يرمي قطعةً ويمشي خطوة
الحمولة الثقيلة تعيق سيرهْ
تعيق وصوله،
يرمي قِطعًا عن كتفه
قِطعًا من جسده
من قلبه من عينه من رأسه من ذاكرته
ويمشي،
كلما رمى قطعة مشى خطوة
وحين صار فارغًا تمامًا
وصل.
-وديع سعادة
الحمولة الثقيلة تعيق سيرهْ
تعيق وصوله،
يرمي قِطعًا عن كتفه
قِطعًا من جسده
من قلبه من عينه من رأسه من ذاكرته
ويمشي،
كلما رمى قطعة مشى خطوة
وحين صار فارغًا تمامًا
وصل.
-وديع سعادة
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.
"ولي نفسٌ تَعافُ الذُلَّ طبعاً
كأنِّي قد جُبِلتُ مِن الإباءِ
عَالي الرأسِ لا أحنيهِ إلا
لِربٍّ عرشُهُ فوقَ السماءِ
فإن تُقبِل تَجِد قلباً سَخِيَّاً
يُجازي بالوفا ضِعفَ الوفاءِ
وأنفُضُ منكَ إن أعرضتَ قلبي
كنفضي للغُبارِ على الرداء."
كأنِّي قد جُبِلتُ مِن الإباءِ
عَالي الرأسِ لا أحنيهِ إلا
لِربٍّ عرشُهُ فوقَ السماءِ
فإن تُقبِل تَجِد قلباً سَخِيَّاً
يُجازي بالوفا ضِعفَ الوفاءِ
وأنفُضُ منكَ إن أعرضتَ قلبي
كنفضي للغُبارِ على الرداء."
كما أنتَ وكما عهدتك منذ المرة الأولى، دافئ وتنصب بكل حنانك في ارجاء روحي، وكما أريدك أن تكون بجواري ولا تشح ولا ينضبُ قدومك ولا شُروقك في عمري يعتريه كسوف.
"أثر الفراشة يُرى، وأوقن أنه لا يزول، يبرح باقيًا، دليلًا عليّ، ويعرفني تأثيري الناعم؛ يستدعيني في كلُ من لامستُ حيواتهم ويناديني: هذا جمالك وأنا جزء منه.
بارك الله في الأصالة، بارك الله في الجمال."
بارك الله في الأصالة، بارك الله في الجمال."
رأيته وهو يضحك، مستاء، متذمّر، منتشي، وغارقاً في التأمل، عرفت أنني أود أن أقضي معه حياتي كلها، دون أن أفوّت ثانية واحدة♥️.
اللهم اغمرها بنورك وسلامك وعفوك ومغفرتك ورحمتك واجعلها آمنة مطمئنة يارب العالمين.
"تحت وطأة المسافة وموت اللمسة وضمور الذكرى التي أودّ أن نكونها، كل ما أمتلكه الآن هو اسمك، اسمك الذي لم أعد أعرف كيف أناديه".
"شوقٌ يخضُّ دمي إليه،
كأن كُل دمي اشتهاءْ
جوع إليهِ..
كجوعِ كُل دَمِ الغريق إلى الهواء
شوق الجنين إذا اشرأب
من الظلام إلى الولادَهْ!
إنّي لأعجب كيف يمكن
أنْ يخون الخائنون!
أيخون إنسانٌ بلادَهْ؟"
كأن كُل دمي اشتهاءْ
جوع إليهِ..
كجوعِ كُل دَمِ الغريق إلى الهواء
شوق الجنين إذا اشرأب
من الظلام إلى الولادَهْ!
إنّي لأعجب كيف يمكن
أنْ يخون الخائنون!
أيخون إنسانٌ بلادَهْ؟"
"نتسابق، نحن وذكرانا، ثم نرتطم بعضنا ببعض ونختفي نصير غبارًا ميتًا ونحلُّ بعد ذلك في وحل الأحياء،وحْلٌ لم نشأ أن نصنعه..ولا أن نكون فيه ولا أن نتركه لغيرنا ولا أن نراه"