضبُ قدومك ولا شُروقك في عمري يعتريه كسوف.
‏"هذي ندوبُ مودّتي
‏صحبٌ مضوا
‏وهزائمُ عَلِقتْ بِبابِ القلبِ
‏أثبتَها الرفاقُ الراحلونْ
‏يتبادلونَ أماكنَ جفّت
‏ليخضروا
‏فهل يتذكرون؟"