أنتبه لعدد الصور اللي أخذتها كذكرى في يوم واحد وأتذكّر ما قالته سوزان سونتاغ "إنّه زمن الحنين الآن، والصور الفوتوغرافيّة تحرّضنا بعزم على الحنين. التصوير الفوتوغرافيّ هو فنّ رثائي"
مساء الخير.. "لأني لا أرضى أن يكون سبب بقائي التعود؛ أغادر. كلما تبدلت الألفة إلى وحشة وتعب. كلما امتلأ القلب بالعتب؛ أطلق ساقيّ للريح وأبتعد."
"هل تذكرونَ فتى وثِقْتُ بِحُبِّهِ؟
ونَسِيتُ كلَّ الناسِ حتى أَذْكرَهْ
ذاك الذي عاندتُكُمْ في هَجْرِهِ
وهجرتُكمْ وحَلَفتُ أَلا أَهجرَهْ
حذّرتموني من نجاسةِ قلبِهِ
وأنا أصيحُ عليكمُ: ما أَطهرَهْ!
هوَ ذاك يستبقي دمي في كَفِّهِ
وبِكَفِّهِ الأخرى يُقَلِّبُ خِنجرَهْ!"
ونَسِيتُ كلَّ الناسِ حتى أَذْكرَهْ
ذاك الذي عاندتُكُمْ في هَجْرِهِ
وهجرتُكمْ وحَلَفتُ أَلا أَهجرَهْ
حذّرتموني من نجاسةِ قلبِهِ
وأنا أصيحُ عليكمُ: ما أَطهرَهْ!
هوَ ذاك يستبقي دمي في كَفِّهِ
وبِكَفِّهِ الأخرى يُقَلِّبُ خِنجرَهْ!"
"هناك شيء بيننا، ظاهر من نظرتك، ومن وجهي المتوهج. نَشرد فجأة من حين إلى حين؛ ربما يفكر كلانا في نفس الشيء، نبدأ كلامنا مبتسمين. هناك شيء بيننا، عندما نجده نَضيع مستسلمين، لكن مهما نخفيه؛ فلاجدوى. هناك شيء بيننا، يُومض في عينيك، وموجود على طرف لساني".
الشيخ أحمد السيد
مَالِي وللنَّجمِ يَرعَانِي وأرعَاهُ
إني تذكرت والذكرى مؤرقةٌ
مجـدًا تليـدًا بأيدينا أضعـناه
كـم صرّفتنـا يـدٌ كنـا نُصرّفهـا
وبات يحكمنا شـعـب ملكـنـاه!
مجـدًا تليـدًا بأيدينا أضعـناه
كـم صرّفتنـا يـدٌ كنـا نُصرّفهـا
وبات يحكمنا شـعـب ملكـنـاه!
"استرشد الغرب بالماضي فأرشده
ونحن كان لنا ماض نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقتبس
ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب
بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا.."
ونحن كان لنا ماض نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقتبس
ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب
بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا.."
"للأصدقاء لغتُهم الخاصّة جدًا، تعبيراتهم، رموزهم، نُكاتهم، نقاطُ ضعفهم ومواقيتُ انكسارهم.. للأصدقاء عزلتهم ومفاتيح عزلتهم..مناطقهم المحرّمة المقدّسة..يرون عورةَ قلبِكَ فيحمونها ويذودون عنها بكلِّ ما في العمر من أرصدةِ البهجةِ وميراث الفرح."
"استقرَّت التجارب أن إعلان الوصول أفصح من إعلان المسير، وأن العزيمة الصامتة أبلغ من العزيمة الصاخبة، وأن الإنجازات الكبرى مسبوقة بصمتٍ يضج عملًا، وأن الكِتمان يزيد متعة الرحلة بعيدًا عن ضغط الترقّب، كما يُسهم في زيادة ألق دهشة لحظة رفع الستار."
"لا تقلقِ!
لن تَشعُري بحناني
إذ ليسَ في هذا الفؤادِ حنَانَا
فَدَعِي التَطوّفَ هاهُنا،ثمَ انزِحي
و خُذي من الرُكنِ القصيّ مَكانا
لا تفرحِ!
فالسَعدُ وهمٌ زائلٌ
و غداً سُيعطيكِ الزمانُ بَيانا
لا تسألِ!
فالشكُ طيفٌ راحلٌ
سيصيرُ إن مَكنتِّهِ سُلطانا
فَلتَحذري!
إنَ الحَياةَ غِوايةٌ
مِن فكرةِ الإنسانِ و الشيطانا
لا تَفتحي للحُلم باباً واحداً!
فَتزورُكِ الأحزانَ و الآلاما
لا تَفزعي!
تلِكَ الجراحُ كثيرةٌ
سَتزولُ إن ألهَمتِها نِسيانا
قد لا يصيرُ الليلُ ، فجرٌ بازغٌ
فمِنَ المآسي أسعِري النيرانا!
لا تنظُري للأمسِ!
كي لا تؤسَرَي
بينَ الأنينِ و بينَ ما قَد كانا."
لن تَشعُري بحناني
إذ ليسَ في هذا الفؤادِ حنَانَا
فَدَعِي التَطوّفَ هاهُنا،ثمَ انزِحي
و خُذي من الرُكنِ القصيّ مَكانا
لا تفرحِ!
فالسَعدُ وهمٌ زائلٌ
و غداً سُيعطيكِ الزمانُ بَيانا
لا تسألِ!
فالشكُ طيفٌ راحلٌ
سيصيرُ إن مَكنتِّهِ سُلطانا
فَلتَحذري!
إنَ الحَياةَ غِوايةٌ
مِن فكرةِ الإنسانِ و الشيطانا
لا تَفتحي للحُلم باباً واحداً!
فَتزورُكِ الأحزانَ و الآلاما
لا تَفزعي!
تلِكَ الجراحُ كثيرةٌ
سَتزولُ إن ألهَمتِها نِسيانا
قد لا يصيرُ الليلُ ، فجرٌ بازغٌ
فمِنَ المآسي أسعِري النيرانا!
لا تنظُري للأمسِ!
كي لا تؤسَرَي
بينَ الأنينِ و بينَ ما قَد كانا."
"مؤمنًا بالنظرة
وذاهبًا
في مساقطِ الضوء
كأنك بالانتباه
تُطيلُ عمرَ الشيء
وبالإشاحة، تسلُبُهُ الخلود!"
وذاهبًا
في مساقطِ الضوء
كأنك بالانتباه
تُطيلُ عمرَ الشيء
وبالإشاحة، تسلُبُهُ الخلود!"