"استرشد الغرب بالماضي فأرشده
ونحن كان لنا ماض نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقتبس
ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب
بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا.."
ونحن كان لنا ماض نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقتبس
ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب
بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا.."
"للأصدقاء لغتُهم الخاصّة جدًا، تعبيراتهم، رموزهم، نُكاتهم، نقاطُ ضعفهم ومواقيتُ انكسارهم.. للأصدقاء عزلتهم ومفاتيح عزلتهم..مناطقهم المحرّمة المقدّسة..يرون عورةَ قلبِكَ فيحمونها ويذودون عنها بكلِّ ما في العمر من أرصدةِ البهجةِ وميراث الفرح."
"استقرَّت التجارب أن إعلان الوصول أفصح من إعلان المسير، وأن العزيمة الصامتة أبلغ من العزيمة الصاخبة، وأن الإنجازات الكبرى مسبوقة بصمتٍ يضج عملًا، وأن الكِتمان يزيد متعة الرحلة بعيدًا عن ضغط الترقّب، كما يُسهم في زيادة ألق دهشة لحظة رفع الستار."
"لا تقلقِ!
لن تَشعُري بحناني
إذ ليسَ في هذا الفؤادِ حنَانَا
فَدَعِي التَطوّفَ هاهُنا،ثمَ انزِحي
و خُذي من الرُكنِ القصيّ مَكانا
لا تفرحِ!
فالسَعدُ وهمٌ زائلٌ
و غداً سُيعطيكِ الزمانُ بَيانا
لا تسألِ!
فالشكُ طيفٌ راحلٌ
سيصيرُ إن مَكنتِّهِ سُلطانا
فَلتَحذري!
إنَ الحَياةَ غِوايةٌ
مِن فكرةِ الإنسانِ و الشيطانا
لا تَفتحي للحُلم باباً واحداً!
فَتزورُكِ الأحزانَ و الآلاما
لا تَفزعي!
تلِكَ الجراحُ كثيرةٌ
سَتزولُ إن ألهَمتِها نِسيانا
قد لا يصيرُ الليلُ ، فجرٌ بازغٌ
فمِنَ المآسي أسعِري النيرانا!
لا تنظُري للأمسِ!
كي لا تؤسَرَي
بينَ الأنينِ و بينَ ما قَد كانا."
لن تَشعُري بحناني
إذ ليسَ في هذا الفؤادِ حنَانَا
فَدَعِي التَطوّفَ هاهُنا،ثمَ انزِحي
و خُذي من الرُكنِ القصيّ مَكانا
لا تفرحِ!
فالسَعدُ وهمٌ زائلٌ
و غداً سُيعطيكِ الزمانُ بَيانا
لا تسألِ!
فالشكُ طيفٌ راحلٌ
سيصيرُ إن مَكنتِّهِ سُلطانا
فَلتَحذري!
إنَ الحَياةَ غِوايةٌ
مِن فكرةِ الإنسانِ و الشيطانا
لا تَفتحي للحُلم باباً واحداً!
فَتزورُكِ الأحزانَ و الآلاما
لا تَفزعي!
تلِكَ الجراحُ كثيرةٌ
سَتزولُ إن ألهَمتِها نِسيانا
قد لا يصيرُ الليلُ ، فجرٌ بازغٌ
فمِنَ المآسي أسعِري النيرانا!
لا تنظُري للأمسِ!
كي لا تؤسَرَي
بينَ الأنينِ و بينَ ما قَد كانا."
"مؤمنًا بالنظرة
وذاهبًا
في مساقطِ الضوء
كأنك بالانتباه
تُطيلُ عمرَ الشيء
وبالإشاحة، تسلُبُهُ الخلود!"
وذاهبًا
في مساقطِ الضوء
كأنك بالانتباه
تُطيلُ عمرَ الشيء
وبالإشاحة، تسلُبُهُ الخلود!"
"ألا ليتَ لي دونَ التردّدِ مذهبٌ
فأمضي إلى قصدي بغير تردّدِ
عَجِلتُ إلى الإدبار والعمر مقبلٌ
وأقبلتُ أرجو العمرَ حينَ تبدّدِ
على الغدِ علّقتُ الكثيرَ تراخيًا
وأخشى بأنّي لستُ أُمهَلُ للغدِ
وحتّى إذا أُمهِلْتُ قد تبرُدُ المُنى
ويغدو بعيدَ النيلِ ما كانَ باليدِ.."
فأمضي إلى قصدي بغير تردّدِ
عَجِلتُ إلى الإدبار والعمر مقبلٌ
وأقبلتُ أرجو العمرَ حينَ تبدّدِ
على الغدِ علّقتُ الكثيرَ تراخيًا
وأخشى بأنّي لستُ أُمهَلُ للغدِ
وحتّى إذا أُمهِلْتُ قد تبرُدُ المُنى
ويغدو بعيدَ النيلِ ما كانَ باليدِ.."
"في الأصل أنت غاضب من شيء واحد، وبقية الأشياء التي تزعجك في أي وقت تأتي ثقيلة لأنها تذكرك بغضبك هذا"
"لكننا نعلم:
أن الكراهية، حتى للوضاعة
تشوه الملامح.
والغضب، حتى ضد الجور
يبح الصوت. آه، نحن
الذين أردنا أن نمهد الأرض للمودة
لم نستطع أن نكون ودودين."
أن الكراهية، حتى للوضاعة
تشوه الملامح.
والغضب، حتى ضد الجور
يبح الصوت. آه، نحن
الذين أردنا أن نمهد الأرض للمودة
لم نستطع أن نكون ودودين."
"لا أحب مُجالسة الأشخاص الذين يتركونني
في حالة دفاع دائمة، أدافع عن أفكاري، أدافع عن مقاصدي، أدافع عن نفسي، أدافع عمَّا أحب، أدافع عن حقي، وعن غاياتي وآمالي، إنني أهرب حقًا كلما تحوَّلت الأحاديث لهذه المناطق المؤسفة ولا أعود مطلقًا!"
في حالة دفاع دائمة، أدافع عن أفكاري، أدافع عن مقاصدي، أدافع عن نفسي، أدافع عمَّا أحب، أدافع عن حقي، وعن غاياتي وآمالي، إنني أهرب حقًا كلما تحوَّلت الأحاديث لهذه المناطق المؤسفة ولا أعود مطلقًا!"